ابن الوزير وزير وابن الحراث حراث. ..الا الجيش هذه المقولة لا تنطبق في الجيش العربي الذي يرفضها تمامآ.....
فا إبن الوكيل يصبح رئيس هيئة الأركان المشتركة وابن الجندي يصبح طيارأ في سما الوطن وابن الشهيد يتقلد أكبر المناصب في الجيش والأجهزة الأمنية وهو يفتخر إن والدة كان جندي مخلص شجاع وقدم الغالي والنفيس دفاعا عن الوطن واسوار القدس......
بالأمس جلالة الملك عبدالله الثاني القائد الأعلى للقوات المسلحة، ينعم بوسام مئوية الدولة الأولى على كوكبة من رفاق السلاح المتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى وقد تسلم عطوفة رئيس هيئة الأركان المشتركة وسام الاستقلال عن والدة الوكيل المتقاعد أحمد الحنيطي رحمة الله وانا أجزم انا شعور رئيس هيئة الأركان كان كشعور اي حد منا فخر واعتزاز وأفضل تكريم ينال
من القائد الأعلى عند سماع اسم والدة ..نعم هذا هو الجيش العربي