هيئة حقوق الإنسان تتابع حادثة دار التربية الاجتماعية بعسير
جامعة نايف تنظم ملتقى مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب
ديوان المظالم يطوّر خدمة البريد الإلكتروني عبر بوابته الرقمية
المساحة الجيولوجية: رصد هزة بقوة 3.62 جنوب غرب الباحة
هيئة فنون الطهي تشارك في "مهرجان أقورا" في باريس
الهزة الأرضية في الباحة تعود إلى تأثير قوى الشد بوسط البحر الأحمر
وذكرت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها بعنوان ( خلاص العراق) : هل فشل مشروع استعادة العراق من قبضة إيران؟ للوهلة الأولى تشير التطورات الأخيرة، إلى تراجع معركة السيادة التي رفع لواءها التيار العروبي في العراق على مدى أعوام في وجه أحزاب وميليشيات إيران في العراق، غير أنه من المبكر الحديث عن فشل المشروع الوطني العراقي، لعدة أسباب، أهمها أن مشروع السيادة العراقية لم يعد مشروع فريق بعينه، بل أصبح هاجس القطاع الأعرض من العراقيين أحزاباً ومواطنين، وما انتفاضة 2019 التي أعلنتْ بشكل صريح رفض التدخل الإيراني في شؤون العراق، إلا دليل واضح على سأم العراقيين من الدور السام الذي تلعبه طهران في بلادهم.
وتابعت : من جانب آخر ربما تكون التطورات الجارية في العراق فرصة لمراجعة أسلوب المواجهة مع قوى إيران في العراق لاسيما أن هذه القوى قد شكلت على مدى عقود شبكة مصالح ومراكز نفوذ ليس من السهل تفكيكها وإخراجها من المشهد من دون أكلاف باهظة، قد تصل حد إشعال حرب أهلية، وهذا ما لا يريده أي عراقي مخلص.
وختمت : لا شك أن معركة العراق لتعزيز سيادته، ونسج علاقات ندية طبيعية مع جاره الفارسي، معركة طويلة وشاقة، ولن يتخلى النظام الإيراني بسهولة عن استثماره السياسي في العراق الذي تجاوز ثلاثة عقود، وهو الاستثمار الذي جاء على حساب العراقيين واستقرار بلدهم وأمنه ورخائه، إلا أن ما يسجل لتيار عروبة العراق بقيادة رئيس وزرائه مصطفى الكاظمي وقوى حية أخرى، أنه أطلق عملية التحرر العراقي من النفوذ الإيراني، وكسر التابوهات السياسية التي حرص النظام الإيراني على تكريسها بغية استتباع العراق، وإبقائه دائراً في فلكه المعتم.
وقالت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها بعنوان ( نمو واستدامة ) : بأرقام متصاعدة للنمو وتوقعات أكثر طموحا ، تواصل المملكة مسيرتها المتقدمة للتنمية المستدامة بكافة القطاعات ومحصلتها الإجمالية ارتفاع متزايد للناتج المحلي الإجمالي الذي يعكس قوة الاقتصاد الوطني، ويواكب هذه القفزات اهتمام كبير من المؤسسات المالية والاقتصادية الدولية ودوائر الإعلام المتخصص في العواصم الكبرى ، وتأكيدها لمكامن القوة والاستقرار للاقتصاد السعودي وقدرته العالية على مواجهة التحديات ، وتوقعات واثقة باستمرار هذا النمو ورسوخ معطياته وأسبابه ونتائجه الإيجابية في تعاظم قدرة المملكة على تسريع مستهدفات رؤيتها الطموحة 2030 ، بكل ما ترسمه من آفاق رحبة للتنمية الشاملة المستدامة واقتصاد المستقبل.