حذرت وسائل إعلام بريطانية، من كارثة بيئة قد تلحق بالمياه الإقليمية ما بين المغرب وجبل طارق بعد اكتشاف تسرب نفطي بمحيط سفينتين نفط وغاز اصطدمتا قبالة المستعمرة البريطانية جبل طارق، مشيرة إلى إن فرق التدخل، تسارع الزمن من أجل احتواء التسرب من أحد خزانات الناقلة الضخمة، معتبرة أن الاضرار في نافلة الغاز بسيطة.
وكشفت المصادر، الأربعاء، أن الناقلة المنكوبة أصبحت معرضة لخطر الغرق نتيجة هذا التسرب الذي من شأنه أن يتسبب في كارثة بيئية، من خلال وضع حواجز بحرية بمحيط السفينة بعد جرّها قبالة سواحل مضيق جبل طارق، بينما يقوم غواصون بفحص الأضرار التي لحقت بناقلة النفط التي كانت في طريقها من جبل طارق إلى فليسنغن بجنوب هولندا، وترفع الناقلة «أو إس 35» علم توفالو.
وكانت الناقلة قد اصطدمت بناقلة اخرى لنقل الغاز المسال، فيما تحمل الناقلة المنكوبة 183 طناً من زيت الوقود الثقيل، و250 طناً من الديزل، و27 طناً من زيوت التشحيم.