بدأت في محافظة الطفيلة، اليوم الثلاثاء، فعاليات التدريب والتأهيل ضمن المرحلة السادسة من البرنامج الوطني للتشغيل الذاتي (انهض) بهدف تدريب 25 شابا وشابة من أصحاب المشاريع الناشئة والمتوسطة في المحافظة.
وخلال جلسات التدريب التي باشرت في قاعة بلدية الطفيلة الكبرى، اشار عدد من المدربين في البرنامج أنّ البرنامج الذي يستمر لأسبوعين، يهدف إلى بناء قدرات المشاركين ومهاراتهم الريادية ما يساعدهم على تطوير مشاريعهم الخاصة وتعزيز استمراريتها.
واشاروا الى أن البرنامج حقق على مدار العامين الماضيين قصص نجاح سطرها شباب الطفيلة على أرض الواقع من خلال تأسيس مشاريع إنتاجية وفرت فرص تشغيل للمتعطلين عن العمل، فضلا عن توفير خدمات مميزة للمجتمعات المحلية في المحافظة.
ولفتوا إلى أنه أسهم في تخريج عشرات الرياديين الذين يعكف العديد منهم على بناء مشاريعهم الخاصة بناء على نتاجات البرنامج التدريبي لمشروع "انهض".
كما بينوا أن برنامج "انهض" يستهدف تأهيل المتدربين وصقل مهاراتهم في مجال تكنولوجيا ريادة الأعمال، وفقا لأحدث المناهج العالمية في إدارة وتطوير المشاريع الصغيرة، لتحقيق الأهداف التنموية لمحافظة الطفيلة والحد من مشكلة البطالة في صفوف الشباب، وإحلال التشغيل الذاتي عوضاً عن التوظيف من خلال امتلاك الشباب لمشاريعهم الخاصة.
وجرى خلال اللقاء التعريف باهمية ريادة الاعمال مشيرين الى أنّ ريادة الأعمال خطوة مهمة على صعيد خلق فرص عمل مستدامة للشباب بعيداً عن البرامج التقليدية، مبينين أن المتدربين الراغبين بإيجاد مشروعات صغيرة ومتوسطة سيجري وضعهم في مختبر عملي يشرف عليه مدربون يمتلكون خبرات عملية في إدارة المشاريع لمساعدتهم على اختبار تجربة عمل المشاريع الريادية بطريقة عملية وعلمية.
واضافوا الى أنّ البرنامج الذي تموله "اليونيسف"، يديره مركز تطوير الأعمال بالشراكة مع وزارة العمل والبنك المركزي الأردني وجمعية البنوك الأردنية ومراكز تعزيز الإنتاجية (ارادة)، مشيرا إلى أن المشاركين في البرنامج جرى اختيارهم من بين المتقدمين بطلبات تمويل مشاريع ريادية صغيرة في الطفيلة.
وأوضحوا أن برنامج "انهض" يقدم سلسلة من الخدمات تمكِّن الشباب من إقامة مشاريع تنموية صغيرة ومتوسطة تتضمن ، تقديم الدعم الفني، والتدريب على ريادة الأعمال ومبادئ الادارة المالية، وإعداد دراسة الجدوى الاقتصادية لمشاريع بالتعاون مع مراكز تعزيز الانتاجية "إرادة" وصولاً إلى مرحلة التمويل بقروض ميسرة من خلال البنوك التجارية والإسلامية أو التمويل الذاتي ومن ثم التشبيك بأسواق تقليدية محلية وغير تقليدية.