2026-06-17 - الأربعاء
عجلون: تأهيل الينابيع والمطلات الطبيعية يعزز السياحة البيئية والتنمية المحلية nayrouz الشيخ غالب البلوي رئيساً لمجلس التطوير التربوي في محافظة مادبا nayrouz بنك الإسكان الراعي البلاتيني لمعرض الوكالات والامتياز التجاري 2026 nayrouz عياد تكتب (حصون البراءة)كيف أعاد قرار حظر المواقع الإباحية الأمان لبيوتنا؟ nayrouz الفاهوم يكتب خسر النشامى النتيجة… وكسبوا الاحترام nayrouz جويعد يؤكد جاهزية المراكز الامتحانية لعقد امتحانات الثانوية العامة nayrouz أطياف الحرمين حول العالم».. المصورة سوزان إسكندر توثق الجمال الروحاني بعدسة سعودية في بيت الفن بجدة nayrouz خبراء: السياحة رافعة اقتصادية رئيسية لتوفير الوظائف nayrouz استثمار زراعي وصناعي بقيمة ٥٠ مليون دولار في المفرق nayrouz ثمانية منتخبات عربية تخرج من الجولة الأولى بلا انتصار nayrouz العرب: سنعمل على معالجة الأخطاء وتقديم الأفضل أمام الجزائر والأرجنتين nayrouz السلامي: النتيجة أمام النمسا لا تعبر عن عطاء المنتخب الأردني nayrouz مازن الفراية يعلق على نتيجة مباراة الأردن والنمسا nayrouz الشورة يكتب النشامى رجال الوطن لا تهزمهم نتيجة nayrouz عطية : يهنئ “النشامى” على الروح القتالية العالية والأداء المشرف الذي قدمهما في أولى مبارياته nayrouz تكتيك روسي جديد يغير قواعد المعركة في أوكرانيا nayrouz ترتيب مجموعة الأردن والجزائر في كأس العالم 2026 nayrouz الذهب يستقر مع ترقب المستثمرين لتفاصيل الاتفاق الأميركي الإيراني nayrouz وفاة الفنان المصري محمد مرزبان بعد إصابته في حادث مروري nayrouz اتفاق إيران يتضمن صندوقا بقيمة 300 مليار دولار لتحفيز الاستثمار nayrouz

تونس.. إقبال متزايد على تشييد بيوت صديقة للبيئة

{clean_title}
نيروز الإخبارية :



يسعى مستثمرون عقاريون ومواطنون في تونس، إلى تشييد بيوت صديقة للبيئة، عبر مراعاة عدد من المواصفات في الجوانب المتعلقة بالسلامة والصحة والديمومة واحترام التوازن البيئي.

وبرز البناء الصديق للبيئة في السنوات الأخيرة بمثابة بديل عن البناء التقليدي الذي يعتمد على المواد الصناعية، فلجأ إلى الخشب والطوب والمواد الطبيعية بشكل أساسي مع الالتزام بالأبعاد الجمالية للبنايات.

ورغم قلة الإقبال على البناء الصديق للبيئة في تونس بسبب التخوف من الكلفة و مدى توفر المواد الطبيعية للبناء، شهد البناء الأخضر المستدام رواجا في خيارات عدد من العاملين العقاريين ومخططي المدن وحتى المواطنين، خاصة من يريدون تشييد منازلهم بعيدا عن ضوضاء المدن الكبرى في المناطق السياحية البحرية والجبلية.

طاقة أقل

وأكد الخبير في البناء الصديق للبيئة، فوزي العيادي، في تصريحات لموقع "سكاي نيوز عربية"، أن البناء الصديق للبيئة يستعمل أقل طاقة ممكنة ويوظف المواد الطبيعية أحسن توظيف، مثل الخشب والطوب والحجارة".

وشرح أن هذا البناء "منظومة بناء وحياة و تصرف كاملة تقوم على توظيف الموارد الطبيعية في البناء، كما يأخذ بعين الاعتبار خلال عملية الهندسة العوامل الطبيعية مثل الشمس و الهواء وإعادة تدوير المياه و المواد المستعملة".

وأضاف العيادي أن منظومة البناء الصديق للبيئة تتطور في كل العالم، وهي متناغمة مع موجات العودة إلى الطبيعة والتقنيات الحديثة للتقشف في استعمال الطاقة.

على منوال الأجداد

وتابع العيادي "لقد كان بناء الأجداد تاريخيا، صديقا للبيئة يحترم الطبيعة، ولكن بعد تطور التصنيع ظهرت صناعات مواد البناء وأسست لنمط بناء مكلف ومضر بالبيئة، واليوم بدأ العالم يتجه من جديد للطابع الصديق للبيئة، باستعمال الحجارة والطوب والخشب ومواد أخرى مصنعة من هذه المواد الطبيعية".

وأكد خبير البناء الصديق للبيئة وصاحب أول معرض في تونس لمواد البناء الصديقة للبيئة، فوزي العيادي، أن الإقبال على هذا النوع من المعمار ينتشر في منشآت السياحة البيئية وفي القرى و الأرياف، حيث فضل الكثيرون ممن غادروا صخب المدينة تشييد منازلهم بالطريقة الصديقة للبيئة.

ونفى العيادي ما يروج حول ارتفاع كلفة البناء الصديق للبيئة، موضحا أن "مرحلة التجربة تعد باهظة الكلفة، لكن مع انتشار البناء الصديق للبيئة، سيصبح أرخص بكثير من البناء العادي، خاصة أن اللبنات الطبيعية المضغوطة توفر 40 في المئة من الربح مقارنة باللبنات العادية، كما يوفر هذا البناء الماء والطاقة ويحافظ على البيئة.

تشييد سريع

من جهته، أكد صاحب شركة بناء منازل صديقة للبيئة ومصمم الخشب، هيثم غندري، في تصريحات لموقع "سكاي نيوز عربية"، أن المنازل الخضراء تلتزم باحترام البيئة في استعمال مواد البناء مثل الطوب والخشب والحجارة ورمال الصحراء وفي استعمالات الطاقة للتسخين والتبريد بتوظيف الطاقة الشمسية وتوظيف مياه الأمطار المخزنة.

وقال الغندري إن شهرا واحدا يكفي لتشييد منزلا كاملا مبني بالطريقة الايكولوجية وأقل كلفة من المنازل العادية، مشيرا إلى أن اهتمام جزء من التونسيين في السنوات الأخيرة بمسائل الاحتباس الحراري و التحول المناخي سمح بتوجههم للبناء الصديق للبيئة.

في غضون ذلك، نبه الخبير في البناء الصديق للبيئة فوزي العيادي إلى عدم انخراط السلطات في دعم البناء الأخضر عبر مراجعة تشريعات الصفقات العمومية الموجهة كلها للبناء التقليدي، وذلك من أجل تسهيل الإستثمار في تصنيع مواد بناء تحترم معايير السلامة البيئية و الصحية.

وأشار إلى أن سوق الإسكان في العالم أصبحت تشترط مراعاة البناء المقتصد للطاقة والمحافظ على البيئة، وعلى تونس أن تتجاوز مرحلة التجارب الأولى إلى انتشار أوسع لهذا النمط من البناء الذي يقدم حلولا للاقتصاد الوطني في مشاكل التحكم في الطاقة و التلوث.