2026-06-17 - الأربعاء
مجلس الوزراء يوافق على اتفاقية مع شركة صينية لمشروع الهيدروجين الأخضر nayrouz الطحان يؤكد أمام سمو الأمير محمد عباس : أبناء معان أوفياء للقيادة الهاشمية وخلف الملك nayrouz ولي العهد للنشامى: تذكروا أنها فقط البداية والقادم يحمل الكثير من الفرص nayrouz المصري تتابع الاختبار الالكتروني لطلبة الحادي عشر في مدارس تربية المزار الشمالي nayrouz "هآرتس": تسارع استيطاني إسرائيلي جنوني في شمال الضفة الغربية nayrouz الرئيس الاوزبكي يفتتح أعمال منتدى طشقند الدولي الخامس للاستثمار nayrouz عيون الأردنيين تهجر النوم دعما لمنتخب النشامى nayrouz النعيمات يرعى افتتاح مشروع سنبلة الجود في مدرسة بئر خداد الاساسية المختلطة nayrouz الموافقة على اتفاقية استعمال الأراضي مع شركة صينية لإنتاج الهيدروجين الأخضر nayrouz الموافقة على اتفاقية منحة بقيمة 25 مليون يورو لتوسعة محطة صرف صحي مأدبا nayrouz ولي العهد للمنتخب الوطني: أمتعتمونا بهذا الأداء البطولي nayrouz الأردن يمتلك بنية رقمية متقدمة تشكل ركيزة للنمو الاقتصادي nayrouz مجلس الوزراء يقرر تعيين الرحاحلة مديرا عاما لمؤسسة الضمان الاجتماعي nayrouz تعيين الرحاحلة مديرا عاما للمؤسسة العامة للضمان الاجتماعي nayrouz ولي العهد يتابع مباراة المنتخب ونظيره النمساوي في نهائيات كأس العالم 2026 nayrouz مشروع قانون معدل لمجالس الطوائف المسيحية nayrouz عجلون: تأهيل الينابيع والمطلات الطبيعية يعزز السياحة البيئية والتنمية المحلية nayrouz الشيخ غالب البلوي رئيساً لمجلس التطوير التربوي في محافظة مادبا nayrouz بنك الإسكان الراعي البلاتيني لمعرض الوكالات والامتياز التجاري 2026 nayrouz عياد تكتب (حصون البراءة)كيف أعاد قرار حظر المواقع الإباحية الأمان لبيوتنا؟ nayrouz

رئيسة الوزراء السويدية تستقيل بعد فوز اليمين واليمين المتطرف في الانتخابات التشريعية

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

أعلنت رئيس الوزراء السويدية ماغدالينا أندرسون الأربعاء، أنها ستقدم استقالتها عقب فوز كتلة غير مسبوقة من اليمين واليمين المتطرف في انتخابات الأحد بغالبية ضئيلة.

ومن أصل 349 مقعدا في البرلمان السويدي، يتوقع أن تحصل كتلة اليمين المعارضة على 176 مقعدا بفضل تقدم حزب "ديمقراطيي السويد" اليميني المتطرف، بعد فرز أكثر من 99% من الدوائر.

وقالت أندرسون زعيمة الحزب الاشتراكي الديمقراطي في مؤتمر صحافي إن "الغالبية ضئيلة، لكنها مع ذلك غالبية".

أضافت "لذا سأقدم (الخميس) استقالتي كرئيسة للوزراء. وستوكل مسؤولية مواصلة العملية إلى رئيس مجلس النواب".

وأظهرت النتائج الأولية تقاربا كبيرا وانتظر المسؤولون احتساب أصوات عشرات آلاف الناخبين في الخارج وأخرى أدلي بها في فترة سابقة لتأكيد النتائج.

لنعيد للسويد عظمتها

لم يسبق أن اعتمدت حكومة سويدية على دعم حزب"ديمقراطيي السويد" القومي المناهض للهجرة والذي خرج الفائز الأكبر في الانتخابات، بتحسين نتيجته بأكثر من ثلاث نقاط مئوية مقارنة بالانتخابات السابقة.

ومع فرز غالبية الاصوات حل الحزب في المرتبة الثانية بعد حزب الاشتراكيين الديمقراطيين، الذي هيمن على السياسة السويدية منذ الثلاثينات الماضية.

لكن منصب رئيس الوزراء سيكون على الأرجح لزعيم حزب "المعتدلين" المحافظ أولف كريسترسون، نظرا لأن زعيم ديمقراطيي السويد جيمي أكيسون غير قادر على توحيد الأحزاب الأربعة لقيادة الحكومة.

وقال كريسترسون في رسالة فيديو نشرها على فيسبوك "أبدأ الآن مهمة تشكيل حكومة جديدة وقوية".

وكان كريسترسون، لاعب الجمباز السابق، قد قاد انعطافة كبيرة لحزبه عندما بدأ محادثات تمهيدية مع 2019 مع "ديمقراطيي السويد" ثم عزز التعاون بينهما.

وحذا حذوه المسيحيون الديمقراطيون، وإلى حد أقل الليبراليون، في وقت لاحق.

وفي الوقت نفسه، لم يُحسم الجدل بشأن مسألة إسناد اليمين المتطرف مناصب وزارية، وهو ما قال أكيسون مساء الأحد إنه "هدفهم".

وفي تصريحات نشرها على فيسبوك شكر أكيسون "أصدقاء السويد" في أنحاء البلاد.

وقال زعيم الحزب "الآن يبدأ العمل على إعادة العظمة للسويد".

وانبث حزب ديمقراطيي السويد من مجموعة من النازيين الجدد وحركة "حافظوا على هوية السويد" عند تشكيله في مطلع التسعينات. ودخل البرلمان عام 2010 بفوزه بـ 5.7% من الأصوات.

وضع صعب

ظل حزب ديمقراطيي السويد لفترة طويلة منبوذا على الساحة السياسية لكنه حسن موقعه مع كل انتخابات جديدةضمن مساعيه الهادفة لتلميع صورته.

وهيمنت مواقفه المتشددة من مسائل مثل الإجرام وتسوية الحسابات الدامية بين العصابات ومشكلات الاندماج، على الحملة الانتخابية هذا العام.

وتعني الغالبية الضئيلة أيضا أن سيطرة حكومة يمينية على السلطة ستكون هشة للغاية، إذ تتعارض مواقف الأحزاب الأربعة بشدة في عدد من القضايا، وخصوصا الليبراليون وديمقراطيو السويد.

وقال خبير الشؤون السياسية في جامعة غوتنبرغ ميكاييل غيليام لوكالة فرانس برس"إنه وضع برلماني صعب".

أضاف "ثم هناك أحزاب لا تحب بعضها البعض، ديمقراطيو السويد والليبراليون" في كتلة اليمين نفسها.

في وضع كهذا، يمكن لعدد قليل من النواب المستائين قلب ميزان القوى.

وخلف ديمقراطيو السويد الذين حصلوا على 73 مقعدا، أي أكثر بـ11 مقعدا عن الانتخابات السابقة في 2018، حصل المعتدلون على 68 مقعدا (أقل بمقعدين) والمسيحيون الديمقراطيون على 19 مقعدا (أقل بثلاثة مقاعد) والليبراليون على 16 مقعدا (أقل بأربعة مقاعد).

في كتلة اليسار، حصل الاشتراكيون الديمقراطيون على 107 مقاعد (أكثر بسبعة مقاعد) بفوزهم بـ 30.3% من الأصوات، متقدمين على حزبي اليسار والوسط (24 مقعدا لكل منهما) وحزب الخضر (18 مقعدا).

ولن تبدأ عملية التغيير السياسي إلا بعد إعلان أندرسون استقالتها الخميس.

ثم يمكن لرئيس مجلس النواب اسناد أولف كريسترسون مهمة تشكيل غالبية من الأحزاب الأربعة ما يمهد لفترة مفاوضات.

ولا يمكن اختيار رئيس للحكومة قبل 27 أيلول/سبتمر على أقرب تقدير، مع افتتاح دورة البرلمان.

أ ف ب