2026-06-17 - الأربعاء
عجلون: تأهيل الينابيع والمطلات الطبيعية يعزز السياحة البيئية والتنمية المحلية nayrouz الشيخ غالب البلوي رئيساً لمجلس التطوير التربوي في محافظة مادبا nayrouz بنك الإسكان الراعي البلاتيني لمعرض الوكالات والامتياز التجاري 2026 nayrouz عياد تكتب (حصون البراءة)كيف أعاد قرار حظر المواقع الإباحية الأمان لبيوتنا؟ nayrouz الفاهوم يكتب خسر النشامى النتيجة… وكسبوا الاحترام nayrouz جويعد يؤكد جاهزية المراكز الامتحانية لعقد امتحانات الثانوية العامة nayrouz أطياف الحرمين حول العالم».. المصورة سوزان إسكندر توثق الجمال الروحاني بعدسة سعودية في بيت الفن بجدة nayrouz خبراء: السياحة رافعة اقتصادية رئيسية لتوفير الوظائف nayrouz استثمار زراعي وصناعي بقيمة ٥٠ مليون دولار في المفرق nayrouz ثمانية منتخبات عربية تخرج من الجولة الأولى بلا انتصار nayrouz العرب: سنعمل على معالجة الأخطاء وتقديم الأفضل أمام الجزائر والأرجنتين nayrouz السلامي: النتيجة أمام النمسا لا تعبر عن عطاء المنتخب الأردني nayrouz مازن الفراية يعلق على نتيجة مباراة الأردن والنمسا nayrouz الشورة يكتب النشامى رجال الوطن لا تهزمهم نتيجة nayrouz عطية : يهنئ “النشامى” على الروح القتالية العالية والأداء المشرف الذي قدمهما في أولى مبارياته nayrouz تكتيك روسي جديد يغير قواعد المعركة في أوكرانيا nayrouz ترتيب مجموعة الأردن والجزائر في كأس العالم 2026 nayrouz الذهب يستقر مع ترقب المستثمرين لتفاصيل الاتفاق الأميركي الإيراني nayrouz وفاة الفنان المصري محمد مرزبان بعد إصابته في حادث مروري nayrouz اتفاق إيران يتضمن صندوقا بقيمة 300 مليار دولار لتحفيز الاستثمار nayrouz

ضمانات من الحلفاء.. ماذا يريد زيلينسكي من أوروبا؟

{clean_title}
نيروز الإخبارية :



نشر مكتب الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، مسودة بشأن الضمانات الأمنية من جانب الحلفاء لبلاده، في ظل مواجهة العملية الروسية العسكرية.

وينص مشروع "ضمان الأمن" الذي تتحدث عنه كييف، على أنه "يجب على دول الاتحاد الأوروبي إنشاء إمداد دائم بالأسلحة لأوكرانيا، وتقديم المساعدة المالية". فماذا يريد زيلينسكي من أوروبا بالتحديد في الوقت الحالي؟.

بنك أهداف

وهنا قال النائب السابق في البرلمان الأوروبي عن شمال إنجلترا، نيكولاس غريفين، إن زيلينسكي "يريد في الحقيقة بنك أهداف"، يشمل:

استمرار دول الناتو في إفراغ ترساناتها وخزائنها التي تدعم الجيش الأوكراني.
إرسال أسلحة ثقيلة حديثة بجانب المرتزقة الغربيين على خط المواجهة.
الاستمرار ليس فقط في المساعدة العسكرية، ولكن أيضا بالعقوبات الانتحارية على موسكو.
وأوضح غريفين خلال تصريحاته لموقع "سكاي نيوز عربية"، أن "هدف استنزاف السلاح من أوروبا يتشارك فيه واشنطن وموسكو، فهما تريدان من خلال صراع أوكرانيا نزع التصنيع عن أوروبا، وبالتالي ستكسب الولايات المتحدة من خلال القضاء على منافس اقتصادي رئيسي، وستكسب روسيا من خلال تقويض قدرة الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة على خوض حرب تقليدية طويلة الأمد".

من جانب آخر، قال الأكاديمي المختص بالشؤون الأوكرانية، محمد البابا، إن "زيلينسكي يسعى إلى خلق نوع من أنواع الجبهة الصلبة الموحدة في وجه روسيا، من خلال وحدة أوروبا حول ضرورة استعادة البلاد حريتها".

وأضاف الأكاديمي المقيم في كييف، أن "زيلينسكي لن يخوض أي تفاوض مع الجانب الروسي دون الانسحاب الكامل من الأراضي، ومن المهم بالنسبة له أن تستمر أوروبا في دعم تلك القاعدة (لا تفاوض دون انسحاب كامل)".

هل ستلبي أوروبا المطالب الأوكرانية؟

في تلك الزاوية، سرد النائب السابق في البرلمان الأوروبي عن شمال إنجلترا، مجموعة من التفاصيل:

ستستمر واشنطن في إقناع أوروبا بتسليح وتمويل أوكرانيا.
ستتواصل العقوبات -بغض النظر عن التكلفة- حتى تجعل الاضطرابات المدنية والاضطرابات السياسية، مثل هذه التحركات مستحيلة.
أكد غريفين، أن هناك "إشكاليات في ذلك الدعم أمام الساسة في أوروبا، فهناك علامات واضحة على تنامي القلق العام، مع مظاهرات كبيرة ضد العقوبات في ألمانيا والنمسا وإسبانيا وإيطاليا على وجه الخصوص".
"كما سيشهد قدوم فصل الشتاء العواقب المؤلمة للعقوبات، إذ ستلحق الضرر بالفعل بالطاقة، حيث ستنطفئ الأنوار، والتدفئة، وسيحدث انقطاع بسلاسل الإمداد، ونقص بالطعام؛ هذه كلها أشياء ستأتي بمثابة صدمة كبيرة وغير مقبولة لمواطني الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة"، وفق غريفين.
الهجوم المضاد

الهجوم المضاد ليست له علاقة بالمفاوضات المستقبلية، بحسب النائب الأوروبي، لأن "المكاسب في خاركيف لأوكرانيا يتناقض بشكل ملحوظ مع ما يحدث في جنوب وغرب منطقة الحرب، حيث تتم مقاومة الهجمات الأوكرانية بشراسة، ويعاني زيلينسكي من خسائر هائلة مقابل مكاسب إقليمية قليلة أو معدومة".

كما أوضح أن "التسويق لمكاسب كييف من جانب أوروبا يأتي لتهدئة الرأي العام ليس أكثر، فالخطة هي كيفية استنزاف روسيا من خلال مستوى أدنى لكن طويل الأمد على غرار الصراع الأفغاني، والذي يكون قادرا بشكل أفضل على تحمله دون إلحاق ألم غير مقبول بمواطني أوروبا".

وفي هذا السياق، قال البابا إن "زيلينكسي يواصل القتال ولن يتراجع عن ذلك، وموقف أوروبا الآن لا يمكن حسمه نتيجة ما يحدث من مشاكل طاقة بعد قطع روسيا الغاز عن القارة".

واختتم حديثه لموقع "سكاي نيوز عربية"، بالقول: "أوروبا لن تتراجع عن دعم كييف لأن الأمور معروفه، حال التخلي عن كييف ستكون القارة بالكامل تحت السيطرة الروسية".