2026-06-17 - الأربعاء
بيان صادر عن وزارة الخارجية الأردنية nayrouz تقرير صادم عن القذارة داخل كبريات المستشفيات في بريطانيا nayrouz الأمن العام يواصل مبادرته الداعمة للمنتخب الوطني nayrouz ترمب : لولا أميركا لما وجدت إسرائيل .. ولولاي لمسحت من الأرض nayrouz السفير هاكابي: من دون إسرائيل لن تكون هناك أميركا nayrouz جهاز قابل للطي لمحاربة إدمان الهواتف الذكية nayrouz كأس العالم 2026.. العراق يعود بعد غياب طويل nayrouz الأردن.. اتحاد المزارعين: ارتفاع أسعار الخضار بالتجزئة غير مبرر nayrouz بلدية ناعور: تفعيل كاميرات مراقبة لمخالفة ملقي النفايات بشكل عشوائي nayrouz الطفولة والتغيرات المناخية القاسية... محاذير جديدة من الآثار السلبية النفسية والجسدية nayrouz وزير الخارجية التركي يؤكد استعداد بلاده للوساطة في تسوية الأزمة الأوكرانية nayrouz سيرينا وفينوس وليامس تشاركان في بطولة ويمبلدون للتنس ببطاقة دعوة nayrouz مصرع شخص وإصابة 4 آخرين في زلزال ضرب شمال غربي الصين nayrouz سوريا توقع عقدا مع شركتين أمريكيتين لتطوير قطاع الغاز nayrouz الصين تطلق قمرا اصطناعيا جديدا إلى الفضاء من طراز / لونغ مارش/ nayrouz الأسهم الأوروبية تغلق على ارتفاع nayrouz البرلمان الأوروبي يوافق على الاتفاق التجاري مع الولايات المتحدة الأمريكية nayrouz 4 قتلى في غارات إسرائيلية على جنوب لبنان nayrouz انخفاض سعر برميل خام برنت إلى ما دون 80 دولارا للمرة الأولى منذ آذار nayrouz إيران: الحصار البحري الأميركي رُفع عن الموانئ الإيرانية nayrouz

كيف نجت الطفلة إيمي من مذبحة تايلاند؟

{clean_title}
نيروز الإخبارية : نجت طفلة تبلغ من العمر ثلاث سنوات من الموت، عندما قتل مسلح 24 طفلا بوحشية في دار للرعاية بتايلاند.

كانت الطفلة إيمي، البالغة من العمر ثلاث سنوات تغفو بجوار صديقتها المقربة في مركز للرعاية النهارية في شمال تايلاند، عندما اقتحم المهاجم المكان مسلحا بمسدس وسكين.

كان الصف الدراسي بالحضانة يضم 11 طفلا، أعمارهم جميعا لا تتجاوز الأعوام الثلاثة، حيث انشغل الجميع بالرسم والكتابة يوم الخميس. وفي حوالي الساعة العاشرة صباحا بالتوقيت المحلي، أرسل المعلمون صورا إلى جميع آباء الأطفال لطمأنتهم على أحوال الأبناء الذين كانوا مبتسمين وسعداء في الفصل.

لكن الوضع تغير تماما بعد ساعتين فقط وتحديدا في وقت القيلولة، عندما اقتحم ضابط الشرطة السابق بانيا كامراب، المبنى ليطلق النار على الجميع، ويقتل 37 شخصا بينهم 24 طفلا، من بينهم زوجة المهاجم وطفلها، ويجرح 12 آخرين في إقليم نونغ بوا لامفو، شمال شرقي تايلاند.

قال شهود إنه بدأ إطلاق النار على موظفين، بينهم معلمة في شهرها الثامن، قبل أن يشق طريقه إلى الفصول الدراسية الثلاثة في الحضانة.

وتمكن كامراب من قتل جميع أصدقاء الطفلة إيمي أثناء نومهم في الصف الدراسي.

ومن غير الواضح حتى الآن كيف نجت إيمي من القتل. لكن بعد انتهاء العلمية تم العثور عليها مستيقظة، لكنها كانت مازالت مستلقية على الأرض بجانب جثث زملائها في الفصل.

وقال جدها سومساك سريثونغ، 59 عاما لـ "بي بي سي" من منزل العائلة: "لم تكن لديها أدنى فكرة عما كان يحدث عندما استيقظت".

وأضاف، "ظنت أن صديقاتها نائمات. غطى ضابط شرطة وجهها بقطعة قماش وحملها بعيدا عن الدماء".

أخذ رجال الإنقاذ إيمي إلى الطابق الثاني لإبعادها عن حالة الرعب. ثم قاموا بتمشيط الفصلين الآخرين، على أمل العثور على أطفال آخرين ناجين من المذبحة.

وأصبحت الطفلة الناجية الوحيدة من مذبحة يوم الخميس في حضانة نونغ بوا لامفو.

وأعرب جدها سومساك عن سعادته بنجاتها، وقال "أشعر بالامتنان الشديد لأنها نجت. لقد حملتها بقوة عندما رأيتها لأول مرة".

أما والدة إيمي، بانومباي سريثونج، 35 عاما، فهي تعمل في بانكوك خلال الأسبوع. وأخبروها في البداية أن جميع الأطفال في الحضانة ماتوا، وبعد ذلك كان يجب إقناعها أن ابنتها هي الوحيدة التي لا تزال على قيد الحياة، يعني أنها لم تكن سوف تصدق هذا.

وتقول بانومباي: "تلقيت أخيرا مكالمة فيديو مع إيمي وشعرت بالراحة والطمأنينة".

تمتلئ هذه البلدة الصغيرة بالعائلات الحزينة، وفي الأيام القليلة الأولى، تعاني عائلة إيمي لمعرفة ما سيقولون لها حول ما حدث وموت بقية الزملاء.

نتحدث بهدوء وهي تلعب بأحذيتها المفضلة طويلة الرقبة (هيلو كيتي ويلنغتون) في الحديقة. إنها تسأل باستمرار عن صديقتها المقربة واسمها باتاراوت، كانت في نفس عمرها ثلاث سنوات، وكانت تُعرف أيضا باسم تاشينغ.

كانت إيمي وصديقتها تنامان سويا في القيلولة مع تلامس أقدامهما. لقد أحبت أيضا مركز الرعاية النهارية (الحضانة) وأرادت أن تكون مثل معلميها تماما.

تقول والدتها: "أخبرتها جدتها أخيرا أن أصدقاء المدرسة قد ماتوا جميعا، وكذلك معلمتها أيضا، وأن الحضانة مغلقة".

"إنها تريد فقط الذهاب إلى المدرسة كل يوم. علينا أن نواصل إخبارها أن المدرسة مغلقة. إنها أصغر من أن تدرك مفهوم الموت."

ولم يعرف بعد الدافع وراء الهجوم، لكن الشرطة قالت إن مرتكب المذبحة تم طرده من وظيفته في يونيو الماضي بتهمة تعاطي المخدرات.

تحاول هذه المدينة الريفية الصغيرة الواقعة في شمال شرق تايلاند، دعم العائلات المنكوبة في حزنها. لكن الكثيرين يتساءلون أيضا عن الانتشار الواسع للأسلحة الفتاكة وكذلك مشكلة المخدرات المتفشية في البلاد.

ويعلق فييراتشاي سريثونغ، عم إيمي "الآباء يسألون: أين يوجد المكان الآمن لأطفالهم؟" أنا حزين للغاية وأتوسل إلى أي سلطة لأن تعزز سلامتنا ".