2026-05-16 - السبت
الشملان يكتب :الوصاية الهاشمية حماية مستمرة للأقصى nayrouz "المهندسين الزراعيين" في العقبة: النكبة جرحٌ مفتوح وحقّ العودة ثابت لا يسقط بالتقادم nayrouz جسر إقتصادى جديد بين القاهرة وأنقرة.. لدعم المستثمرين والشركات nayrouz الزعبي.. الجالية الأردنية في نيوجيرسي تستعد لإحياء احتفال وطني بمناسبة عيد الاستقلال الـ80 nayrouz الدفاع المدني يسيطر على حريق بسكن طالبات في إربد nayrouz روضة أكاديمية الإتفاق الدولية تخرج الفوج الواحد والعشرين...صور nayrouz البايرن يختتم موسمه بانتصار كبير على كولن nayrouz تربية الشونة الجنوبية تحصد خمسة جوائز في ملتقى بناة المستقبل الثقافي على مستوى المملكة nayrouz فيدان يبحث مع نائب أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني تطورات المنطقة في إسطنبول nayrouz الأمن العام يُشارك بتشييع جثمان الملازم ثاني أحمد عبد العزيز علي الوادي nayrouz محمود عيد يدعو دائرة الإفتاء لتوضيح الأحكام الشرعية المتعلقة بإجراءات التجميل الحديثة nayrouz شيرين سايس تطلق “لو قلتلك”… عمل رومانسي جديد بإحساس دافئ وتوقيع نخبة من صناع الموسيقى nayrouz أبو محمد العيسى يهنئ العميد الركن عوده الزوايده بتخريج نجله الملازم محمد الزوايده nayrouz جميل الذيابات يهنئ الملازم 2 فادي جرمان الذيابات بصدور الإرادة الملكية السامية nayrouz أهلاً بسفير الكلمة في مهد النشامى: خالد جاسم يُضيء سماء الأردن nayrouz على الرغم من وضعه الصحي.. عضو حزب التنمية الوطني " عبنده" يشارك في مسيرة وطنية دعما للملك nayrouz الشيخ ياسر الجازي يبارك لابن أخيه المهندس ماجد الجازي بمناسبة خطوبته nayrouz الطفيلة: السردية الأردنية مشروع وطني يوثق الأرض والإنسان nayrouz البنك العربي يرعى فعاليات النسخة الرابعة من منتدى تواصل 2026 nayrouz السعودية ولاء عبدالله تفوز بلقب ملكة جمال العرب 2026 بالقاهرة.. والمغربية ريم خطيب وصيفة أولى....صور nayrouz
وفيات الأردن اليوم السبت 16-5-2026 nayrouz الحاجة خوله محيسن يوسف العبداللات في ذمة الله nayrouz وفاة الشيخ الفاضل خالد خلف العطين nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 15-5-2026 nayrouz “عايزين ندفنه في بلده”.. أهالي الدقهلية يستغيثون لإعادة جثمان شاب مصري من الأردن nayrouz وفاة أردني دهسا في الكويت nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 14-5-2026 nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 13-5-2026 nayrouz القاضي يعزي شيخ قبيلة الرولة بوفاة والدته nayrouz وفاة الحاج منور سليم السطعان الخريشا (أبو أمجد) وتشييع جثمانه في الموقر nayrouz وفاة الحاجة حفيظة سعود ارتيمة زوجة اللواء الركن محمد موسى العبادي nayrouz مصطفى محمد الحامد العياصرة "ابو شادي" في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 12-5-2026 nayrouz وفاة الفنان المصري عبدالرحمن أبو زهرة عن عمر 92 عاماً nayrouz وفيات الأردن اليوم الاثنين 11-5-2026 nayrouz وفاة الشاب ناصر محمد عقلة الجرابعة (أبو أيهم) nayrouz شكر على تعازٍ الحاجة سعدية يوسف رشيد الجايح nayrouz الأحوال المدنية والجوازات تنعى الزميلين أحمد أبو زيد وتوفيق أبو عون nayrouz التربية تنعى الطالب محمد صالح الشرعة من مدرسة الحاتمية للبنين nayrouz شكر على تعازٍ من عشائر السعود nayrouz

مختصون: الصحة النفسية اللبنة الأولى للسلامة الجسدية

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
دعا مختصون في الصحة النفسية إلى ضرورة مراجعة الأشخاص للعيادات النفسية حال ملاحظتهم تغيرا في أدائهم على صعيد العمل أو الدراسة أو حتى في علاقاتهم وتصرفاتهم في حياتهم اليومية، مؤكدين أن الصحة النفسية تساعد في السيطرة على بعض أمراض الجسم والتخلص منها.

كما دعوا إلى ضرورة تجاوز الوصم الاجتماعي للمريض النفسي، مشيرين إلى أن اليوم العالمي للصحة النفسية، الذي يحتفل به العالم في 10 تشرين الأول، ويقام هذا العام تحت شعار”جعل الصحة النفسية والرفاهية للجميع أولوية عالمية”، انطلاقة جديدة لرؤية ملهمة تجعل من الصحة النفسية ورفاهية أفراد المجتمع، وأولوية ذات قيمة عالية يسوق لها ويحميها الجميع، أفراد ومنظمات.

وأكد المختصون أن اتخاذ إجراءات بشأن الصحة النفسية، أمر بديهي وملح، في ظل اتباع استراتيجيات ميسورة التكلفة وفعالة ومجدية تسهم في تعزيزها وحمايتها واستعادتها.

عضو هيئة التدريس في قسم علم النفس في الجامعة الأردنية الدكتور فراس الحبيس قال إن الصحة النفسية هي اللبنة الأولى للوصول إلى الصحة الجسمية، لأنها تساعد الإنسان للسيطرة على أمراض جسمانية كثيرة والتخلص منها، كما تمكنه من الاستمتاع بالحياة والحصول على السعادة المرجوة التي يبحث عنها الجميع.

وأشار إلى أن الصحة النفسية تساعد الإنسان على التكيف مع تغيرات الحياة العملية والاجتماعية وتطوير المجتمع والنهوض به على الصعد كافة.

ودعا رئيس قسم الحماية والدعم النفسي في مؤسسة الملك الحسين، معهد العناية بصحة الأسرة، الدكتور حسين السالم في هذه المناسبة إلى تضافر جهود الجهات ذات العلاقة لإعداد مصفوفة وطنية تتضمن مأسسة إجراءات، واتباع بروتوكولات تسهم في وقاية الأطفال والشباب لتحقيق نوع من المناعة النفسية.

وأشار إلى أن ذلك يبدأ من المناهج الدراسية، إذ تبرز هنا الحاجة لمعرفة الإسعافات النفسية الأولية بحيث يتمكن الشباب من إدارة الضغوط التي يتعرضون لها لانعكاساتها على سلوكاتهم مستقبلا.

وأشار اختصاصي الطب النفسي والإدمان الدكتور قاسم الريماوي، إلى أن هناك عوامل كثيرة تؤدي إلى خلل في صحة الأفراد النفسية، تتشابه في طبيعتها مع تلك المؤدية للاضطرابات الجسدية، أولها الوراثة أو العامل الجيني التي تعد سببا لعدد كبير من الأمراض النفسية، إلى جانب الظروف المحيطة بالشخص، وبالتحديد فترة الطفولة لا سيما إذا ما تعرض للعنف أو تلقى نبأ وفاة عزيز، إضافة إلى بعض العوامل الجسدية كإصابات الرأس.

ودعا إلى تكثيف حملات التوعية المهتمة بالصحة النفسية والانتباه إلى الإشارات الدالة على وجود مشاكل نفسية؛ لأنها تستوجب المتابعة والمراجعة، مشددا في هذا الصدد على ضرورة تجاوز الوصم الاجتماعي للمريض النفسي.

وقال الريماوي، إن وزارة الصحة وفرت الاستشارات النفسية بشقيها السلوكي والدوائي بالمجان، ودون الحاجة إلى تأمين صحي، من خلال 52 مركزا وعيادة موزعة على جميع محافظات المملكة، إضافة إلى صرف الأدوية اللازمة للعلاج بأسعار رمزية، انطلاقا من سعي الوزارة لتحقيق الصحة النفسية لكونها رديفا ملازما للصحة الجسدية.

وأوضح أن على الأشخاص مراجعة العيادات النفسية للحصول على الرعاية النفسية إذا لاحظوا تغيرا في أدائهم على صعيد العمل أو الدراسة أو حتى في علاقاتهم وتصرفاتهم في الحياة بوجه عام، كأن تحدث تغييرات مفاجأة في طبيعة النوم أو الميل للعزلة والشعور الدائم بالحزن أو القلق والتوتر المستمرين.
وعول الريماوي، على دور الإعلام في محاربة الوصمة الاجتماعية للمريض النفسي، وأهمية دوره في التحذير من مدعي الدجل والشعوذة الذين يلجأ لهم بعض الأفراد أملا في التخلص من مشكلاتهم النفسية، متلافين أخذ النصح والإرشاد من متخصصي وأطباء الصحة النفسية الذين من شأنهم التخفيف من الأمراض التي يعانونها، وما لذلك من أثر في شفائهم.

يشار إلى أن منظمة الصحة العالمية تؤكد، عبر موقعها الإلكتروني، أن العافية النفسية جزء لا يتجزأ من الصحة، وتعرّفها على أنها "حالة عافية يحقق فيها الفرد قدراته الذاتية، ويستطيع مواكبة ضغوط الحياة العادية، ويكون قادرا على العمل الإيجابي والمثمر، وتمكينه من الإسهام في مجتمعه”.