منتصف أيلول الماضي، استيقظ الأردنيون على مقاطع مصورة توثق سقوط جسر مشاة على طريق المطار الدولي، أدى لإغلاق الطريق بالاتجاهين لساعات طوال لحين ما تمكنت الأجهزة المختصة من إزاحته.
وبدأت أعقاب الحادثة تظهر القراءات المختصة حول أسباب سقوط الجسر، حيث قال عضو مجلس نقابة المهندسين، رئيس هيئة المكاتب الهندسية، المهندس عبدالله غوشة، أن المشكلة في جسر المشاة الذي سقط على طريق المطار، ليست فنية، بل بسبب حادث عرضي، مشددا على أن قطاع الإنشاءات في المملكة يحتاج إلى استراتيجية وطنية شاملة.
لكن اللافت كان عدم قيام المؤسسات الحكومية المختصة منذ قرابة الشهر بإصلاح الجسر، حيث يلقى بجانب الطريق مقدمًا صورة مقيتة في طريق حيوي يصل إلى مناطق سياحية في الممكلة.
الأدهى والأمر رمي المسؤولية بين مؤسسات الحكومة، حيث أمانة عمان الكبرى تعتبره خارج نطاق عملها، ووزارة الأشغال العامة والإسكان لم تتخذ أي خطوة لإصلاح الجسر لغاية الأن سوا التأكيد بأنها ستطرح عطاءً للقطاع الخاصمن لتقوم إحدى الشركات باستبدال الجسر.
بيان وزارة الأشغال أكد أن عطاء استبدال جسر المشاة على طريق المطار عليه "صفة استعجال"، فيما يسأل مراقبون "أين الاستعجال وها قد مر شهر على سقوط الجسر والقائه بجانب الطريق"؟.
وتقول الوزراة إن "سيتم بدء ازالة الجسر المضرر من جوانب الطريق في موقع الحادث اعتبارا من يوم الاثنين المقبل"، ويجدد مراقبون سؤالهم أهذه صفة الاستعجال؟، وأين الوزارة عن إزالة الجسر من قارعة الطريق طول شهر؟.