2026-01-26 - الإثنين
زلزال بقوة 5.4 درجة يضرب جزر تونغا جنوب المحيط الهادئ nayrouz 102.90 دينارا سعر غرام الذهب عيار 21 في السوق المحلية الاثنين nayrouz التوتر الأميركي الإيراني يدفع بارتفاع أسعار النفط عالميا nayrouz استشهاد فلسطيني وإصابة طفلة في غزة وخانيونس nayrouz الخريشا تشارك طلبة مدرسة الأميرة هيا بنت الحسين س/ م يومهم الدراسي nayrouz “الصناعة”: ارتفاع تسجيل العلامات التجارية وبراءات الاختراع خلال 2025 nayrouz الصحة: علاج الإدمان من المخدرات مجاني لكل مواطن nayrouz المياه والبيئة تبحثان تحديات التغير المناخي مع وفد الماني nayrouz خبير قانوني: هذه عقوبة من يرتكب جريمة تحت تأثير المواد المخدرة nayrouz الخشمان يكتب إعادة هيكلة الجيش العربي برؤية ملكية nayrouz الحباشنة يكتب جريمة هزّت الضمير الوطني… المخدرات تهديد صامت لأمن الأسرة والمجتمع nayrouz الأردن وسوريا يوقعان اتفاقية بشأن الغاز في دمشق اليوم nayrouz تخرّج الدكتور عبدالله محمد داود محسن من كلية الطب nayrouz الجريري يشارك الأمن العام تنفيذ حملة توعوية لتعزيز مفاهيم السلامة العامة في مدارس الجيزة. nayrouz مستوطنون يصعّدون اعتداءاتهم في القدس والضفة الغربية nayrouz تربية لواء الموقر تواصل زياراتها الميدانية لمتابعة جاهزية المدارس للفصل الدراسي الثاني nayrouz عاصفة ثلجية تقطع الكهرباء عن 600 ألف مشترك بأمريكا nayrouz وزير الخارجية الأمريكي يحذر العراق بشأن العلاقات مع إيران nayrouz الوحدات يضم العوضات والداوود والنيجيري بنجامين nayrouz وزارة التربية توضح أسباب اختلاف التقويم المدرسي بين الحكومي والخاصة nayrouz
وفيات الأردن اليوم الإثنين 26 كانون الثاني 2026 nayrouz عائلة أرسلان تنعى وفاة الأميرة نجوى مجيد أرسلان في لبنان nayrouz المحامي سليمان القرعان وأبناؤه يعزون عشيرة الغويريين nayrouz النائب السابق فرحان الغويري ينعى شقيقه ذياب نومان (أبو خالد) nayrouz الجبور ينعى والدته الحنونة في ذكرى مرور عام على وفاتها nayrouz وفاة الحاجة خديجة أحمد الضمور، أرملة المرحوم محمود مذهان الجبور nayrouz فاجعة تهزّ الأردن: رحيل المحامية زينة المجالي يشعل الحزن ويُغرق منصات التواصل بالسواد nayrouz الإعلامي خالد فارس القرعان مقدم البرامج في الاذاعة الأردنية في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 25-1-2026 nayrouz سأبقى أنتظرك نورا ترثي والدها بكلمات حزينة ومؤلمة nayrouz الحاج ابراهيم هزاع مقدادي "ابو بشار" في ذمة الله nayrouz 3 وفيات من أبناء محافظة الطفيلة بحادث سير أليم على الطريق الصحراوي... "اسماء " nayrouz خالد باير جويق الشرفات "ابو نواف" في ذمة الله nayrouz وفاة الشاب محمد نهاد مفلح السبيله في حادث سير مؤسف nayrouz قبيلة بني صخر وعشيرة الخضير تشكران المعزين بوفاة المهندس سالم صياح الخضير nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 24 كانون الثاني 2026 nayrouz وفاة الناقد الأدبي الأردني محمد سلام جميعان nayrouz نيروز الجبور تُعزي شمس السواريه بوفاة خالها nayrouz وفاة خبير الطقس حسن كراني أحد أبرز مقدمي النشرات الجوية في التلفزيون السعودي سابقًا nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 23-1-2026 nayrouz

أبوالياسين: لـ نيروز «دور عربي جماعي» لحل آزمة بعض الدول العربية بات ملحاً

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
كتبت: نسمه تشطة
الآزمة التي تمر بها دول العالم بأكملها بسبب الحرب الروسية الأوكرانية، تتطلب تضافر الجهود العربية بشكل جماعي لحل الآزمة «السورية، واليمنية، والليبية، واللبنانية» أيضاً، وإنهاء الأوضاع الكارثية في هذه البلدان، ومعالجة كل تبعاتها، وبما يضمن آمن هذة الدول، وإستقرارها، وآمن المنطقة. 

ومواجهة كل ما تسبب الآزمة من تحديات إنسانية، وسياسية، وأمنية، وإقتصادية أيضاً، ولا ننتظر من الدول الغربية، أو الآمم المتحدة بأنهما سيهتمون لحل أي ازمة عربية لإنهما مشغولون بمساعدة أوكرانيا، وحل المشاكل التي تخص دول الإتحاد الأوربي، وشاهد الجميع نظرتهم لنا الحقيقية، وقد وصفها على الملأ مفوض الإتحاد الأوروبي «جوزيب بوريل» والذي شبه الإتحاد الأوربي بالحديقة وباقي الدول من حولها بالأدغال، التي يمكن أن تغزو الحديقة.


وقال"نبيل أبوالياسين" الحقوقي والباحث في القضايا العربية والدولية في تصريح صحفي صادر عنه اليوم «الخميس» للصحف والمواقع الإخبارية، أن العالم بأسره يواجه أزمة فوق أزمة، أولا؛ كانت جائحة كورونا التي قلبت حياتنا، وإقتصاداتنا رأساً على عقب، ولم تنتهي بعد، ويمكن أن يتسبب في إستمرار إنتشار الفيروس في ظهور سلالات متحورة أشد عدوىّ، بل الأسوأ من ذلك أنها قد تكون أشد فتكاً، مما يُحْدِث مزيداً من الإضطرابات، ومزيداً من التباعد بين البلدان الغنية والفقيرة، ثانيا؛ الحرب غزو روسيا لأوكرانيا، المدمر للإقتصاد الأوكراني، والذي يرسل تداعيات الآزمة أيضا إلى مختلف أنحاء العالم.

وأضاف"أبوالياسين" أن فوق ذلك كله، هناك المأساة الإنسانية، ومعاناة الكثير من الرجال، والنساء، والأطفال العاديين في أوكرانيا، الذين شُرِّد منهم ما يقرب من 12 مليون شخصاً هاجروا لدول الجوار"الإتحاد الأوربي"، لذا؛ وفي ظل هذا كله لا يمكن التعايش مع الوضع الحالي في سوريا، وباقي الدول العربية التي تمر بصراعات ونزاعات سياسية، وأخرىّ طائفية، وما ينتجه هذا الوضع من معاناةٍ لشعوب تُلكما الدول، وإنعكاساتها السلبية على المنطقة العربية بأكملها، وخصوصاً الدول المجاورة لها.

وأشار"أبوالياسين"إلى العواقب الإقتصادية التي نقلتها الحرب الروسية الأوكرانية حيثُ نُقلت إنتقالاً سريعاً، وبعيد المدىّ إلى دول الجوار وغيرها، ووقع تأثيرها الأشد على الفئات الأكثر ضعفاً في العالم، فمئات الملايين من الأسر كانت تعاني بالفعل تحت، وطأة إنخفاض الدخل، وإرتفاع أسعار منتجات الطاقة، والغذاء، وجاءت الحرب لتُفاقم من هذه المعاناة، وتهدد بزيادة عدم المساواة، ونرىّ وللمرة الأولى منذ عدة سنوات، أصبح التضخم خطراً واضحاً، وحاضراً بالنسبة لكثير من الدول حول العالم، وأنها لنكسةً هائلة في مسيرة التعافي العالمي، وبلغة الإقتصاد البحتة أقول؛ إن النمو إنخفض بشكل مقلق، والتضخم إرتفع. 

مشيراً: إلى أن هناك مخاطرة متنامية أخرىّ زادت من تعقيد هذه الأزمة المزدوجة "جائحة كوفيد-19، والحرب الروسية الأوكرانية"، وقدرة الدول على التعامل معها، فقد شتت الإقتصاد العالمي في شكل كتل جغرافية، وسياسية تختلف في معاييرها التجارية والتكنولوجية، ونظم دفعها، وعملاتها الإحتياطية فضلاًعن؛ 
أن مثل هذا التحول المُزلزل يجلب معه تكاليف قاسية للتكيف معه، فقد تتحطم سلاسل الإمداد، وعمليات البحث والتطوير، وشبكات الإنتاج ويتعين أعادة بنائها من جديد، وللأسف
ستتحمل الدول الفقيرة والأشخاص الفقراء مغبة هذه الإختلالات.


وشدد"أبوالياسين" على ضرورة تكثيف العمل من أجل تحقيق تقدم عملي، وملموس في جهود إنهاء الوضع الكارثي في بعض الدول العربية"دول النزاع"، والتوصل لحل سياسي يلبي طموحات شعوب تلكُما الدول الشقيقة، ويضمن وحدتهم، وتماسكهم، وسيادتهم، ويخلصهم بشكل نهائي من الإرهاب، والتدخلات الخارجية، ويتيح الظروف اللازمة للعودة الطوعية«عَنْ رِضًى، بِلا قَهْرٍ» للاجئين المشردين في عدة دول.

وأكد "أبوالياسين" في تصريحة الصحفي، أن دعواتنا الأن لدور عربي جماعي في حل آزمات بعض الدول العربية، جاءت لأن هناك ضرورة ملحة لهذا الآن قبل أي وقت سابق،  
والإجراءات التي ستتخذها الدول العربية الآن مجتمعين، ستُحدد مساراتنا العربية الأساسية في المستقبل، وأُذكر "بـ"بنظام بريتون وودز، وهو الأسم الشائع لمؤتمر"النقد الدولي" الذي إنعقد من 1 إلى 22 يوليو 1944 في غابات بريتون في نيوهامبشر بالولايات المتحدة الأمريكية، وحضرهُ ممثلون" لـ" 44 دولة آنذاك، في ظلال الحرب القاتمة، ووضعوا الخطط من أجل إستقرار النظام العالمي المالي، وتشجيع إنماء التجارة بعد الحرب العالمية الثانية كـ تصور منهم حينها لعالم أكثر إشراقاً، وكانت لحظة جسدت شجاعة، وتعاوناً غير مسبوقين فهل نرىّ هذا الآن من قادة الدول العربية، ونحن بحاجة إلى تلك الروح اليوم، إذ نواجه تحديات أكبر، وخيارات أكثر صعوبة.