2026-06-16 - الثلاثاء
إلغاء "اتفاقيات الخليل " بالتزامن مع وضع حجر الاساس لمستوطنة على تلال الخليل الغربية nayrouz وفاة والد معلق مباراة النشامى والنمسا خليل البلوشي nayrouz فتح باب التسجيل للمشاركة في معرض عمان الدولي للكتاب 2026 nayrouz حزب الإصلاح يحتفي بعيد الجلوس الملكي ويوم الجيش في العقبة بحضور وطني واسع وتكريم شخصيات مجتمعية nayrouz ترمب يهاجم نتنياهو: دعوا سورية تتولى حزب الله والاتفاق مع إيران أولويتي nayrouz الجامعة الأردنيّة تستحدث حزمةً من البرامج والتخصّصات (تفاصيل) nayrouz "بيت الأردن" في دالاس الأميركية منصة وطنية وثقافية لدعم منتخب النشامى nayrouz قرب افتتاح نادي الأرينا الصيفي 2026 في عمان الأهلية nayrouz نائب الملك يزور مديرية الأمن العام nayrouz أكثر من 2.7 مليون مواطن فعّلوا الهوية الرقمية عبر تطبيق سند nayrouz عمان الأهلية تُهنّىء بعيد رأس السنة الهجرية nayrouz الفاهوم يكتب الهجرة النبوية وصناعة الحضارة nayrouz اقتصاديون: إشادة البنك الدولي تؤكد صمود الاقتصاد الوطني وقدرته على تجاوز الأزمات nayrouz بلدية معاذ بن جبل تحتفل بالذكرى الثمانين لاستقلال المملكة nayrouz رئيس مجلس الأعيان يهنئ بمناسبة ذكرى الهجرة النبوية وحلول العام الهجري الجديد nayrouz ليال عبود تُشعل صيف لبنان بـ«سهرني ببيروت»… دعوة خاصة للمغتربين للعودة إلى أرض الفرح والجمال nayrouz أكثر من 2.7 مليون مواطن فعّلوا الهوية الرقمية عبر تطبيق "سند" nayrouz عطية: رأس السنة الهجرية مناسبة لاستلهام قيم التضحية وتعزيز وحدتنا الوطنية nayrouz السلطة الفلسطينية تندد بقرار إقليم أرض الصومال افتتاح سفارة لها في القدس nayrouz تذبذب الأسهم الآسيوية بانتظار تقييم أثر الاتفاق الأميركي الإيراني nayrouz

وزيرة الداخلية البريطانية تواجه دعوى قضائية بشأن سلامة الأطفال في مركز مانستون للاجئين

{clean_title}
نيروز الإخبارية : تواجه وزيرة الداخلية البريطانية، سويلا بريفرمان، معركة قضائية كبرى محتملة حول سلامة النساء والأطفال في مركز مانستون في كنت.

وكشف المحامون عن تفاصيل أول إجراء قانوني تواجهه أثناء قيامها بجولة في المنشأة المتهالكة يوم الخميس.

ويزعم الإجراء القانوني، الذي لا يزال في مراحله الأولى، أن الوزراء تركوا امرأة في "ظروف معيبة بشكل صادم".

وإذا لم تتعامل وزيرة الداخلية مع المزاعم ، فسيُطلب من القضاة الاستماع إلى القضية بالكامل.
وقالت وزارة الداخلية إنها سترد على الادعاء لكنها لن تعلق علنا على الإجراءات القانونية.
وفي الشكوى، أخبر المحامون وزارة الداخلية أن المرأة التي ترفع القضية جاءت من خارج أوروبا وتم نقلها إلى منشأة مانستون الشهر الماضي.

وتم إنشاء مركز مانستون كمنشأة احتجاز قصيرة الأجل، وهي غير مجهزة بأماكن للإقامة الليلية، مما يعني أنه لا يمكن للمسؤولين عادة احتجاز أي شخص هناك لأكثر من 24 ساعة.

لكن المرأة تم احتجازها لمدة ثلاثة أسابيع. وتم إطلاق سراحها الآن بعد أن سمحت لها وزارة الداخلية بالذهاب والبقاء مع أحد أفراد أسرتها.

وتزعم الدعوى القانونية المرفوعة ضد بريفرمان والتي تشارك فيها أيضا مؤسسة "إجراءات الاحتجاز" الخيرية، وجود أدلة على:

الاعتقال غير القانوني الروتيني والمطول في المنشأة.
عدم تنفيذ "تدابير الحماية الأساسية" للأطفال.
ينام الرجال البالغون جنبا إلى جنب مع النساء والأطفال الذين لا تربطهم بهم صلة قرابة.
المهاجرون يتركون عرضة للأمراض المعدية وسط الافتقار إلى الظروف الصحية الملائمة والنظافة.
لا توجد وسيلة للمعتقلين للحصول على المشورة القانونية حول سبب احتجازهم.
وقالت منظمة "إجراءات الاحتجاز" إن قضيتها تركز على إنهاء "التهديدات الخطيرة" لسلامة الأطفال.

وقال جيمي ويلسو، نائب مدير المؤسسة الخيرية: "لقد اتخذنا هذا الإجراء من منطلق القلق الشديد على سلامة آلاف الأشخاص، بمن فيهم الأطفال، الذين ما زالوا محتجزين في مانستون لفترات تتجاوز الحدود القانونية".

وأضاف "ندعو وزيرة الداخلية إلى إعلان أن أي شخص محتجز في مانستون لأكثر من 24 ساعة محتجز بشكل غير قانوني".

وأردف "كما نطلب أن تسمح وزيرة الداخلية بدخول المنظمات المؤهلة إلى المنشأة لتقديم الدعم في أماكن احتجاز المهاجرين".

وقد يؤدي إصدار حكم ضد الحكومة إلى آلاف المطالبات بالتعويض عن الاحتجاز غير القانوني.

ويوم الخميس، قامت بريفرمان بجولة في منشآت المهاجرين في كنت، على الرغم من أن مسؤولين قالوا لوسائل الإعلام إنه لا توجد فرصة للصحفيين لسؤالها عما شاهدته.
وجاءت الزيارات في الوقت الذي تواجه فيه بريفرمان ضغوطا متزايدة بشأن كيفية تعاملها مع أعداد المهاجرين الذين يصلون إلى كنت.

واتهم رئيس وزراء ألبانيا، إيدي راما، بريطانيا بإلقاء القبض على أشخاص من بلاده لإخفاء ما وصفه بإخفاقات سياسية وحكومة تتصرف "كالمجانين".

كما طالب رؤساء اللجان البرلمانية الأربعة الوزبرة بريفرمان بإيضاح كيف ستقوم وزارتها بإصلاح الظروف "الأليمة" في مانستون.

وقال متحدث باسم وزارة الداخلية إنها ستستجيب للدعوى القانونية، لكنها لن تعلق علنا على الإجراءات القانونية.

وأضاف "لا تزال مانستون تتمتع بالموارد ومجهزة للتعامل مع المهاجرين بشكل آمن وسنوفر سكنا بديلا في أقرب وقت ممكن".