2026-06-17 - الأربعاء
بيان صادر عن وزارة الخارجية الأردنية nayrouz تقرير صادم عن القذارة داخل كبريات المستشفيات في بريطانيا nayrouz الأمن العام يواصل مبادرته الداعمة للمنتخب الوطني nayrouz ترمب : لولا أميركا لما وجدت إسرائيل .. ولولاي لمسحت من الأرض nayrouz السفير هاكابي: من دون إسرائيل لن تكون هناك أميركا nayrouz جهاز قابل للطي لمحاربة إدمان الهواتف الذكية nayrouz كأس العالم 2026.. العراق يعود بعد غياب طويل nayrouz الأردن.. اتحاد المزارعين: ارتفاع أسعار الخضار بالتجزئة غير مبرر nayrouz بلدية ناعور: تفعيل كاميرات مراقبة لمخالفة ملقي النفايات بشكل عشوائي nayrouz الطفولة والتغيرات المناخية القاسية... محاذير جديدة من الآثار السلبية النفسية والجسدية nayrouz وزير الخارجية التركي يؤكد استعداد بلاده للوساطة في تسوية الأزمة الأوكرانية nayrouz سيرينا وفينوس وليامس تشاركان في بطولة ويمبلدون للتنس ببطاقة دعوة nayrouz مصرع شخص وإصابة 4 آخرين في زلزال ضرب شمال غربي الصين nayrouz سوريا توقع عقدا مع شركتين أمريكيتين لتطوير قطاع الغاز nayrouz الصين تطلق قمرا اصطناعيا جديدا إلى الفضاء من طراز / لونغ مارش/ nayrouz الأسهم الأوروبية تغلق على ارتفاع nayrouz البرلمان الأوروبي يوافق على الاتفاق التجاري مع الولايات المتحدة الأمريكية nayrouz 4 قتلى في غارات إسرائيلية على جنوب لبنان nayrouz انخفاض سعر برميل خام برنت إلى ما دون 80 دولارا للمرة الأولى منذ آذار nayrouz إيران: الحصار البحري الأميركي رُفع عن الموانئ الإيرانية nayrouz

كشف أسرار عادات الملك.. تشارلز لا يتحرك دون هذه الدمية

{clean_title}
نيروز الإخبارية :


كشف كاتب السيرة الملكية البريطانية، إن الملك تشارلز كان لديه ارتباط عاطفي بدمية طفولته التي لا تزال ترافقه في كل مكان حتى اليوم.

وقال كريستوفر أندرسن، مؤلف كتاب حياة الملك تشارلز، إن العاهل الجديد، كان يعشق دمية دب، لدرجة أنه لم يسمح إلا لشخص واحد بإجراء إصلاحات أساسية عليه، وهي مربية طفولته، مايبل أندرسون.

وأضاف المؤلف أن تشارلز، بصفته أميرا صغيرا وفي مرحلة البلوغ، عامل الدمية "مثل طفله"، وفقا لصحيفة "ديلي ميل" البريطانية.

وفي كتاب السيرة الذاتية الجديدة، أشار المؤلف الأميركي الشهير أن المساعد الشخصي لتشارلز، مايكل فوسيت، كان مكلفا برعاية الدب ومعرفة مكانه في جميع الأوقات.

وإذا احتاجت الدمية العتيقة إلى بعض الإصلاحات الجارية، فلم يُسمح إلا لمابل أندرسون، مربية طفولة الملك، بالاقتراب من الدمية.

وكتب المؤلف كريستوفر أندرسن: "لقد كان في الأربعينيات من عمره، وفي كل مرة يحتاج هذا "الدب" إلى الإصلاح، كنت تعتقد أنه كان طفله يخضع لعملية جراحية كبيرة".