2026-06-16 - الثلاثاء
جامعة فيلادلفيا تهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة رأس السنة الهجرية nayrouz تسيير قافلة مياه إلى شمال قطاع غزة nayrouz مدير زراعة جرش تنقل تمنيات وزير الزراعة بالشفاء لموظفي الحراج المصابين إثر اعتداء أثناء تأدية واجبهم nayrouz اتحاد جرش يحتفل بعيد الاستقلال الـ80 والأعياد الوطنية ويؤكد دعمه للمنتخب الوطني -صور nayrouz تربية جرش تجري انتخابات مجلس التطوير التربوي لعام 2026 nayrouz "لجان مجلس محافظة جرش تزور مصنع الفخار ومحمية دبين وتطلع على المشاريع التنموية الممولة من المجلس" nayrouz عضيبات يكتب:"حين تستهدف النيران سنابل القمح" nayrouz ترامب: ما يروج عن دفع الولايات المتحدة 300 مليون دولار لإيران أخبار كاذبة نشرها الديمقراطيون nayrouz مجلس الأمن يعقد إحاطته الشهرية بشأن اليمن اليوم nayrouz الغرايبه يكتب فجر العام الهجري الجديد 1448 هـ : محطة للتدبر ورسالة للتجديد والوئام nayrouz المفرق مدينة التاريخ والرجال تستقبل الدكتور فراس أبو قاعود محافظًا بعنوان الثقة والأمل nayrouz مفتشو الأنشطة النووية سيعودون إلى إيران بموجب الاتفاق nayrouz الأردن خلف قيادته… وفلسطين في القلب nayrouz الدولار يقترب من أدنى مستوى في 10 أيام ولا متنفس للين رغم رفع الفائدة nayrouz زلزال بقوة 6.7 درجات يضرب وسط إندونيسيا nayrouz عشيرة العضيبات ترفع أسمى آيات التهنئة لجلالة الملك بمناسبة الذكرى السابعة والعشرين لتولي سلطاته الدستورية nayrouz مونديال 2026: تونس تقيل لموشي وتعين رونار في بقية مشوارها nayrouz لاعبو النشامى بجاهزية عالية ويدعون الجماهير للتشجيع حتى النهاية أمام النمسا nayrouz خبراء: الحرب في إيران لم تسفر عن منتصر حقيقي nayrouz منتخب عربي.. أول إقالة لمدرب في كأس العالم 2026 nayrouz

شي لبايدن: العلاقات الصينية الأميركية الحالية في موقف حرج

{clean_title}
نيروز الإخبارية :



قال الرئيس الصيني شي جين بينغ، الاثنين، خلال اجتماع جمعه بنظيره الأميركي جو بايدن عشية قمة العشرين التي تستضيفها إندونيسيا، إن العلاقات الصينية الأميركية الحالية في موقف حرج ولا ترقى إلى ما ينتظره شعبا البلدين وشعوب العالم.

وأضاف الرئيس الصيني: "حافظنا دائما على الاتصالات مفتوحة بيننا لكن ذلك كله لا يمكن أن يعوض اللقاءات المباشرة بيننا".

وشدد على أن بلاده مستعدة "لإجراء حوار صريح لبحث العلاقات الاستراتيجية المهمة بين بلدينا وكذلك العلاقات الدولية".

من جانبه، قال الرئيس الأميركي: "علينا أن نعمل على التنسيق والحوار بشكل مفتوح وشفاف في ما يخدم مصالحنا ومصالح العالم".

اللقاء المباشر الأول

يأتي هذا اللقاء كأول اجتماع حضوري وجها لوجه بين زعيمي أكبر اقتصادين في العالم منذ 3 سنوات، بعدما كانت آخر مرة صافح فيها رئيس أميركي، زعيم الصين منذ أكثر من 3 سنوات، حين كان دونالد ترامب في البيت الأبيض.

ويتزامن اللقاء بين بايدن وشي بينغ مع طي صفحة الانتخابات النصفية باحتفاظ الديمقراطيين بمجلس الشيوخ، وكذلك تجديد ولاية الرئيس الصيني في المؤتمر الأخير للحزب الشيوعي الحاكم.

واستبق بايدن الاجتماع بنظيره الصيني مؤكدا أنه سيسعى إلى وضع "خطوط حمراء" في علاقة بلاده مع الصين، محددا بعض المعايير الصارمة بشأن حرية الملاحة في بحر الصين الجنوبي، والتحذير من محاولة غزو تايوان، ومع ذلك "إبقاء خطوط الاتصال مفتوحة" مع بكين.

ملفات هامة

بحسب صحيفة "الغارديان"، فمن المرجح أن يضغط بايدن على نظيره الصيني لبذل المزيد من الجهود للحد من طموحات كوريا الشمالية النووية، والدفع نحو أهداف أكثر طموحا لخفض انبعاثات الكربون.

وكانت الصين قد علقت في أغسطس الماضي، محادثات بشأن المناخ مع الولايات المتحدة بعد زيارة رئيسة مجلس النواب الأميركي نانسي بيلوسي إلى تايوان.

وفي الوقت نفسه تريد واشنطن تحديد "ضمانات وقواعد واضحة"، من أجل "ألا تتحول المنافسة إلى صراع" بين القوتين.

كما من المرجح أيضا أن تتطرق المباحثات ضوابط التصدير الأميركية الجديدة التي تم إقرارها في أكتوبر الماضي، والتي تهدف إلى الحدّ من قدرة بكين على الحصول على الرقائق المتقدمة، وتصنيع أشباه الموصلات للتطبيقات العسكرية.

واعتبر مسؤول كبير في البيت الأبيض أن أحد أهداف الاجتماع "إيجاد نقاط مشتركة يمكن للولايات المتحدة والصين العمل عليها سويا من دون خلافات"، مضيفا: "نحن راضون عن مستوى الجدية التي يبديها الجميع للمضي قدما في هذه المباحثات".

خفض سقف التوقعات

ورغم تفاؤل كثيرين بإمكانية الوصول إلى نتائج إيجابية من لقاء بايدن وشي بينغ، إلا أن الأستاذ في جامعة جورج تاون والمستشار السابق للبيت الأبيض في الصين، إيفان ميديروس قال: "لا أعتقد أن اجتماعا واحدا سينقذ العلاقة أو حتى يعيد تعريفها. إذا سارت الأمور على ما يرام، فربما يمكنهم ثني المسار قليلا".

وبحسب أستاذ العلاقات الدولية بجامعة نانجينغ، تشو فنغ فإن: "إدارة بايدن ستكون أقل مرونة أو قدرة على المناورة بشأن الصين، إذ أن التغييرات في الكونغرس قد تعقد الأمور".

من جانبه، وصف الأكاديمي والمحلل السياسي المهتم بالشؤون الأميركية سعيد صادق، في تصريحات لموقع "سكاي نيوز عربية"، لقاء بايدن وشي بينغ بـ"الصعب للغاية" من حيث إذابة الجليد في العلاقات بين البلدين، خاصة مع تشدد الرئيس الأميركي في ملف أزمة تايوان وبحر الصين الجنوبي والتي يمر منها 40 في المئة من تجارة العالم.

وأشار صادق إلى أن القمة لن يصدر عنها نتائج كبيرة، ولكنها تأتي للتأكيد على استمرار الاتصال بين الزعيمين، وتهدئة الأمور في تايوان وعدم إثارتها مجددا في هذا التوقيت الحرج.