2026-06-16 - الثلاثاء
تسيير قافلة مياه إلى شمال قطاع غزة nayrouz مدير زراعة جرش تنقل تمنيات وزير الزراعة بالشفاء لموظفي الحراج المصابين إثر اعتداء أثناء تأدية واجبهم nayrouz اتحاد جرش يحتفل بعيد الاستقلال الـ80 والأعياد الوطنية ويؤكد دعمه للمنتخب الوطني -صور nayrouz تربية جرش تجري انتخابات مجلس التطوير التربوي لعام 2026 nayrouz "لجان مجلس محافظة جرش تزور مصنع الفخار ومحمية دبين وتطلع على المشاريع التنموية الممولة من المجلس" nayrouz عضيبات يكتب:"حين تستهدف النيران سنابل القمح" nayrouz ترامب: ما يروج عن دفع الولايات المتحدة 300 مليون دولار لإيران أخبار كاذبة نشرها الديمقراطيون nayrouz مجلس الأمن يعقد إحاطته الشهرية بشأن اليمن اليوم nayrouz الغرايبه يكتب فجر العام الهجري الجديد 1448 هـ : محطة للتدبر ورسالة للتجديد والوئام nayrouz المفرق مدينة التاريخ والرجال تستقبل الدكتور فراس أبو قاعود محافظًا بعنوان الثقة والأمل nayrouz مفتشو الأنشطة النووية سيعودون إلى إيران بموجب الاتفاق nayrouz الأردن خلف قيادته… وفلسطين في القلب nayrouz الدولار يقترب من أدنى مستوى في 10 أيام ولا متنفس للين رغم رفع الفائدة nayrouz زلزال بقوة 6.7 درجات يضرب وسط إندونيسيا nayrouz عشيرة العضيبات ترفع أسمى آيات التهنئة لجلالة الملك بمناسبة الذكرى السابعة والعشرين لتولي سلطاته الدستورية nayrouz مونديال 2026: تونس تقيل لموشي وتعين رونار في بقية مشوارها nayrouz لاعبو النشامى بجاهزية عالية ويدعون الجماهير للتشجيع حتى النهاية أمام النمسا nayrouz خبراء: الحرب في إيران لم تسفر عن منتصر حقيقي nayrouz منتخب عربي.. أول إقالة لمدرب في كأس العالم 2026 nayrouz حداد قبيل لقاء النمسا: المنتخب سيقاتل وسيكون صبورا داخل الملعب nayrouz

سياساته خارجة عن المألوف.. هل ستؤثر عودة ترامب على الأسواق؟

{clean_title}
نيروز الإخبارية :



أعلن الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب عن ترشحه رسمياً للانتخابات الرئاسية الأميركية المزمع اجراؤها في نوفمبر 2024.

ورغم أنه من المبكر الحديث عن مدى قدرة ترامب على الفوز بولاية جديدة، إلا أن مجرد وجود احتمال بعودة أكثر الرؤساء إثارة للجدل، في سياساته الاقتصادية والتجارية إلى البيت الأبيض، يحتم على الأسواق والشركات التعامل مع الموضوع بجدية.

فعهد ترامب الذي استمر من 2017 وحتى 2021 لم يكن أبداً عهداً عادياً، حيث انسحب من اتفاقيات دولية عديدة، وبدأ حرباً تجارية مع الصين، في حين اتسمت علاقته مع أوروبا بالتذبذب.

ورغم أن ترامب خرج عن المألوف في برنامجه الاقتصادي بالنسبة للسياسة الأميركية، لكن ذلك انعكس إيجاباً على الداخل الأميركي، فشهدت فترة رئاسته نمواً لإجمالي الناتج المحلي، وتراجعت نسبة البطالة إلى أدنى مستوى لها في نصف قرن عند 3.5 بالمئة، ووصل مؤشر داو جونز إلى مستويات قياسية.

ويقول وائل مكارم كبير استراتيجيي الأسواق في Exness في حديث لموقع "اقتصاد سكاي نيوز عربية"، إن إعلان ترامب تشرحه للرئاسة لم يكن له وقع قوي على الأسواق التي تركز في الوقت الحالي على التضخم والفائدة ومستقبل السياسة النقدية، التي سيتم اعتمادها من قبل الاحتياطي الفيدرالي الأميركي.

وبحسب مكارم فإنه من المبكر والصعب جداً معرفة كيف ستكون حالة الاقتصاد عندما يحين موعد انتخاب رئيس جديد في أميركا في 2024، إلا أنه يمكن البناء على مسيرة دونالد ترامب في البيت الأبيض التي كانت حافلة باللهجة التشددية والدفاعية لمصالح الولايات المتحدة خاصة على حساب الصين.

ووفقاً لمكارم فإن الشركات يهمها أن يكون لديها استقرار ولذلك فإنه وفي حال وصلنا لفترة برئاسة ترامب وكانت فيها تجاذبات مع الصين، فإن الشركات سيفرض عليها وضع خطط أساسية للهروب أو الحد من المخاطر التي يمكن أن تنتجها العلاقات السيئة.

ويكشف مكارم أن المضاربين في سوق الأسهم كانوا مستمتعين برئاسة دونالد ترامب الذي كان قادراً على خلق تقلبات واضحة على الأسواق من خلال تغريداته، مشيراً الى أن المضاربين يحبون هذه التقلبات في حين يعتبرها المستثمرون مخاطر، مذكراً بأن أسواق الأسهم كانت في مسيرة صاعدة خلال عهد ترامب الذي كان يربط هذه الارتفاعات بقرارته السياسية.

من جهته قال الخبير الاقتصادي الدكتور لويس حبيقة في حديث لموقع "اقتصاد سكاي نيوز عربية"، إنه خلال عهد ترامب شهدت العلاقات التجارية لأميركا نزاعات مع أطراف عدة، فالصين لم تكن فرحة، في حين تم التعامل مع اوروبا بطريقة مهينة، وبناءً على هذه العوامل يمكن القول إن احتمال عودة ترامب سيكون بمثابة عامل سلبي للعلاقات مع هذه الاطراف.

وشدد حبيقة على أن علاقات ترامب السيئة امتدت لتشمل الداخل الاميركي وعلاقته مع رئيس الاحتياطي الفيدرالي، الذي انتقد ترامب سياساته المالية عدة مرات، مشيراً الى أنه مهما كان انتماء الرئيس الأميركي المقبل فإن العلاقات مع الصين لا رجعة فيها.

وبحسب حبيقة فإن الهدف الأميركي الحالي والمستقبلي، هو محاولة تحجيم الامتداد الاقتصادي للصين بشتى الطرق، وهذا الواقع لن يتغير بين رئيس أميركي وآخر، وذلك بسبب التهديد الذي يشكله التقدم الصيني في الأمور الأساسية كالتكنولوجيا والأمور العسكرية.