كان التعاون في مجال المياه عنصراً أساسياً في معاهدة السلام لعام 1994 بين البلدين، لكن العلاقات غير المستقرة على مدى العقود الماضية أدت إلى تعقيد الجهود المبذولة لزيادة إمدادات المياه إلى نهر الأردن.
مسعى للحد من التلوث
وتقول الخطة إن إسرائيل والأردن وعدتا بمحاولة الحد من تلوث الأنهار من خلال بناء مرافق معالجة مياه الصرف الصحي وتحديث أنظمة الصرف الصحي لمنع المدن الواقعة على ضفاف النهر من إلقاء مياه الصرف الصحي الخام في المياه، وفقا لبيان صادر عن الحكومة الإسرائيلية.
وأضاف البيان أن البلدين يهدفان أيضا إلى تعزيز الزراعة المستدامة، والسيطرة على تسرب مياه الصرف الزراعي للمياه الجوفية، وتقليل استخدام المبيدات.
وقالت وزيرة حماية البيئة الإسرائيلية تمار زاندبرغ "إن تنظيف الملوثات والمخاطر واستعادة تدفق المياه وتقوية النظم البيئية الطبيعية سيساعدنا على الاستعداد والتكيف مع أزمة المناخ”.
في غضون ذلك، قالت وكالة الأنباء الأردنية (بترا) الحكومية، إن إعلان النوايا يأتي في إطار سعي الأردن إلى "خلق فرص عمل تنعكس على تحسين نوعية الحياة وتوفير المزيد من المياه للقاطنين على ضفتي نهر الأردن بما في ذلك الفلسطينيون".