2026-06-16 - الثلاثاء
إليكم أبرز ما جاء في تصريحات السلامي في أول مؤتمر للنشامى في مونديال العالم nayrouz السعودية تخرج بتعادل مثير أمام الأوروغواي .. وتألق لافت لحارسها محمد العويس nayrouz خلدون الجدوع العواملة يكتب: نضال الحياري والسلط... عندما تتحدث المواقف قبل الكلمات nayrouz الذهب يحافظ على مكاسبه وسط ترقب فتح مضيق هرمز هذا الأسبوع nayrouz الدكتورة إيمان أمين الشمايلة.. مسيرة أكاديمية وبحثية حافلة بالإنجازات والتميز nayrouz الفايز يكتب الهجرة النبوية… حين تصنع الإرادة طريقها إلى النور nayrouz العويضات يهنئ جلالة الملك وولي العهد والأمتين العربية والإسلامية بمناسبة رأس السنة الهجرية nayrouz التحكيم الأردني يكتب التاريخ بأول ظهور في كأس العالم 2026 nayrouz الخشمان يشكر شركة الزرقاء للتعليم والاستثمار على دعمها لبلدية الزرقاء. nayrouz ساري العبادي يفوز بعضوية مجلس شبكة مدارس الشونة الشمالية nayrouz الزميلة رغد طملية تناقش مشروع تخرجها في كلية الإعلام بجامعة الشرق الأوسط nayrouz تشييع جثمان الشرطي احمد عبد الله صالح الرياطي nayrouz زيد عرفات جابر يناقش مشروع التخرج بالهندسة الكيميائية من البلقاء التطبيقية nayrouz المنتخب البرازيلي يؤجل انتقال ايدرسون الى اليونايتد nayrouz لماذا رفض ياسين العياري الاحتفال بهدفه الاول امام تونس؟ nayrouz محرز.. من بديل في مونديال 2014 إلى قائد أحلام الجزائر في 2026 nayrouz حسام حسن: هدفنا تقديم صورة مشرفة لمصر أمام بلجيكا nayrouz من إنتاج وزارة الثقافة الفنان عيسى السقار يطلق أغنية " شرق وغرب " دعماً للمنتخب الوطني nayrouz شكر على تعزية من عشيرة المعايطة nayrouz رئيس الوزراء يهنئ بمناسبة حلول العام الهجري الجديد nayrouz

خطيب الحرم المكي: التربية الإسلامية يجب أن تركز على قيمة "التبشير بالخير"

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
أوصى إمام وخطيب المسجد الحرام الشيخ الدكتور عبدالله بن عواد الجهني المسلمين بتقوى الله في السر والعلن.

وقال: لقد كانت مـهـمـة الـرسـل لا تعدو هـذيـن الـوصـفين (وما نرسل المرسلين الا مبشرين ومنذرين)، وقـد أمـر الله سبحانه في كتابه بتبشير المؤمنين والصابرين والمحسنين والمخبتين في آيات كثيرة، وكان من أساليب تبشير رسول الله ﷺ أنه يختار الوقت المناسب والقدر المناسب لأداء الموعظة والعلم كي لا ينفّر الصحابة، وفي ذلك يقول ﷺ لأبي موسى الأشعري ومعاذ رضي الله عنهما حين بعثهما إلى اليمن: "يسرا ولا تعسرا وبشرا ولا تنفرا وتطاوعا ولا تختلفا"رواه البخاري وعلق عليه الحافظ ابن حجر رحمه الله بقوله: (المراد تأليف من قرب إسلامه، وترك التشديد عليه في الابتداء، وكذلك الزجر عن المعاصي ينبغي أن يكون بتلطف ليقبل، وكذا تعليم العلم ينبغي أن يكون بالتدريج؛ لأن الشيء إذا كان في ابتدائه سهلًا حبب إلى من يدخل فيه، وتلقاه بانبساط، وكانت عاقبته غالبًا الازدياد)، مبيناً فضيلته أن منهج النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم تسليماً دائماً، ومن هديه عليه الصلاة والسلام أنه كان يثني على من ظهر منه ما يستحق الثناء ويبشره بالخير والرفعة فيكون ذلك دافعًا له ولغيره إلى طاعة الله تعالى، لذا لزم على المسلم الحرص على التبشير بالخير دائمًا والتهنئة به.

وأوضح إمام وخطيب المسجد الحرام أن من الأمور المهمة التي تحرص التربية الإسلامية على غرسها في نفوس المتربين التربية على التبشير بالخير والتهنئة لما تتركه من أثر طيب، ومن تحفيز على العمل، والاجتهاد في الطاعة ومن ذلك استعماله ﷺ أساليب التبشير في إيقاظ الهمم والتنشيط للطـاعـة، قال صلى الله عليه وعلى آله وسلم تسليمًا: بـشـر المشـائين في الظلم إلى المساجد بالنور الـتـام يـوم الـقـيـامـة، مشيرًا إلى أن المؤمن مـحـتـاج في حـال الـبـلاء إلى مـن يـكـشـف هـمه، ويـبـشـره بما يـسـره، إما بفـرج عـاجـل، أو بـأجـر آجـل، ولـقـد وجـد رسول الله ﷺ أم الـعـلاء رضي الله عنها مـريـضـة فـقـال لها: أبشـري يا أم العـلاء، فـإن مـرض المسـلم يذهب خطاياه، كـمـا تُذهب النار خبث الحديد.

وأكد "الجهني" على أن المؤمن بشير في مواقف الأسى يسري عن الناس أحزانهم، بما يدخل البهجة إلى قلوبهم، ويبعد الكآبة عنهم، ومـن الـبـشـرى العاجلة في الحياة الدنيا أن يلقى المسلم قبولًا حسنًا من إخوانه، وأن تشكره على إحسانه، فذلك من التبشير .

وأفاد أن بعد كل هذه الإشارات هل يقبل أحدنا لنفسه أن يكون مصـدر شؤم، ومظنة تخذيل، أو إحباط، أو تنفير، أو قتل للقدرات، أم نشيع البشرى، وننشر التفاؤل، ونحيي النفوس، ونحرض على الخير، ونعين على المعروف، ونستنهض الهمم، إلى أن يكون كل منا بشيرًا لإخوانه يحيي فيهم الأمل ويدفعهم إلى مزيد من العمل.