2026-06-17 - الأربعاء
الشيخ غالب البلوي رئيساً لمجلس التطوير التربوي في محافظة مادبا nayrouz بنك الإسكان الراعي البلاتيني لمعرض الوكالات والامتياز التجاري 2026 nayrouz عياد تكتب (حصون البراءة)كيف أعاد قرار حظر المواقع الإباحية الأمان لبيوتنا؟ nayrouz الفاهوم يكتب خسر النشامى النتيجة… وكسبوا الاحترام nayrouz جويعد يؤكد جاهزية المراكز الامتحانية لعقد امتحانات الثانوية العامة nayrouz أطياف الحرمين حول العالم».. المصورة سوزان إسكندر توثق الجمال الروحاني بعدسة سعودية في بيت الفن بجدة nayrouz خبراء: السياحة رافعة اقتصادية رئيسية لتوفير الوظائف nayrouz استثمار زراعي وصناعي بقيمة ٥٠ مليون دولار في المفرق nayrouz ثمانية منتخبات عربية تخرج من الجولة الأولى بلا انتصار nayrouz العرب: سنعمل على معالجة الأخطاء وتقديم الأفضل أمام الجزائر والأرجنتين nayrouz السلامي: النتيجة أمام النمسا لا تعبر عن عطاء المنتخب الأردني nayrouz مازن الفراية يعلق على نتيجة مباراة الأردن والنمسا nayrouz الشورة يكتب النشامى رجال الوطن لا تهزمهم نتيجة nayrouz عطية : يهنئ “النشامى” على الروح القتالية العالية والأداء المشرف الذي قدمهما في أولى مبارياته nayrouz تكتيك روسي جديد يغير قواعد المعركة في أوكرانيا nayrouz ترتيب مجموعة الأردن والجزائر في كأس العالم 2026 nayrouz الذهب يستقر مع ترقب المستثمرين لتفاصيل الاتفاق الأميركي الإيراني nayrouz وفاة الفنان المصري محمد مرزبان بعد إصابته في حادث مروري nayrouz اتفاق إيران يتضمن صندوقا بقيمة 300 مليار دولار لتحفيز الاستثمار nayrouz علي علوان يحصد جائزة أفضل لاعب في المباراة أمام النمسا nayrouz

سيداما.. منبع زراعة البن في إثيوبيا

{clean_title}
نيروز الإخبارية :


تمثل مزارع البن في إثيوبيا أحد أهم المشاريع التي توليها الحكومة والمستثمرون العناية اللازمة لكونها المنتج الأكثر دعما لخزينة البلاد، حيث توفر زراعة البن فرص العمل لعشرات ألآلاف من السكان .

ويعتبر إقليم سيداما الواقع جنوب البلاد من أكثر الأقاليم إنتاجا لهذا المحصول، منه بدأت قصة البن حتى أصبحت مشروبا عالميا مفضلا للكثيرين، عندما اكتشف أحد الرعاة أن أغنامه تصبح نشطة بعد تناولها حبات من البن.

وتعد القهوة التي ذاع صيتها منذ القدم في معظم أرجاء المعمورة، مصدر فخر واعتزاز عند الاثيوبيين لانتمائها إلى أرضهم.

ويقول مزارع في حقول البن الإثيوبية، شيرا تاتار: "لسنوات وأنا أزرع أشجار البن حيث هذا موطنها. أزرعها في صفوف بحيث تكون أشجارها متباعدة بعض الشيء وأوليها الكثير من العناية وأواظب على سقيها بشكل منتظم وافر الظل لبعضها حتى لا تتلف".

ويضيف المرزاع الأثيوبي لـ"سكاي نيوز عربية" وهو يتجول بين أشجار البن التي تتدلى منها الثمار، "الأشجار هنا تثمر خلال 3 سنوات إذا ما تمت العناية بها بالطريقة المطلوبة - وأجني من هذا المحصول المال الذي يكفي احتياجات أسرتي".

ترتفع الأصوات بالشكر والثناء لإنتاج بلغت عائداته ما يقرب من مليار ونصف دولار خلال العام الإثيوبي المنصرم، من إنتاج وصل إلى 300 ألف طن مما يفتح شهية الإثيوبيين على زيادة المساحات الزراعية.

ويقول رئيس عمل بمزارع البن فلانتي بطينو: "هنا تتم التحضيرات الضرورية لمنتج البن - بعد قطفة من الأشجار يتم وضعه في سلال وبعد 48 ساعة يتم غسلها وخلال 8 إلى 9 أيام يجفف ويخزن ثم تلي ذلك عمليات التصدير للأسواق".

ويضيف فلانتي بطينو لـ"سكاي نيوز عربية": "بدأنا العمل في هذا المكان قبل 20 عاما وأصبحت زراعة البن جزءا من ثقافة سكان المنطقة".

قصة البن التي تزرع وسط هذه المساحات الواسعة والخضراء لا تنتهي عند هذا الحد، بل يمكنك معرفة مذاقها إن كنت راغبا في الشراء أو سائحا في بلاد اشتهرت بالقهوة.

على جانبي الطريق ووسط الغابات تتم عمليات التحضير لتصدير البن الاثيوبي الذي يمثل أحد دعامات الاقتصاد الوطني في البلاد، وهو مشهد يعتبره السكان جزءا من حياتهم اليومية ومصدرا رئيسيا لكسب عيشهم.