2026-06-17 - الأربعاء
الشيخ غالب البلوي رئيساً لمجلس التطوير التربوي في محافظة مادبا nayrouz بنك الإسكان الراعي البلاتيني لمعرض الوكالات والامتياز التجاري 2026 nayrouz عياد تكتب (حصون البراءة)كيف أعاد قرار حظر المواقع الإباحية الأمان لبيوتنا؟ nayrouz الفاهوم يكتب خسر النشامى النتيجة… وكسبوا الاحترام nayrouz جويعد يؤكد جاهزية المراكز الامتحانية لعقد امتحانات الثانوية العامة nayrouz أطياف الحرمين حول العالم».. المصورة سوزان إسكندر توثق الجمال الروحاني بعدسة سعودية في بيت الفن بجدة nayrouz خبراء: السياحة رافعة اقتصادية رئيسية لتوفير الوظائف nayrouz استثمار زراعي وصناعي بقيمة ٥٠ مليون دولار في المفرق nayrouz ثمانية منتخبات عربية تخرج من الجولة الأولى بلا انتصار nayrouz العرب: سنعمل على معالجة الأخطاء وتقديم الأفضل أمام الجزائر والأرجنتين nayrouz السلامي: النتيجة أمام النمسا لا تعبر عن عطاء المنتخب الأردني nayrouz مازن الفراية يعلق على نتيجة مباراة الأردن والنمسا nayrouz الشورة يكتب النشامى رجال الوطن لا تهزمهم نتيجة nayrouz عطية : يهنئ “النشامى” على الروح القتالية العالية والأداء المشرف الذي قدمهما في أولى مبارياته nayrouz تكتيك روسي جديد يغير قواعد المعركة في أوكرانيا nayrouz ترتيب مجموعة الأردن والجزائر في كأس العالم 2026 nayrouz الذهب يستقر مع ترقب المستثمرين لتفاصيل الاتفاق الأميركي الإيراني nayrouz وفاة الفنان المصري محمد مرزبان بعد إصابته في حادث مروري nayrouz اتفاق إيران يتضمن صندوقا بقيمة 300 مليار دولار لتحفيز الاستثمار nayrouz علي علوان يحصد جائزة أفضل لاعب في المباراة أمام النمسا nayrouz

الاحتيال عبر الإنترنت.. كيف تتجنب أن تكون ضحية عاطفية؟

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
ساهم اقتحام الشبكة العنكبوتية لكل جوانب حياتنا، في ازدياد شهية العصابات والأفراد الذين حولوا منصات التواصل الاجتماعي إلى وسيلة لاصطياد ضحاياهم وسرقتهم والاحتيال عليهم وحتى قتلهم.

وقد أعادت الجريمة التي ذهبت ضحيتها مؤخراً امرأة مكسيكية، إلى الأضواء مدى خطورة ظاهرة "الاحتيال الرومانسي" التي تجري أحداثها "أونلاين"، فبدلاً من أن تلتقي بلانكا أريلانو بحبيبها المزعوم خوان بابلو فيلافويرتي شخصياً، بعد علاقة حب نشأت عبر الإنترنت، إلا أن اللقاء الأول بينهما انتهى بقيام الحبيب بقتل ضحيته وسرقة أعضائها.

في حديث حول الوضوع، يقول خبير التواصل ميلاد حدشيتي:

معظم حالات الاحتيال الرومانسي "الأونلاين" تبدأ بطريقة بريئة تماماً، إذ يظهر المحتال مشاعره الزائفة الجذابة إلى أقصى حد، وبمجرد أن يضمن أن ضحيته التقطت الطعم، تصبح احتمالاته بلا حدود.

هذه الظاهرة التي تحولت إلى وظيفة بالنسبة لبعض المحتالين تحدث في جميع دول العالم وتصيب مختلف الأعمار.

تواجد هذه الفئة من المحتالين لا تنحصر فقط على تطبيقات المواعدة، بل على جميع مواقع التواصل الاجتماعي دون استثناء.

مجموعات الخداع الإلكتروني كمنظمات وأفراد، باتت أكثر خطراً وتنظيماً من ذي قبل، ومن هنا يجب التشديد على ضرورة عدم منح الثقة للأشخاص الغرباء، عبر مواقع التواصل الاجتماعي وحتى لو كانوا يظهرون بمظهر الشخص العادي.

من جهتها تقول أخصائية التواصل الاجتماعي دادي دكاش:

الأدوات التي يستخدمها المحتال للإيقاع بضحاياه، باتت كثيرة ولكن أفضل خدمة يتم تقديمها له هي المنشورات والصور التي نقوم بعرضها على مواقع التواصل. معظم حالات الاحتيال الرومانسي "الأونلاين" تكون مبنية على خفايا ونقاط ضعف تظهرها الضحية، وفقا لتقرير لسكاي نيوز عربية.

الأشخاص الذين يحتالون إلكترونياً، يجيدون اكتشاف أنماط الضحية، عبر تحليل العبارات والكلمات والصور التي تنشرها على مواقع التواصل، والتي توحي بالكثير عن حالتها النفسية، ما

يساعدهم في اكتشاف الثغرة التي يمكن لهم التسلل منها إلى قلب الضحية.

أي شخص يسعى لأن يبقى في مساحة الأمان عند تحدثه مع غرباء، على مواقع التواصل، عليه بتطبيق سياسة الحذر الشديد، وعدم الثقة بهم مهما أظهر الطرف المقابل من ود وإنسانية.