كشف والد بندر القرهدي، والذي قُتل "حرقاً" على يد صديقه في مدينة جدة السعودية، اللحظات الأخيرة التي عاشها ابنه المغدور.
وقال طه القرهدي، إن ابنه بندر كان يسكن معه في نفس المنزل، ورآه لآخر مرة قبل خروجه للقاء صديقه القاتل، حيث كان أحضر معه وجبة "همبرغر" و"شاورما" لتناولها، وتركها معلقة على باب حجرته، بعد اتصال صديقه به، لكنه لم يعد ليتناولها.
وأضاف أن "ابنه بندر مشهود له بالطيبة وحسن الخلق، ويعمل في الخطوط الجوية السعودية منذ 20 عاما"، لافتا إلى أن مَن قام بقتل ابنه بندر، هو زميله في العمل.
وتابع بأسى لـ"العربية نت": "زميله في العمل هو من غدر به، والحادثة التي وقعت هي دخيلة على مجتمعنا، وما سمعنا عنها من قبل، فنحن نعيش وسط تربية تعاليم الإسلام والعادات والتقاليد الأصيلة والرفيعة، وما سبق أن سمعنا عن حرق إنسان حي، ولا أتمنى لأي أب أو أم أن يعيشا الحسرة التي أعيشها وتعيشها أسرتي، وأدعو الله أن يكتب بندر مع الشهداء".
وتابع: "أناشد وسائل التواصل الاجتماعي بالتوقف عن بث المقاطع المؤلمة عن ابني بندر؛ حرصاً على أسرتي لأن لديه اثنين من الأبناء".
وتصدرت حادثة مقتل بندر القرهدي "حرقًا" داخل سيارته، حديث مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي.
وأصدر الأمن السعودي بيانًا رسميًّا أشار فيه إلى الحادثة، وأكد أنه تم القبض على الجاني وهو مواطن سعودي، وتم إيقافه واتخاذ الإجراءات النظامية بحقه وإحالته إلى النيابة العامة.
وأكد البيان الرسمي أن الجاني أشعل النيران بسيارة المجني عليه لوجود خلافات سابقة بينهما.
وكان والد بندر قال في فيديو متداول على مواقع التواصل الاجتماعي: "أحيل أمري وأمر ابني وأمر أسرتي إلى ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، ومستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة الأمير خالد الفيصل ومحافظ محافظة جدة".
وأضاف: "هذا السلوك الإجرامي دخيل على مجتمعنا وهو سلوك مشين".