*لقبائل دُرة الوطن و نواة التكوين لم ولن تكن في يومٍ ما مهدد من مهددات الامن ومهددات الأمن معروفةٌ موصوفةأهمها :
1) الامن الإقتصادي ، ومهدده الفقر .
2) الأمن الغذائي، ومهدده الجوع .
3) الأمن الصحي، ومهدده المرض .
4) الأمن البيئي ،مهدده التصحر، والتلوث البيئي ،والتوسع العشوائي .
5) الأمن الشخصي ، ومهدده الجريمة والعنف .
6) الأمن الإجتماعي ،ومهدده الشلالية وفقدان الثقه بين المواطن والمسؤول وبعض المغامرات السياسية وغير المدروسة، وغياب العدالة الإجتماعية .
7) والأمن السياسي ،مهدده القمع وتقييد حرية التعبير.
8)الأمن الوقائي ، مهدده غياب دور وسائل الإعلام الرسمي في الرد وتفنيد الاشاعه في ظل وجود وسائل التواصل الاجتماعي بكافة انواعها
والقبائلِ والعشائر الأردنية ركيزة من ركائز النظام السياسي الأردني وهي اشبه بالطبقة الوسطى والتي تعمل على التوازن الطبقي إن جازَ التعبير . والحفاط عليها ضرورةٌ لأي وفي أي دولةٍ كانت مع انني اعتقد بل اكـاد اجزم بأن الطبقة الوسطى إن لم تتلاشى فقد اوشكت على ذلك فالحذر الحذر وكفى ،كفُ عن الإيماءات والإيحاءات لتشويه صورةٌ نمطيه رائعة ٌ خالده .
وستبقى القبائل درعٌ لهذا الوطن وقيادته وسيفٌ ورمحٌ ودره لانهم هُم الاصلَ و نواة التكوين .