2026-04-25 - السبت
استقرار أسعار الذهب محلياً وعيار 21 عند 95.60 دينار nayrouz إصابة طفلة برصاصة طائشة بقرية العمرية في الكرك nayrouz أوقاف الأردن تحذر من فخ الحج الوهمي .. عقوبات مشددة وغرامات للمخالفين nayrouz تعميم من وزارة التعليم العالي بخصوص طلبة خدمة العلم في الأردن nayrouz الأردن..انطلاق جلسات إعداد الاستراتيجية الوطنية للشباب 2026–2030 بمشاركة الفريق الاستشاري الشبابي nayrouz اختطاف ناقلة نفط قبالة الصومال nayrouz الوالة والهيدان… كنز سياحي ينتظر قرارًا شجاعًا nayrouz كتلة عزم النيابية تشيد بمشاركة ولي العهد في اجتماع الاتحاد الأوروبي ويؤكد مكانة الأردن الدولية nayrouz أول تعليق حوثي على التوجه الأمريكي لتصنيف ‘‘الإصلاح’’ منظمة إرهابية nayrouz ماراثون إسلام آباد.. عراقجي يسلم ”الرد الإيراني الشامل” للقيادة الباكستانية لإنهاء الحرب nayrouz إنجاز أعمال الخلطات الإسفلتية في الجزء الثاني من مشروع طريق كثربا - الأغوار nayrouz أسواق النفط تحت حصار هرمز.. تآكل مخزونات الـ 2.5 مليار برميل ينذر بانهيار الطلب العالمي nayrouz لعبة ”عض الأصابع” تبدأ.. أول تصريح إيراني رسمي بشأن العرض الجديد المقدم للإدارة الأمريكية لإنهاء الحرب nayrouz مقتل 4 وإصابة العشرات في هجوم روسي على أوكرانيا nayrouz تراجع قيمة التداول في بورصة مسقط بنسبة 31 بالمئة الأسبوع الماضي nayrouz مقتل 4 أشخاص في غارتين للكيان الإسرائيلي على جنوبي لبنان nayrouz الاتحاد الآسيوي لكرة القدم يعقد اجتماع الجمعية العمومية الثلاثاء المقبل nayrouz غضب داخل ريال مدريد بعد تعثر جديد وأزمة تتصاعد nayrouz الصحة العالمية: 17 ألف إصابة في غزة بسبب القوارض nayrouz الأمن العام يُشارك بتشييع جثمان الوكيل عدي محمد المحافظة...صور nayrouz
وفيات الأردن اليوم السبت 25-4-2026 nayrouz وزارة التربية والتعليم تنعى الطالب قيس المساعيد nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 24-4-2026 nayrouz وفاة الحاجة خديجة حميد ملكاوي (أم هايل) nayrouz وفاة الحاج مصطفى الشطناوي (أبو معاوية) أحد أبرز الأصوات الثقافية في إربد nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 23-4-2026 nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 22-4-2026 nayrouz الحاج عبدالحفيظ ناجي باير بطاينة (أبو نزار) في ذمة الله nayrouz متقاعدو الكتيبة الطبية ٣ ينعون زميلهم الرائد متقاعد محمد حسين مفلح عبيدات nayrouz وفاة مدعي عام محكمة بلدية الجفر الأستاذة فخر الدماني إثر حادث سير مؤسف nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 21 نيسان 2026 nayrouz الحزن يخيم على جرش بوفاة الشاب محمد رفعت عضيبات nayrouz وفاة شقيق المحامي محمد العزه nayrouz وفاة الحاج أحمد ثلجي حمدان المعاويد الحنيطي nayrouz الحاج محمد علي ابو عرابي العدوان في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 20-4-2026 nayrouz وفاة الحاجة فنديه عبدالله أبودلو "أم قاسم" nayrouz رحيل مؤلم لطالب أصول الفقه محمد أبو سرحان يثير الحزن على مواقع التواصل nayrouz العثور على الشاب سيف الخوالدة متوفى بعد أيام من فقدانه nayrouz جمعية المتقاعدين العسكريين تنعى رئيس بلدية الديسة السابق نايف محمد المزنه nayrouz

"عصر ما بعد المضادات الحيوية"... مخاوف جديدة تكشف عنها تغيرات المياه في آسيا

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

مع تراكم بقايا المضادات الحيوية في المياه في دول صاعدة مثل الهند والصين وجيرانها، تتزايد مخاطر صحية من تنامي مقاومة الأمراض للمضادات الحيوية سواء على الصعيد المحلي أو العالمي.

ويحذر العلماء من أن المخلفات السائلة ومحطات معالجة مياه الصرف تمثل بؤر إقليمية رئيسية لهذه الظاهرة العلمية، حيث تشير الدراسات إلى أن هذه المشكلة تتفاقم بشكل كبير.

ويقول توماس فان بويكيل أستاذ الجغرافيا الصحية بجامعة جوتنبرج الألمانية إن "جمع البيانات يساعد في تكوين فكرة بشأن ما إذا كانت هناك تركيزات بتنوع كبير من المضادات الحيوية في المسطحات المائية المختلفة في قارة أسيا، والرد على هذا السؤال هو /نعم/".

ويتحدث الخبراء عن مقاومة المضادات الحيوية عندما لا تستجيب أجسام المرضى لمضاد حيوي معين، أي عندما لا يقضي المضاد الحيوي على البكتيريا المسببة لمرض معين.

ويعتقد فان بويكيل أن مقاومة المضادات الحيوية في الصين أو الهند على سبيل المثال تؤثر أيضا على أوروبا، ويوضح قائلا: "هناك العديد من الدراسات التي تظهر أن كثيرا من مسببات الأمراض التي تكونت لديها مقاومة ضد الأدوية أصبحت تنتشر حول العالم".

وتصل المضادات الحيوية إلى الأنهار والبحيرات والمحيطات والمياه الجوفية من مياه الصرف من المناطق السكنية والمستشفيات وشركات الصناعات الدوائية، حيث أن البشر والحيوانات الذين يتلقون العلاج بمثل هذه الأدوية يفرزون نسب ملموسة من هذه المواد في صورة فعالة بيولوجيا عبر البول والبراز.

وفي المناطق التي تصنفها منظمة الصحة العالمية تحت اسم "منطقة غرب الباسيفيك" والتي تضم الصين، و"منطقة جنوب شرق أسيا" التي تضم الهند، تدخل قرابة 90% من المخلفات السائلة جسم الانسان دون معالجة، بحسب دراسة حديثة قدمتها دورية Lancet Planetary Health العلمية.

وتشير الدراسات إلى أن الصين والهند من أكثر دول العالم انتاجا واستهلاكا للمضادات الحيوية، غير أن مقاومة الجسم لمثل هذه الأدوية أصبحت الآن من أكثر الأسباب شيوعا للوفاة في العالم.

مع تزايد بقايا المضادات الحيوية في البيئة، ترتفع المخاطر من ظهور مزيد من مسببات الأمراض ذات القدرة على مقاومة الأدوية أو ظهور مسارات جديدة للمقاومة. فالفصائل المختلفة من البكتيريا يمكنها تمرير آليات مقاومة الأدوية إلى بعضها، وبالتالي تتسلل مسببات الأمراض ذات القدرة على المقاومة إلى أجسام البشر والحيوانات، وهو ما يرفع من معدلات الإصابة بأشكال العدوى التي لا يمكن علاجها بنجاح.

وتتفاقم المشكلة في دول غرب الباسيفيك وجنوب شرق أسيا نظرا لأن الكثيرين يستخدمون مياه الأنهار والبحيرات بشكل مباشر في أغراض الاغتسال والشرب، بحسب دراسة أجراها فريق من الباحثين في معهد كارولينسكا في ستوكهولم بالسويد تحت رئاسة الباحثة نادا هانا.

وقام الفريق البحثي بتقييم 240 دراسة تحليلية للموقف في دول المنطقتين من خلال قياس كميات المياه التي تلوثت بالمخلفات السائلة، وتحديد معدلات تدفق المياه داخل وخارج محطات معالجة مياه الصرف الصحي. وتأكد من خلال الدراسات أن هذه المحطات تمثل بؤر رئيسية لتكون المقاومة للمضادات الحيوية، حيث تم رصد 92 نوعا مختلفا من المضادات الحيوية الخاصة بالبشر والحيوانات في منطقة غرب الباسيفيك و45 نوعا في دول جنوب شرق أسيا.

وبحسب المجموعة البحثية، فإن أعلى خطورة من تكون المقاومة للمضادات الحيوية جراء تناول مياه الشرب تأتي من نوعية المضاد الحيوي "سيبروفلوكساسين" الذي يشيع استخدامه في الصين ودول أخرى في منطقة غرب الباسيفيك. غير أنه في كثير من دول المنطقتين، مازال هناك نقص في البيانات بشأن نسب تواجد المضادات الحيوية في البيئة، حسبما يحذر فريق الدراسة.

ويعتبر تجنب الاستخدام الخاطئ وغير الضروري للمضادات الحيوية من الإجراءات المهمة للتصدي لانتشار المقاومة ضدها، وقد أظهرت الدراسات مرارا التساهل في استخدام المضادات الحيوية في كثير من الأحيان بالدول الصاعدة. وبحسب استطلاع نشرته الدورية العلمية Antimicrobial Resistance and Infection Control المعنية بدراسات الميكروبات وسبل مكافحة العدوى عام 2020، تبين أنه من الممكن شراء المضادات الحيوية بدون وصفة طبية خلال عام 2019 في أكثر من 80% من الصيدليات التي شملتها الدراسة، والتي يزيد عددها عن 1100 صيدلية.

وقامت 25% من هذه الصيدليات بصرف مضادات حيوية في حالة الإصابة بأعراض محدودة لأمراض الجهاز التنفسي، وتم بيع نصف المضادات المطلوبة بعد أن طلبها المرضى بالاسم.

وبحسب تقديرات منظمة الصحة العالمية، فإن ما يقدر بـ3ر1 مليون شخص يقضون نحبهم كل عام بسبب عدم فعالية المضادات الحيوية في علاج أشكال العدوى التي أصيبوا بها. وتشير السلطات الصحية في الاتحاد الأوروبي أيضا إلى أنه بنهاية عام 2022، بلغ عدد من يلقون حتفهم سنويا بسبب مقاومة المضادات الحيوية في المنطقة الاقتصادية الأوروبية أكثر من 35 ألف شخص.

وفي الدورية العلمية Science Translational Medicine، حذر الباحثان مايكل كوك وجيرار رايت من جامعة ماكاليستر الكندية العام الماضي من اقتراب "عصر ما بعد المضادات الحيوية"، وهو ما يعني أنه لن يكون من الممكن بعد الآن علاج بعض أشكال العدوى التي كانت تعالج في المعتاد بواسطة أدوية تم التوصل إليها في القرن العشرين.