وأوضح أن قارات أوروبا وإفريقيا وآسيا بما فيها الأردن، تعاني من ضعف وصول المنخفضات الجوية، لافتا إلى تغيّر الأنماط الجوية في اليوم الأخير من كانون الثاني/ يناير الجاري، وبداية شباط القادم.
وتابع الطريفي أنه ينتج عن تغيّر تلك الأنماط الجوية، عودة الأجواء الباردة، وازدياد فرص هطول الأمطار، كما يصاحبها اندفاع الكتل الهوائية الباردة.
وختم بأن شهر شباط على موعد من انتهاء الأجواء الأقل برودة بالنسبة لمعدلاتها في العام، وعودة الأجواء الباردة، متوقعا وجود فرصة جديدة لحالة جوية ماطرة شديدة بعد مرور 4 أيام من بداية شباط المقبل.