هم قرة عين الملك، وصمام أمن الوطن، لباسهم العز والرجولة، عيونهم لوحتها أرض المعركة، دوماً حاضرين يدهم على الزناد، يعشقون تراب الوطن، همهم أن ينام الناس بأمان واستقرار، إنهم درع الوطن وسياجه المنيع فرسان القوات المسلحة الأردنية/ الجيش العربي.
ومن الجدير بالذكر أن جهود رئيس هيئة الأركان اللواء الركن (يوسف أحمد الحنيطي) بتحديث وتطوير الأجهزة والأسلحة ليكون الجيش أنموذجآ من القوة الضربة في المنطقة خدمة للوطن وقائده.
وعندما تشتد المحن يبرز الرجال الذين صدقوا ما عاهدوا الله إنهم أبناء الوطن رجال قواتنا المسلحة الأردنية، جيش عربي، دافع عن الأردن وعن لبسوا الشعار وبأيديهم يحملون السلاح عيونهم تحرس الثغور كأنهم الصقور .
تحية حب وفخر لهؤلاء النشامى الذين قدموا أروع ما لديهم، نحييكم ونرفع الرايات لكم، فيكم قيم الرجولة والنخوة بشهامة الأبطال ومحبة الأوطان، وقفتكم وقفة فرسان تحمل السلاح وتداوي الجراح، فطوبى لكم.
ونشامى الوطن تحية إجلال لهم، إنهم رجال الوطن الذين يفدون أرواحهم ليبقى الأردن عزيزاً آمناً مستقراً كبيت عز يقصده القاصي والداني يرحب بضيوفه من بقاع الأرض.
الجيش العربي هو امتداد لثورة الآباء والأجداد من بني هاشم وهم امتداد الجيش والثورة العربية الكبرى التى نادت بالوحدة العربية لتحقيق أماني العرب الذين شاركوا في الثورة العربية وحماية الوطن والدفاع عن تراب الأردن الطهور .
هذا هو الجيش ، جيش عربي ، دافع عن الأردن وعن فلسطين وعن القدس بالذات،ودافع عن كل أرض عربية داهمها الخطر ، وهو اليوم يدافع عن العدالة والسلام والاستقرار ليكون بذلك الجيش المصطفوي... نعم هذا هو الجيش العربي، فهو جيش الاحتراف والانضباط والدقه والنزاهة والإخلاص للوطن .
وهذه المؤسسة التي يعشقها كل أردني وأردنية كانت المدرسة الأولى التي يهيم بحبها كل الأردنيون، يتحدثون عنها بحب وشغف، ومواقف جنودها الذين استشهدوا على ثرى أرض الأردن الطهور.
ونعبر باعتزاز كبير عن مشاعر الحب لكم حماكم الله وحمى الله الوطن وشعبه، وحمى الله أجهزتنا الأمنية الباسلة وحمى الله قيادتنا الهاشمية الحكيمة.