2026-03-14 - السبت
الصحة اللبنانية: ارتفاع عدد الضحايا من المسعفين إلى 26 قتيلا و51 مصابا nayrouz مركز شابات ماركا ينفذ جلسة تعريفية ببرنامج "صوتك" nayrouz الزبن يعزي الزميل بدر الجبور بوفاة جدته nayrouz معهد معلمين حوارة : حكاية دار المعلمين ( الريفية ) التي أضاءت ليل الشمال .... ذاكرة ممتدة من الخمسينيات nayrouz " الطاقة النيابية" تزور غرفة صناعة الأردن nayrouz المجالي يشكر كوادر مركز الملكة علياء لجراحة القلب على رعايتهم الطبية nayrouz الأمن العام: وفاة حدث في لواء الشوبك نتيجة طلقة نارية بالخطأ nayrouz إطلاق مسار الباص سريع التردد بين عمّان والسلط nayrouz عيد: لا ارتفاع على أسعار خدمات الحلاقة حالياً nayrouz حريق محدود في الفجيرة نتيجة شظايا طائرة مسيّرة nayrouz مبادرة شبابية في أم قصير لصيانة الشوارع تحت شعار "شوارعنا مسؤوليتنا"...صور nayrouz تشكيلة متوقعة لريال مدريد أمام إلتشي في الدوري الإسباني nayrouz ماكرون: فرنسا مستعدة لتسهيل محادثات لوقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان في باريس nayrouz اكثر من مليون نازح,العدوان الاسرائيلي يتسبب بنزوح 1.3 مليون شخص نصفهم من النساء والاطفال nayrouz محمد بن راشد وآبي أحمد يبحثان التعاون والتطورات الإقليمية nayrouz غوارديولا يرد على الانتقادات بعد الخسارة امام الريال nayrouz دعوة داخل البيت الأبيض: إعلان النصر والانسحاب من الحرب مع إيران nayrouz بيان صادر عن القوات المسلحة الأردنية ومديرية الأمن العام nayrouz سوق الشاي الطازج في سيتشوان يشهد ذروة موسم التداول nayrouz الأردن: تزايد تأثير أحوال جوية غير مستقرة وتشكل سحب رعدية عصر ومساء اليوم nayrouz
وفيات الأردن اليوم السبت 14 آذار 2026 nayrouz وفاة المهندس محمد إبراهيم أبو مندور وتشييع جثمانه بعد صلاة الظهر nayrouz وفاة النقيب عيسى عبدالسلام الصرايرة nayrouz العين شرحبيل ماضي ينعى شقيقة المرحوم الحاج محمد nayrouz وفاة الشاب سعد يوسف حمدي ساري غرايبة nayrouz وفاة اللواء المتقاعد عبيدالله عبدالصمد الخمايسة nayrouz والدة السفير الأردني بلبنان وليد الحديد في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 13-3-2026 nayrouz وفاة المختار الحاج صيتان الحجاج (أبو توفيق) nayrouz وفاة المرحومة حكم مكازي سلامة الخوالدة أرملة المرحوم محمد سويلم الخوالدة nayrouz وفاة الحاجة مريم سليمان الرمامنة " أم عمر المناصير " nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 12-3-2026 nayrouz وفاة الحاجة عائشة محمد صبح الظهيرات...شقيقة معالي نادر الظهيرات nayrouz وفاة الطفل غيث إبراهيم خليل الشرع nayrouz محمد عواد الشتيوي الزواهره في ذمة الله nayrouz قبيلة بني صخر تنعى المربية الفاضلة هدى ضاري مشاش الخريشا nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 11-3-2026 nayrouz وفاة الشاب نزار سليم حسن عبابنة في ألمانيا nayrouz وفاة المربي الفاضل حابس هلال حمود المعرعر العظامات (أبو حاتم) nayrouz كلمات مؤثرة لسحر سعود الخضير في الذكرى السابعة لرحيل والدتها nayrouz

قواعد العولمة محل تساؤل .. أوروبا في مرمى نيران المواجهة الأمريكية - الصينية

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

وضعت المواجهة الاقتصادية بين الولايات المتحدة والصين، أوروبا في مرمى النيران، فيما تهدد خطة "قانون خفض التضخم" الأمريكية لتعزيز الصناعات الخضراء بإحداث أضرار جانبية لحليف رئيس لها.

وستكون هذه الخطة الأمريكية على قائمة زيارة وزيري الاقتصاد الفرنسي برونو لومير والألماني روبرت هابيك لواشنطن الثلاثاء، قبل أن يعد الاتحاد الأوروبي رده على هذه الخطة، في مناسبة انعقاد قمة لرؤساء دول وحكومات التكتل يومي 9 و10 شباط (فبراير).

وتعمقت مخاوف أوروبا عقب الأزمة الاقتصادية وأزمة الإمداد اللتين تسببت فيهما جائحة كوفيد والحرب في أوكرانيا التي وضعت قواعد العولمة محل تساؤل، وفقا لـ"الفرنسية".

ونص "قانون خفض التضخم" الذي خصص له 430 مليار دولار، على تقديم إعانات للصناعات الخضراء مثل الشركات المصنعة بطاريات السيارات الكهربائية والألواح الشمسية، على غرار النموذج الصيني للإعانات على أراضيها، شرط أن تصنع الشركات هذه المنتجات في الولايات المتحدة.

وقال توبياس جيركه الباحث في المجلس الأوروبي للعلاقات الدولية "أحد الأهداف الرئيسة للقانون الأمريكي لخفض التضخم هو استبعاد الموردين الصينيين من سلاسل إنتاج الطاقة النظيفة"، معتبرا الولايات المتحدة فكرت "أولا وقبل كل شيء" في مصلحتها الخاصة من حيث استحداث فرص العمل والتصنيع وكذلك تقليل اعتمادها على الصين.

تشكل الصين لاعبا رئيسا في قطاع السيارات الكهربائية مع سيطرتها على 78 في المائة من الإنتاج العالمي لخلايا البطاريات وثلاثة أرباع المصانع الكبرى لتصنيع بطاريات الليثيوم-أيون، وفقا لدراسة أجراها معهد بروكينجز إنستيتوسن في واشنطن.

بالنسبة إلى الولايات المتحدة، لم تطرح مسألة أوروبا في هذا الملف إلا في مرحلة لاحقة، وفق ما أضاف جيركه، كما حصل بالنسبة إلى كوريا الجنوبية أو اليابان، وهما دولتان حليفتان تقليديتان لواشنطن لكنهما استثنيتا من الإعانات، خلافا للمكسيك وكندا.

من جهتها، قالت سيسيليا مالمستروم المفوضة الأوروبية السابقة للتجارة التي أصبحت الآن عضوا في معهد بيترسون للبحوث في واشنطن "أصبحت أوروبا ضحية نوعا ما" في هذا الجهد لتقليل الاعتماد على الصين، مضيفة "لا أعتقد أنه كان مقصودا استهداف الأوروبيين".

فقد بدأت المواجهة الشرسة على المستويين الاقتصادي والتكنولوجي منذ وصول دونالد ترمب إلى البيت الأبيض. واتخذ ذلك بداية شكل رسوم جمركية عقابية في وقت مبكر من 2018 بقيت سارية بعد انتخاب جو بايدن الذي اعتمد هو أيضا لهجة متشددة تجاه بكين.

إضافة إلى ذلك، فرضت واشنطن في تشرين الأول (أكتوبر) قيودا على تصدير بعض المكونات الإلكترونية إلى الصين باسم المصلحة الوطنية بتبنيها قانون الرقائق الإلكترونية والعلوم "تشيبس آكت"، الذي يوفر نحو 53 مليار دولار لدعم إنتاج أشباه الموصلات في الولايات المتحدة، وصولا إلى "قانون خفض التضخم".

وكتب جون بيتمان من مركز كارنيجي إندومنت للسلام الدولي للبحوث في مجلة "فورين بوليسي" أن الأمريكيين سيسعون "إلى إبطاء الازدهار التكنولوجي للصين بأي ثمن".

والأزمة الاقتصادية وأزمة سلاسل الإمداد وضعتا قواعد العولمة محل تساؤل. وتثير هذه الأولوية العالمية مخاوف من حدوث سباق للحصول على الإعانات في الولايات المتحدة وفي الصين، وكذلك في أوروبا حيث تريد المفوضية تسهيل توزيع مساعدات حكومية ردا على سياسات منافسيها.

وقال باسكال لامي، المدير العام السابق لمنظمة التجارة العالمية، "إن على أوروبا ممارسة الضغط على واشنطن، لأن الخطة معادية لأوروبا أكثر مما هي معادية للصين".

كذلك، يثير هذا الجمود بين الحليفين التاريخيين مسألة الاستراتيجية الأوروبية تجاه الصين -وفق توبياس جيركه- في حين أصبحت المكونات الصينية في صلب عملية تصنيع السيارات الكهربائية في القارة.

وأوضح جيركه "كما يحصل في الولايات المتحدة، فإن سلاسل إمداد الطاقة النظيفة في أوروبا تعتمد بشكل خطر على الصين"، مشيرا إلى أن "التركيز على هذا الارتهان يصب في المصلحة الاقتصادية للاتحاد الأوروبي، وقد يقنع واشنطن بأن أوروبا حليف ضروري في مواجهة الصين".

ودعا برونو لومير وزير الاقتصاد الفرنسي، الولايات المتحدة إلى إبداء شفافية في توزيع المساعدات الضخمة في إطار خطتها الرئيسة للمناخ، مؤكدا "ضرورة دعم الصناعة الخضراء شرط احترام المنافسة العادلة".

وسيكون "قانون خفض التضخم" واستثماراته البالغة 370 مليار دولار من أجل مكافحة تغير المناخ، الذي يثير قلق الأوروبيين على صناعتهم، في صلب زيارة لومير ونظيره الألماني روبرت هابيك إلى واشنطن.

وحول مخاوف فرنسا وأوروبا في مواجهة برنامج المساعدات الأمريكي، قال لومير في تصريحات أمس، "إن المنطقة تطمح أن تكون واحدة من القوى العظمى الثلاث للصناعة الخضراء في القرن الـ21 إلى جانب الصين والولايات المتحدة".

وأضاف "لدينا كل شيء لتحقيق النجاح، لدينا التقنيات والوسائل المالية، الوسائل المالية التي وضعناها على الطاولة في أوروبا أكبر من تلك التي وضعتها الولايات المتحدة، 400 مليار يورو، إضافة إلى الخطط الوطنية مثل فرنسا 2030 التي تبلغ قيمتها 54 مليار يورو، لدينا الطموح السياسي".

وأكد أن الخطة الأمريكية تغير قواعد اللعبة وتتضمن امتيازات تنافسية يمكن -مع أسعار منخفضة للطاقة في الولايات المتحدة- أن تشكل خطرا على الصناعة في الاتحاد.

وفيما يتعلق بالإعفاءات، قال "حققنا فعليا تقدما كبيرا جدا بشأن الآليات المستأجرة بهدف تملكها، هذه المركبات لا تحترم المعايير التمييزية للخطة (الأمريكية في شروط التجميع والمحتوى المحلي)، يمكنها الاستفادة من المساعدة الأمريكية. وأفاد "أدرك هامش المناورة الذي نمتلكه في مواجهة الإدارة الأمريكية خصوصا فيما يتعلق بالنص التشريعي الذي أقره -كما أذكركم- الكونجرس، الأهم هو أن نتعاون كحلفاء من أجل ضمان شفافية بشأن مقدار الإعانات والإعفاءات الضريبية التي سيتم منحها، إذا كنت تعرف سعر إطلاق الهيدروجين الأخضر في الولايات المتحدة وبأي سعر سيتم إطلاقه في أوروبا، فهذا يسمح لك بضمان شروط منافسة عادلة".

واقترحت المفوضية الأوروبية تنفيذ "بنود مواءمة"، وهي بنود تكييف مع مقدار المساعدات الأمريكية لكن لتنجح بنود هذا التكييف ما زلنا بحاجة إلى معرفة مقدار هذه المساعدة.

وأشار إلى أن الزيارة تهدف إلى وضع آليات لمبادلات منتظمة تضمن نهجا تعاونيا بشأن الاستثمارات الأكثر استراتيجية في مجالات حساسة مثل أشباه الموصلات، ولا يكمن التحدي في انتزاع أسواق تتمتع بقدرة تنافسية كبرى بل في قدرتنا على تطوير صناعة صديقة للبيئة تتسم بالكفاءة والقدرة التنافسية والأكثر ابتكارا على وجه الأرض، في الولايات المتحدة وأوروبا. الأمر ليس كما لو أن هناك فائضا في إنتاج البطاريات أو الألواح الشمسية أو في أشباه الموصلات، بالعكس، ليس هناك إنتاج كاف.

وقال لومير "إن المقترحات المقدمة الأربعاء ردا على قانون خفض التضخم الأمريكي تذهب إلى أفق بعيدة وتستجيب إلى حد كبير للطلبات التي قدمتها فرنسا"، مضيفا "لدينا مساعدات تصرف ببطء كبير، تقترح أورسولا فون دير لايين رئيسة المفوضية الأوروبية تسريع صرف المنح. إنها محقة. إجراءات خطة المشاريع المهمة للمصلحة الأوروبية المشتركة طويلة جدا، وتستغرق عامين مثلا لمشاريع الهيدروجين".

ويتمثل الاقتراح في إعفاءات ضريبية فعالة جدا، تعطي المستثمر فكرة عن تكاليفه على الأمد الطويل، "ولضمان عدم مجازفتنا بخسارة اللعبة، تعمل المفوضية على تنشيط إمكانية استخدام بند المطابقة، الذي يتم تمديده ليشمل عددا معينا من القطاعات، وهذه ثورة فكرية حقيقية".

وفيما يتعلق بفكرة إنشاء صندوق ثروة سيادي أوروبي من قبل المفوضية الأوروبية؟ قال المسؤول الفرنسي "نجد الفكرة مثيرة للاهتمام، أتيحت الفرصة لرئيس الجمهورية ليقول ذلك، ما الشكل الذي يمكن أن يتخذه؟ لنواصل مناقشتها مع شركائنا".

وأكد أن "التحدي الحقيقي بالنسبة إلينا هو قبل كل شيء تحد مرتبط بالتعبئة الجماعية، وتحد متعلق بالتبسيط. التعبئة الجماعية ناجمة عن ضرورة أن نكون حريصين جدا على أن تستفيد الدول الـ27 الأعضاء في الاتحاد الأوروبي من هذه الصناعة الخضراء".