2026-06-16 - الثلاثاء
الدكتورة إيمان أمين الشمايلة.. مسيرة أكاديمية وبحثية حافلة بالإنجازات والتميز nayrouz الفايز يكتب الهجرة النبوية… حين تصنع الإرادة طريقها إلى النور nayrouz العويضات يهنئ جلالة الملك وولي العهد والأمتين العربية والإسلامية بمناسبة رأس السنة الهجرية nayrouz التحكيم الأردني يكتب التاريخ بأول ظهور في كأس العالم 2026 nayrouz الخشمان يشكر شركة الزرقاء للتعليم والاستثمار على دعمها لبلدية الزرقاء. nayrouz ساري العبادي يفوز بعضوية مجلس شبكة مدارس الشونة الشمالية nayrouz الزميلة رغد طملية تناقش مشروع تخرجها في كلية الإعلام بجامعة الشرق الأوسط nayrouz تشييع جثمان الشرطي احمد عبد الله صالح الرياطي nayrouz زيد عرفات جابر يناقش مشروع التخرج بالهندسة الكيميائية من البلقاء التطبيقية nayrouz المنتخب البرازيلي يؤجل انتقال ايدرسون الى اليونايتد nayrouz لماذا رفض ياسين العياري الاحتفال بهدفه الاول امام تونس؟ nayrouz محرز.. من بديل في مونديال 2014 إلى قائد أحلام الجزائر في 2026 nayrouz حسام حسن: هدفنا تقديم صورة مشرفة لمصر أمام بلجيكا nayrouz من إنتاج وزارة الثقافة الفنان عيسى السقار يطلق أغنية " شرق وغرب " دعماً للمنتخب الوطني nayrouz شكر على تعزية من عشيرة المعايطة nayrouz رئيس الوزراء يهنئ بمناسبة حلول العام الهجري الجديد nayrouz مركز شابات المزار الشمالي ينفذ محاضرة حول التمكين الأسري للشباب nayrouz كوت ديفوار تخطف انتصارا قاتلا أمام الإكوادور في مستهل مشوارها المونديالي nayrouz إسبانيا تتعثر أمام الرأس الأخضر بتعادل سلبي في افتتاح مشوارها بالمونديال nayrouz الملك يهنئ بالعام الهجري الجديد nayrouz

ما هي القصة وراء صورة الأب التركي التي لن ينساها الكثيرون؟

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
لقد كانت لحظة تلخص الألم الذي لا يوصف للزلزال التركي: أب يمسك بيد طفلته البالغة من العمر 15 عامًا، الشيء الوحيد الذي يمكن رؤيته بعد سحق جسدها بالخرسانة.

جلس مسعود هانسر وحيدًا في البرد القارس على كومة من الطوب المكسور التي كانت ذات يوم منزله، غافلًا عن العالم وغمره الحزن.

ماتت ابنته إيرماك. لكنه رفض السماح لها بالرحيل، وبقيت عيناه تختلس النظر إلى الفراش الذي كانت الفتاة نائمة عليه عندما وقع الزلزال يوم الاثنين.

لم تكن هناك فرق إنقاذ في ذلك الوقت وكان الناجون يشقون طريقهم بشكل محموم عبر الأنقاض للعثور على أحبائهم، حيث تم إلقاء أجزاء من منازلهم في الشارع المليء بالحطام.

تم وضع هياكل الأسرة فوق الشرفات المحطمة. وتروي الملابس والألعاب الممزقة قصة الأرواح المفقودة.

لقد فات الأوان بالنسبة لإيرماك وهي واحدة مما يقرب من 20,000 شخص تأكد أنهم لقوا حتفهم في أقوى زلزال يضرب تركيا وسوريا منذ ما يقرب من قرن.

لكن آدم ألتان، المصور المخضرم في وكالة الأنباء الفرنسية الذي هرع إلى مكان الحادث من أنقرة، لم يستطع أن يرفع عينيه عن الأب الذي لا يزال حزينًا بصمت.
قام بتجهيز الكاميرا الخاصة به من على بعد 60 مترًا تقريبا. لقد كانت لحظة حساسة. ولكن بدلاً من طرد السيد ألتان، استدعاه الأب.

ناداه السيد هانسر بصوت منخفض ومرتجف: «التقط صوراً لطفلتي».