2026-06-16 - الثلاثاء
قبيل موقعة الأردن.. ملف شامل لمنتخب النمسا وتاريخه في كأس العالم 2026 nayrouz عجلون: ذكرى الهجرة النبوية مناسبة لاستذكار دروس الصبر والأخذ بالأسباب nayrouz الجبور يكتب: "النشامى وأحلام المونديال.. لا سقف للطموح الأردني" nayrouz الفايز يكتب وما بين النبل والانحراف بونٌ شاسع nayrouz الخضير والعدوان يوقعان اتفاقية تعاون مشترك بين إدارة مهرجان جرش و اتحاد الكتاب nayrouz مدرب النمسا: نخشى أن نكون أحدث المنتخبات الأوروبية المتعثرة أمام الأردن nayrouz لجنة صحة مجتمع جرش الشامل تنظم نشاطاً توعوياً حول الكشف المبكر عن اضطرابات الغدة الدرقية لدى حديثي الولادة nayrouz النصر يقترب: نشيد حلم الأردن... طريق المجد nayrouz ترقُّب حذر لاستئناف حركة الشحن العالمية عبر «هرمز» nayrouz لماذا تجعل مشاهدة الرياضة الناس أكثر سعادة؟ nayrouz النشامى.. موعد مع التاريخ nayrouz فالفيردي رجل مباراة الأوروغواي والسعودية في كأس العالم 2026 nayrouz البرماوي يكتب من ميثاق المدينة إلى التكافل الأردني عبقرية الهجرة النبوية وبناء الدولة الإنسانية في العام الهجري الجديد 1448 nayrouz عراقجي يتوقع بدء المحادثات في شأن الاتفاق النهائي مع واشنطن الجمعة nayrouz مونديال 2026: البرتغال تبدأ محاولة جديدة للقب وقمة واعدة بين إنكلترا وكرواتيا nayrouz انخفاض ملحوظ على أسعار الذهب في الأردن nayrouz عون يدعو إلى ترسيخ الوحدة الوطنية وصون سيادة لبنان وأمنه واستقراره nayrouz دعوة من ترامب لرئيس الحكومة العراقية لزيارة البيت الأبيض في تموز nayrouz جامعة فيلادلفيا تهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة رأس السنة الهجرية nayrouz تسيير قافلة مياه إلى شمال قطاع غزة nayrouz

حلم الدولة" يراود الليبيين بعد 12 عاما على سقوط القذافي

{clean_title}
نيروز الإخبارية :


يحيي الليبيون، اليوم الجمعة، الذكرى 12 لإسقاط الرئيس معمر القذافي بعد ثورة على حكمه بدعم من تدخل عسكري من حلف شمال الأطلسي، وسط استمرار الفوضى وتصاعد الانقسام السياسي في البلاد.

وبعد القذافي دخلت ليبيا في سلسلة من الأزمات دون أن تنجح في تحقيق الاستقرار، لاسيما مع تصاعد سطوة الجماعات المسلحة وتفاقم التدخلات الأجنبية.


وتشهد العملية السياسية في البلاد تعثرا غير مسبوق، إذ لم يتمكن الفرقاء من التوصل إلى توافق لإجراء الانتخابات العامة.

وعادت البلاد إلى الانقسام السياسي في ظل وجود حكومتين متنافستين، واحدة في الشرق مدعومة من البرلمان، يرأسها فتحي باشاغا، وأخرى في الغرب يرأسها عبد الحميد الدبيبة.

وفي كلمة مرئية إلى الشعب الليبي، بمناسبة الذكرى الثانية عشر لـ"ثورة 17 فبراير"، قال رئيس الحكومة الليبية المُكلف من مجلس النواب فتحي باشاغا، "إن البلاد في خطر".

وأضاف: "علينا أن نكون صادقين مع أنفسنا لتوحيد مؤسسات الدولة والمضي قدما نحو الإعمار وإنهاء زمن الحروب والانشقاق".

واعتبر أن "الأحداث انحرفت إلى ما هو مناقض ومخالف لمبادئ فبراير وأن ليبيا صارت دولة متعثرة؛ مؤسسات منقسمة، جيش مهمش ومستهدف، وشرطة مقسمة، وحدود مستباحة، وثرواتنا تنهب يوميا في وضح النهار".


"الشعب يدفع ثمن خروجه"
وفي السياق، قال الناشط السياسي جمال الفلاح إن الشعب الليبي الذي طالب بالتغيير وخرج في 17 فبراير من أجل العيش الكريم والعدالة والمساواة، يدفع اليوم ثمنا مضاعفا نتيجة خروجه في 2011 للمطالبة بحقوقه.

وأضاف الفلاح لـ"إرم نيوز" أنه "منذ العام 2011 يدفع الشعب الليبي أثمانا مضاعفة، وقرابة نصف الشعب يعيشون تحت خط الفقر بحسب إحصائيات لمنظمة الأمم المتحدة، ويعيش في ظل الترهيب والتخويف والظلم وبالتالي فإن حلم الشعب الليبي بـ 17 فبراير لم يتحقق وتمت سرقه أحلامه".

وأشار الناشط السياسي الليبي أن "آمال الشعب الليبي سرقت وتم التنكيل به بعد سيطرة الأطراف الحالية على المشهد.. 17 فبراير لحظة لم تحقق أهدافها وإلى حد الآن الشعب الليبي لم تتحقق أحلامه، وليبيا تعاني اليوم من شبح الحرب، أهداف ثورة 17 فبراير كانت أهدافا سامية لكنها لم تتحقق". ارم نيوز