2026-06-16 - الثلاثاء
إلغاء "اتفاقيات الخليل " بالتزامن مع وضع حجر الاساس لمستوطنة على تلال الخليل الغربية nayrouz وفاة والد معلق مباراة النشامى والنمسا خليل البلوشي nayrouz فتح باب التسجيل للمشاركة في معرض عمان الدولي للكتاب 2026 nayrouz حزب الإصلاح يحتفي بعيد الجلوس الملكي ويوم الجيش في العقبة بحضور وطني واسع وتكريم شخصيات مجتمعية nayrouz ترمب يهاجم نتنياهو: دعوا سورية تتولى حزب الله والاتفاق مع إيران أولويتي nayrouz الجامعة الأردنيّة تستحدث حزمةً من البرامج والتخصّصات (تفاصيل) nayrouz "بيت الأردن" في دالاس الأميركية منصة وطنية وثقافية لدعم منتخب النشامى nayrouz قرب افتتاح نادي الأرينا الصيفي 2026 في عمان الأهلية nayrouz نائب الملك يزور مديرية الأمن العام nayrouz أكثر من 2.7 مليون مواطن فعّلوا الهوية الرقمية عبر تطبيق سند nayrouz عمان الأهلية تُهنّىء بعيد رأس السنة الهجرية nayrouz الفاهوم يكتب الهجرة النبوية وصناعة الحضارة nayrouz اقتصاديون: إشادة البنك الدولي تؤكد صمود الاقتصاد الوطني وقدرته على تجاوز الأزمات nayrouz بلدية معاذ بن جبل تحتفل بالذكرى الثمانين لاستقلال المملكة nayrouz رئيس مجلس الأعيان يهنئ بمناسبة ذكرى الهجرة النبوية وحلول العام الهجري الجديد nayrouz ليال عبود تُشعل صيف لبنان بـ«سهرني ببيروت»… دعوة خاصة للمغتربين للعودة إلى أرض الفرح والجمال nayrouz أكثر من 2.7 مليون مواطن فعّلوا الهوية الرقمية عبر تطبيق "سند" nayrouz عطية: رأس السنة الهجرية مناسبة لاستلهام قيم التضحية وتعزيز وحدتنا الوطنية nayrouz السلطة الفلسطينية تندد بقرار إقليم أرض الصومال افتتاح سفارة لها في القدس nayrouz تذبذب الأسهم الآسيوية بانتظار تقييم أثر الاتفاق الأميركي الإيراني nayrouz

نصف المساعدات لم تصل .. أوكرانيا تنتظر 35 مليار دولار من حلفائها

{clean_title}
نيروز الإخبارية :



بعد حوالي عام على انطلاق الغزو الروسي، لم تتوصل أوكرانيا بعد، بأكثر من نصف المساعدات التي وعدت بها الدول الغربية، بحسب تحليل أنجزته صحيفة "فاينانشيال تايمز" عن الدعم المالي الدولي المقدم لكييف.

وحصلت وزارة المالية الأوكرانية، على حوالي 32 مليار دولار بحلول ديسمبر 2022 من أصل 67 مليار دولار التي وعدت بها الدول الغربية، بعد أن شنت روسيا هجومها الواسع النطاق على البلاد في فبراير من العام الماضي، بحسب بحث أجراه معهد "كيل" للاقتصاد العالمي.
وأبرز تيموفي ميلوفانوف، مؤسس مدرسة كييف للاقتصاد والمستشار في إدارة الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، أن "هناك مشكلة في المدفوعات، من حيث أنها متقلبة ومتأخرة وغير مستقرة".

وتعهد الاتحاد الأوروبي وبنك الاستثمار الأوروبي معا بنحو 32 مليار دولار إجمالا منذ بدء الغزو، وهي الحصة الأكبر من دعم ميزانية الغرب لأوكرانيا. ومع ذلك، فإن 19 مليار دولار من هذا المبلغ لم تصل حتى الآن إلى كييف.

وأضاف ميلوفانوف للصحيفة: "كان الوضع أسوأ في الصيف الماضي عندما وعدنا بالكثير ولكن لم يتم تسليم الكثير"، لكنه أشار إلى أن الاتجاه مهيأ للتحسن هذا العام.

وأدخل الاتحاد الأوروبي إصلاحات على إجراءات الدفع لتقديم حزمات المساعدة في نوفمبر الماضي، ووعد بـ "مساعدة مالية منتظمة" تصل إلى أكثر من 19 مليار دولار خلال العام الجاري، بمعدل يقارب 1.6 مليار دولار شهريا.

وأشار الأكاديمي في معهد كيل، كريستوف تريبيش، إلى أن الاتحاد الأوروبي استغرق ما يصل إلى ستة أشهر لتأمين الموافقة القانونية والسياسية على بعض دعمه المالي في أعقاب الغزو.

وقال في حديثه للصحيفة إن مثل هذا التأخير "يمثل بالتأكيد مشكلة عندما تكون في خضم حرب وتحتاج إلى تمويل نفقات بنية تحتية ضخمة وجيش، وفي وقت تنهار فيه إيراداتك".

وعند احتساب حجم المساعدات العسكرية والإنسانية، التزمت الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي والمؤسسات معا بنحو 58 مليار دولار، متخلفة عن الولايات المتحدة، التي تصدرت تزويد أوكرانيا بأكبر قدر من الذخيرة والأسلحة الثقيلة.

وتضاءلت تحويلات مساعدات الاتحاد الأوروبي بسبب حزم دعم المالية العمومية التي أفرجت عنها الدول الأعضاء للتعامل مع مشكلاتها الاقتصادية الداخلية التي سببها الغزو، بحسب الصحيفة.

ووفقا لبيانات من مؤسسة Bruegel الفكرية، فإن ألمانيا، أحد أكبر المانحين الأوروبيين لكييف، قد خصصت 7.21 في المائة من ناتجها المحلي الإجمالي لتمويل دعم الطاقة العام الماضي، ما يمثل 20 ضعف المبلغ الذي تعهدت بتقديمه لأوكرانيا.

وأبرز معهد كيل أن الاقتصادات الغربية، تحملت تكاليف مساعدات أكبر بكثير خلال صراعات مماثلة في الماضي.

وكلفت مساعدة الحلفاء في حرب الخليج بين عامي 1990-1991، ألمانيا 0.5 في المائة من ناتجها المحلي الإجمالي، أي ما يقرب من ثلاثة أضعاف مبلغ التزامها الحالي تجاه أوكرانيا.

في هذا السياق، يقول تريبيش: "لقد فوجئت بضعف حجم المساعدات مقارنة بما قدمناه خلال فترات سابقة، خاصة وأننا الآن أغنى بكثير وأقوى اقتصاديا مما كنا عليه في ذلك الوقت"، مضيفا: "إذا أردنا، يمكننا أن نفعل أكثر من ذلك بكثير".