2026-06-16 - الثلاثاء
إلغاء "اتفاقيات الخليل " بالتزامن مع وضع حجر الاساس لمستوطنة على تلال الخليل الغربية nayrouz وفاة والد معلق مباراة النشامى والنمسا خليل البلوشي nayrouz فتح باب التسجيل للمشاركة في معرض عمان الدولي للكتاب 2026 nayrouz حزب الإصلاح يحتفي بعيد الجلوس الملكي ويوم الجيش في العقبة بحضور وطني واسع وتكريم شخصيات مجتمعية nayrouz ترمب يهاجم نتنياهو: دعوا سورية تتولى حزب الله والاتفاق مع إيران أولويتي nayrouz الجامعة الأردنيّة تستحدث حزمةً من البرامج والتخصّصات (تفاصيل) nayrouz "بيت الأردن" في دالاس الأميركية منصة وطنية وثقافية لدعم منتخب النشامى nayrouz قرب افتتاح نادي الأرينا الصيفي 2026 في عمان الأهلية nayrouz نائب الملك يزور مديرية الأمن العام nayrouz أكثر من 2.7 مليون مواطن فعّلوا الهوية الرقمية عبر تطبيق سند nayrouz عمان الأهلية تُهنّىء بعيد رأس السنة الهجرية nayrouz الفاهوم يكتب الهجرة النبوية وصناعة الحضارة nayrouz اقتصاديون: إشادة البنك الدولي تؤكد صمود الاقتصاد الوطني وقدرته على تجاوز الأزمات nayrouz بلدية معاذ بن جبل تحتفل بالذكرى الثمانين لاستقلال المملكة nayrouz رئيس مجلس الأعيان يهنئ بمناسبة ذكرى الهجرة النبوية وحلول العام الهجري الجديد nayrouz ليال عبود تُشعل صيف لبنان بـ«سهرني ببيروت»… دعوة خاصة للمغتربين للعودة إلى أرض الفرح والجمال nayrouz أكثر من 2.7 مليون مواطن فعّلوا الهوية الرقمية عبر تطبيق "سند" nayrouz عطية: رأس السنة الهجرية مناسبة لاستلهام قيم التضحية وتعزيز وحدتنا الوطنية nayrouz السلطة الفلسطينية تندد بقرار إقليم أرض الصومال افتتاح سفارة لها في القدس nayrouz تذبذب الأسهم الآسيوية بانتظار تقييم أثر الاتفاق الأميركي الإيراني nayrouz

لبنان.. مباني طرابلس تهدد حياة مئات العائلات

{clean_title}
نيروز الإخبارية :



مئات المباني في مدينة طرابلس اللبنانية مهددة بالانهيار
حذر مسح ميداني أجري في طرابلس شمالي لبنان من أن ثمانية عشر مبنى متعدد الطوابق يمكن أن ينهار في أي لحظة نتيجة عيوب في البناء وتصدعات في جدرانها. وأضاف التقرير ذاته أن أكثر من أربعمئة مبنى آخر يحتاج لمعالجة سريعة لتجنيب قاطنيها خطر انهيارها على رؤوسهم.

ويرفض سكان هذه المباني مغادرتها لعدم وجود مساكن بديلة تؤويهم. تسند الأرض بعصا تحمل بعضا من جسدها وهي التي لا تجد من يدعّم سقف منزلها.

أم محمود التي تقطن في حارة البركة في منطقة البداوي بطرابلس، تعلم كما مئات العائلات، إنهم يقطنون مبان قد تنهار، ولا يملكون خيار الهرب من موت محتمل.

يقول نهاد وهو أحد ساكني هذه المباني: "مجبر على العيش هنا ليس لدي ما أفعله.. هذه العمارات قديمة جدا لكن ليست لدينا أي مكان نذهب إليه".

ويضيف نهاد لـ"سكاي نيوز عربية": "أسعار الإيجار غالية تصل أدناها 200 دورلار وهذا مبلغ لأستطيع تأمينه شهريا".

هي مدينة تاريخية. يمتد عمر عمرانها الى ما قبل عهد المماليك.. فوق هذه الأسواق شيد سكان المدينة ابنية تستر فقرهم لكنها لا تراعي شروط السلامة العامة.

يوضح صفوان شهال، رئيس فرع المهندسين المدنيين في نقابة المهندسين: "المباني عندها مشكال منذ النشأة كالماء والكهرباء وكلها كانت تأثر على متانة المبانى".

ويضيف المهندس للبناني لـ"ـسكاي نيوز عربية": "الزلزال فضح المستور.. أحدث تصدعات في المباني المهترئة في الأصل وكشف العيوب بشكل أوسع".
كشفت الهزات الأرضية الأخيرة هشاشة المباني المتلاصقة، فتشققت الجدران وانقسمت واجهات الأبنية، وباتت حياة سكانها في مهب سقوط حر فوق رؤوس القاطنين او المارة و لا يحتاج إلى هزات تحرك الصدوع. إنها مبان معلقة في الهواء.

تروى أم فادي، سيدة تقطن أحد الأبنية المتصدعة، معاناتها مع السكن في المنطقة قائلة: "الجدران تصدر من حين لآخر أصواتا مرعبة تجبرنا في كل مرة على الهرب خوفا من أن يتهاوى المبنى علينا".

في المسح الأولي الذي تقوم به السلطات المحلية، تبين أن 18 مبنى مهدد بالسقوط، في حين أن أكثر من 400 مبنى آخر قد تسقط إن لم تتخذ إجراءات المعالجة الفورية.

مئات المباني في خطر للسقوط وتعرض سكانها لخطر الموت.. تلك حقيقة تعلمها جيدا السلطات الحكومية والمحلية.

رغم ذلك، ها هم الأهالي متروكون يواجهون خطر الموت وحدهم في اوضح صورة عن معادلة انفصام الدولة والشعب، حتى في اللحظات المصيرية.