أكد متقاعدين عسكريين أن تعريب قيادة الجيش العربي أسس لمرحلة جديدة وفي بناء وطن قوي.
وقال الفريق أول متقاعد توفيق حامد الطوالبة، خلال استضافته على إذاعة "جيش إف إم” عبر برنامج من الألف إلى الياء للحديث عن الذكرى الـ67 لتعريب قيادة الجيش العربي، إن اتخاذ قرار التعريب كان في ظروف إقليمية ودولية ضاغطة بالتحديات الأمنية والسياسية والاقتصادية، حيث كان صدى اتخاذ هذا القرار إيجابي على المستويين المحلي والدولي واعتبروه قرار قوي من قائد حكيم عزز ثقة الشعب الأردني بقيادته الهاشمية.
وأضاف أن القرار ساهم في تحقيق الأمن الوطني للمملكة سياسياً واقتصادياً ومعنوياً واجتماعياً، كما ساهم في التفاف الشعب حول قيادته الهاشمية.
وبين أن قرار تعريب قيادة الجيش يعتبر تأسيس لمرحلة جديدة وفي تلك الفترة، تم خلالها تأهيل الوحدات العسكرية وإعادة هيكلتها وتشكل وحدات جديدة، كما تم تقديم الدعم للقوات المسلحة من معظم الدول، الأمر الذي كان له الأثر الإيجابي الكبير على معارج الجيش العربي في عام 1967، وحرب الاستنزاف ومعركة الكرامة الخالدة.
وأشار الطوالبة إلى أن جلالة الملك عبد الله الثاني أولى الاهتمام الكبير للقوات المسلحة والأجهزة الأمنية منذ توليه سلطاته الدستوية، حيث ركز على التدريب والتسليح وتطوير الصناعات الدفاعية وإدخال التكنولوجيا في كافة المناحي العسكرية، مشدداً في الوقت نفسه على استمرار المسيرة مع دخول الدولة مئويتها الثانية وسيبقى الأردن قوياً وآمنناً ومستقراً.
في المقابل أكد الدكتور محمد المناصير، أن قرار تعريب قيادة الجيش ساهم في الانتصار في معركة الكرامة عام 1968 .
وقال إن الجو العام في تلك الفترة كان مهيئاً لاتخاذ هذا القرار والتخلص من القيادة الأجنبية في الجيش، حيث ساعد القرار في وصول المساعدات من مختلف الدول العربية والأجنبية إلى الأردن.
وأضاف أن القرار أدى إلى أن يصبح الأردن عضواً فاعلاً في الأمم المتحدة، كما تنوعت المساعدات إلى الأردن سواء الاقتصادية والعسكرية، وهو ما كان السبب وراء تنوع الأسلحة المستخدمة في معركة الكرامة.
وبين أن الأردن يمتلك قيادة هاشمية واعدة في ظل جلالة الملك عبد الله الثاني، فهو سابق لعصره وللحكومات، كما استطاع وضع على الخارطة العالمية وأصبح وجود الأردن له معنى على المستويين العربي والعالمي.