أكد المستشار الإعلامي بوزارة الإدارة المحلية الصحفي محمد الملكاوي بأن الإعلام هو المُحرّك الرئيسي للتنمية المحلية، لافتاً إلى أن الإعلاميين هم من أكثر المؤثرين والمُحفّزين للمجالس البلدية والبلديات لإقامة مشروعات تنموية محلية. الإعلام هو أحد العوامل المهمّة لتوجيه استثمارات القطاع الخاص والمستثمرين المحليين نحو بناء شراكات مع البلديات.
جاء ذلك خلال حديثة بالندوة الحوارية حول " دور الاعلام في تعزيز التنمية في البلديات " والتي اقيمت في متصرفية لواء بني كنانة وتحت رعاية المتصرف الاستاذ عبدالرحمن الربابعة وبتنظيم من جمعية الوردة الكِنانية ممثلة بالدكتورة تمام الروسان وبحضور عدد من رؤساء المؤسسات الخدماتية والتطوعية والاعلامية , وقدم مفردات الندوة الكاتب والاعلامي محمد محسن عبيدات .
وبين الملكاوي انه استخلص من الجولات التي قام بها نائب رئيس الوزراء ووزير الإدارة المحلية توفيق كريشان وشملت (87) بلدية من أصل (100) بلدية منذ الانتخابات البلدية التي جرت في شهر آذار الماضي بأن الحل الرئيسي لتعميق دور البلديات التنموي هو بإقامة مشاريع تنموية محلية. ولفت إلى أن المشاريع التنموية تسهم في توفير فرص عمل للشباب والمرأة والأشخاص ذوي الإعاقة، وتعمل على إحياء الحركة الاقتصادية المحلية في مناطق البلديات، إضافة إلى أنها توفر دخلاً مستداماً للبلديات، يساعدها على توسيع خدماتها.وتمنى المستشار الملكاوي بأن يقود الإعلام في المحافظات والألوية التنمية المحلية ودعم البلديات خاصة وأن معظم البلديات فيها من الفئتين الثانية والثالثة التي تحتاج إلى دعم الإعلام للترويج لاستراتيجيتها وخخطها وبرامجها التنموية والخدماتية. وأشار إلى أنه باستطاعة الإعلام أن يركز على خصوصية البلدية والميزة النسبية لها في التقارير الإعلامية و الإخبارية، إضافة إلى جانب توجيه النصح والإرشاد للبلديات المتجاورة لتعزيز آليات التعاون والشراكة بينها في إقامة المشاريع التنموية المشتركة في هذه التقارير . وركز المستشار الملكاوي على أهمية استخدام قصص النجاح في البلديات للإشارة إلى الدور الوطني الذي تضطلع فيه البلديات، خاصة وأنها تعتبر من وجهة نظره هي الجيش البلدي الصامت.