استضافت جمعية الوردة الكنانية المستشار والناطق الإعلامي لوزارة الإدارة المحلية الصحفي محمد الملكاوي في ندوة حوارية حول " دور الإعلام في تعزيز العمل التنموي في البلديات " والتي أقيمت في قاعة الاجتماعات بمبني متصرفية لواء بني كنانة وتحت رعاية الحاكم الإداري متصرف اللواء الأستاذ عبدالرحمن الربابعة وبحضور رئيسة جمعية الوردة الكنانية الدكتورة تمام الروسان وضيفة الشرف الداعمة للفعالية الدكتورة ايمان الجودة وعدد كبير من رؤساء المؤسسات الخدماتية والتطوعية والمجتمع المحلي وومثلي وسائل الإعلام المختلفة , و أدار الندوة الكاتب والإعلامي محمد محسن عبيدات .
متصرف لواء بني كنانة الأستاذ عبدالرحمن ربابعة أكد أن الدولة الأردنية أولت كافة بلديات المملكة العناية اللازمة والاهتمام الكبير منذ نشأتها في عهد الملك المؤسس عبدالله الأول عام 1921 وصولا إلى عهد الملك المعزز عبدالله الثاني ابن الحسين ، وعملت الدولة الأردنية بكل جد واجتهاد وبتخطيط ممنهج واستراتيجي على تطوير وتحديث الأنظمة والتعليمات والقوانين لتمكين البلديات من تحقيق التنمية المحلية الشاملة والمستدامة , كونها الأقدر على معرفة وتحديد احتياجاتها و أولوياتها لخدمة المجتمعات بما يليق بحياة وكرامة الإنسان , ويلمس الأثر الإيجابي والكبيرمن عملية التنمية والتي من أهم ثمارها توفير فرص العمل لمختلف فئات المجتمع ومن الجنسين والقضاء على الفقر والبطالة وتقديم أفضل خدمات البنى التحتية والرفاهية .
المستشار والناطق الإعلامي لوزارة الإدارة المحلية الصحفي محمد الملكاوي أكد بأن الإعلام هو المُحرّك الرئيسي للتنمية المحلية، لافتاً إلى أن الإعلاميين هم من أكثر المؤثرين والمُحفّزين للمجالس البلدية والبلديات لإقامة مشروعات تنموية محلية. والإعلام هو أحد العوامل المهمّة لتوجيه استثمارات القطاع الخاص والمستثمرين المحليين نحو بناء شراكات مع البلديات. . وأشار إلى أنه باستطاعة الإعلام أن يركز على خصوصية البلدية والميزة النسبية لها في التقارير الإعلامية و الإخبارية، إضافة إلى جانب توجيه النصح والإرشاد للبلديات المتجاورة لتعزيز آليات التعاون والشراكة بينها في إقامة المشاريع التنموية المشتركة في هذه التقارير . وركز المستشار الملكاوي على أهمية استخدام قصص النجاح في البلديات للإشارة إلى الدور الوطني الذي تضطلع فيه البلديات، خاصة وأنها تعتبر من وجهة نظره هي الجيش البلدي الصامت.
الدكتورة إيمان الجودة قالت : يسعدني ويشرفني أن أكون معكم اليوم مشاركة وداعمة لهذه الندوة النوعية والتي تدل على المواطنة الصالحة للقائمين على هذه الفعالية , والذين يسعون بجد واجتهاد لنشر الثقافة العامة حول مختلف المواضيع التي تتعلق بصميم حياة الإنسان وتقدمه وازدهاره , ويسعدني أن اؤكد دعمي اللا محدود لإنجاح أي فعالية أو حدث يخدم المجتمع المحلي بكل الإمكانات المتاحة .
رئيسة جمعية الورد الكنانية الدكتورة تمام الروسان قالت : إن عددا كبيرا من البلديات ما زال ينهج النمط القديم في تقديم الخدمات للمواطنين من نظافة وصيانة الطرق والحدائق العامة وغيرها ,ومنها وبفضل القيادة الهاشمية الحكيمة توجهت نحو التنمية من خلال إقامة مشاريع استثمارية وتنموية مدرة للدخل بالشراكة مع القطاع الخاص، حيث أسهمت هذه الشراكة في توفير فرص عمل للشباب والمرأة، إلى جانب توسيع أنواع الخدمات التي تقدمها المجالس البلدية للمواطنين. مقدمة شكرها الجزيل لراعي الندوة وكافة الحضور والمشاركين .
وفي نهاية الندوة دار نقاش موسع حول أهمية تعزيز العمل التنموي في البلديات لما له من آثار إيجابية كبيرة تصب في خدمة المجتمعات من نواحي كثيرة , بالإضافة إلى تكريم القائمين على الفعالية .