2026-06-17 - الأربعاء
بيان صادر عن وزارة الخارجية الأردنية nayrouz تقرير صادم عن القذارة داخل كبريات المستشفيات في بريطانيا nayrouz الأمن العام يواصل مبادرته الداعمة للمنتخب الوطني nayrouz ترمب : لولا أميركا لما وجدت إسرائيل .. ولولاي لمسحت من الأرض nayrouz السفير هاكابي: من دون إسرائيل لن تكون هناك أميركا nayrouz جهاز قابل للطي لمحاربة إدمان الهواتف الذكية nayrouz كأس العالم 2026.. العراق يعود بعد غياب طويل nayrouz الأردن.. اتحاد المزارعين: ارتفاع أسعار الخضار بالتجزئة غير مبرر nayrouz بلدية ناعور: تفعيل كاميرات مراقبة لمخالفة ملقي النفايات بشكل عشوائي nayrouz الطفولة والتغيرات المناخية القاسية... محاذير جديدة من الآثار السلبية النفسية والجسدية nayrouz وزير الخارجية التركي يؤكد استعداد بلاده للوساطة في تسوية الأزمة الأوكرانية nayrouz سيرينا وفينوس وليامس تشاركان في بطولة ويمبلدون للتنس ببطاقة دعوة nayrouz مصرع شخص وإصابة 4 آخرين في زلزال ضرب شمال غربي الصين nayrouz سوريا توقع عقدا مع شركتين أمريكيتين لتطوير قطاع الغاز nayrouz الصين تطلق قمرا اصطناعيا جديدا إلى الفضاء من طراز / لونغ مارش/ nayrouz الأسهم الأوروبية تغلق على ارتفاع nayrouz البرلمان الأوروبي يوافق على الاتفاق التجاري مع الولايات المتحدة الأمريكية nayrouz 4 قتلى في غارات إسرائيلية على جنوب لبنان nayrouz انخفاض سعر برميل خام برنت إلى ما دون 80 دولارا للمرة الأولى منذ آذار nayrouz إيران: الحصار البحري الأميركي رُفع عن الموانئ الإيرانية nayrouz

يوم الصحافة في طاجيكستان .. مسيرة 111 عاما من التميز والإبداع

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

 منذ العام 1912م بدأت مسيرة الصحافة الطاجيكية بطباعة أول صحيفة طاجيكية (بخارى شريف) وأصبحت متاحة للقراءة، حيث شكلت مرحلة تاريخية في الصحافة الطاجيكية، بطباعة الصحف والمجلات وتنوير الأمة الطاجيكية.

ومع استقلال البلاد، وإهتمام فخامة الرئيس إمام علي رحمان بالصحافة وسائل الإعلام، أطلق مبادرة يوم الصحافة في العام 1994 م، يوم 11 مارس من كل عام يوماً للصحافة الطاجيكية الذي يرتبط بطباعة أول صحيفة طاجيكية بخارى شريف 1912م.

وخلال فترة الاستقلال تم إنشاء جميع الأسس القانونية للتقدم والنشاط الحر لوسائل الإعلام في البلاد ويتم تحسينها باستمرار.

وتكفل المادة 30 من دستور جمهورية طاجيكستان لكل فرد حرية التعبير والصحافة والحق في استخدام وسائط الإعلام.

وتنفذ حاليا أنشطة وسائط الإعلام في البلد من خلال قوانين جمهورية طاجيكستان، بشأن الصحافة وغيرها من وسائط الإعلام وفي البث التلفزيوني والإذاعي وبشأن النشر، بالإضافة شؤون المعلوماتية والحق في الحصول على المعلومات وحماية المعلومات، والإعلان وحقوق الملكية الفكرية والحقوق ذات الصلة وبشأن النسخ الإلزامية من الوثائق، كذلك أنشطة النشر والطباعة و إجراءات الاحتفاظ بسجل الدولة لأنشطة النشر والطباعة، ويتم تنظيم الأعمال القانونية التنظيمية الأخرى.

وتشكل الصحافه وسائل الإعلام انعكاساً للتحولات السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية، وتلعب دوراً مهماً وفعال في إعلام المجتمع بمختلف المجالات وتشكيل الرأي العام في مجتمع ديمقراطي وقانوني، لذلك يعتبر يوم الصحافة الطاجيكية أحد ظواهر فترة الإستقلال، لتجربة طاجيكستانالمستقلة وتظهر الصحف والمجلات وقنوات التلفزيون والإذاعة مدى الاهتمام الكبير من قبل فخامة الرئيس إمام علي رحمان وحكومته تجاه الصحافة وتواكب عصر التطور الإعلامي في مختلف المجالات، لذلك يعتبر الحادي عشر من شهر مارس يوم الصحافة الطاجيكية، حيث يمنح الحائزون على جائزة اتحاد الصحفيين في طاجيكستان شهادات وشارات ومكافآت تحمل اسم أبو القاسم لاهوتي.

ويعقد اجتماع رسمي في دوشانبي في 11 مارس تكريما ليوم الصحافة الطاجيكية، حيث يتم منح بعض ممثلي وسائل الإعلام في البلاد ألقاب "طالب ممتاز للثقافة في جمهورية طاجيكستان (طالب ممتاز للصحافة الطاجيكية" ، وكذلك الدبلومات) .

ويوجد حاليا 376 صحيفة في طاجيكستان - 112 صحيفة حكومية و 264 صحيفة خاصة وعامةو 245 مجلة، بالإضافة إلى 319 مطبعة، منها 37 صحيفة حكومية ، و 282 وحدة خاصة وعامة ، و 71 دار نشر ، من بين 10 وحدات حكومية و 61 وحدة خاصة وعامة ، و 10 رسائل إخبارية حكومية و 10 مستقلين يلعبون دورا هاما في تطوير الفضاء الإعلامي في طاجيكستان، تمثل هذه الإحصاءات 26.8 ٪ من مؤسسات الدولة و 73.2 ٪ من المؤسسات الخاصة والعامة، على التوالي وتشير إلى التطور المستمر لوسائل الإعلام في طاجيكستان.

وتواكب الصحافة الحياة وهي جزء لا يتجزأ ومهم من المجتمع الحديث في طاجيكستان ، وتوفر للمواطنين مساحة إعلامية وفرصا وافرة لاختيار المكان المناسب والبحث عن الحقيقة، و في الوقت الحاضر تقدم وسائل الإعلام الإلكترونية - الراديو والتلفزيون والإنترنت والشبكات الاجتماعية – مساهمة كبيرة في إعلام الجمهور في البيانات الصحفية، ويرجع ذلك إلى حقيقة أن القرن الحادي والعشرين يسمى عصر المعلومات، لأنه في الظروف الحديثة أصبح الوصول إلى المعلومات باستخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات الحديثة واحدة من مكونات لا يتجزأ من المجتمع والإنسانية.