2026-03-22 - الأحد
الملك والرئيس المصري يتبادلان التهاني هاتفيا بمناسبة عيد الفطر nayrouz القيمة السوقية للاعبي المنتخب الوطني ترتفع إلى 13.98 مليون يورو nayrouz الكويت تعبر عن تعاطفها مع قطر بعد حادث المروحية nayrouz ماركا: ريال مدريد يظهر تطورًا جماعيًا وعودة مبابي تمثل تحديًا للمدرب nayrouz تعيين حكم مباراة ديربي مدريد nayrouz السليمات يهنئ القيادة الهاشمية بمناسبتي عيد الفطر وذكرى معركة الكرامة nayrouz السليمات… مسيرة إدارية وسياسية جمعت الخبرة وخدمة الوطن nayrouz وزارة الشباب تعلن عن افتتاح مركزين تنفيذيين جديدين للتسجيل في برنامج “صوتك” في محافظتي العاصمة وإربد nayrouz الجوارنه تكتب معركة الكرامة: فخر الأردن وعنوان عزته nayrouz استشهاد النقيب الطيار سعيد صميخ إثر سقوط مروحية قطرية nayrouz العقيد الرقاد يشارك بتشييع جثمان الوكيل أحمد ملكاوي في إربد nayrouz النقيب المتقاعد محمد بن قبلان العدوان يخلد ذكرى معركة الكرامة nayrouz زيارة تهنئة بعيد الفطر للعميد المتقاعد فيصل الزعبي nayrouz الدوري الايطالي: ميلان ينتصر على تورينو ويواصل الضغط على الانتر nayrouz غوارديولا: مانشستر سيتي قريب من العودة لمستواه الاستثنائي nayrouz تصاعد هجمات المستوطنين في الضفة الغربية وإصابات واعتقالات nayrouz المعاقبة تكتب عندما يعلو الموج… إعلم جيدًا أن السفينة عظيمة nayrouz ولاء الأردنيين ليس ملفًا للنقاش… ومن يفتحه ... يخدم أجندات قذرة ويكشف وجهه الحقيقي بلا أقنعة nayrouz الدعجة يكتب تفكيك الداخل الإيراني قبل إسقاط النظام : لماذا تستهدف إسرائيل الباسيج الآن؟ nayrouz الأردن يعزي قطر وتركيا باستشهاد 6 أشخاص إثر سقوط طائرة مروحية أثناء تأدية واجب روتيني nayrouz
وفيات الأردن اليوم الأحد 22-3-2026 nayrouz جمال قبلان العدوان في ذمة الله nayrouz جامعة الحسين بن طلال تنعى فقيدها الزميل إسماعيل الشماسين. nayrouz الحاج أحمد محمد سالم أبو جلغيف في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 21-3-2026 nayrouz نقابة الاطباء الاردنية تنعى وفاة 5 اطباء اردنيين .. اسماء nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 20-3-2026 nayrouz تربية البادية الشمالية الشرقية تنعى خال الدكتور فايز الفواز nayrouz وفاة اللواء الطبيب خالد الشقران.. وفقدان قامة طبية مميزة nayrouz عشيرة الروابدة: تثمن لفته الملك وولي العهد بوفاة المرحوم جهاد الروابدة nayrouz تعزية من أبناء الحاج مصطفى بني هذيل باستشهاد خلدون الرقب ورفاقه nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 19-3-2026 nayrouz وفاة الحاجة الفاضلة ظريفة عبد الحفيظ الشنطي nayrouz الفناطسة ينعى شهداء الوطن nayrouz المواجدة تنعى عشيرتها وشهداء الواجب…… فقداء الوطن والعيد nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 18-3-2026 nayrouz وفاة علي تركي مفلح القمعان الزبن "أبو حسن" وتشييع جثمانه في الولايات المتحدة nayrouz وفاة الشيخ أحمد سالم الرحيبة "أبو طلال" nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 17-3-2026 nayrouz تربية البادية الشمالية الشرقية تشاطر الزميلة نوال السليحي أحزانها بوفاة شقيقتها nayrouz

الصفدي أمام البرلمان الدولي: الملك يجسد صوت الحكمة والاعتدال مدافعاً عن حق المسلمين والمسيحيين الأبدي والتاريخي في القدس

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
الصفدي: الأردن نموذج الدولة التي حافظ فيها المسلمون والمسيحيون على ترابطهم وعيشهم المشترك ومعاً كانوا يداً بيد في مسيرة البناء الوطني

الصفدي: عدم إيجاد حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية أحد أهم أسباب التوتر وعدم الاستقرار في الشرق الأوسط.

قال رئيس مجلس النواب أحمد الصفدي إن الأردن يشكل نموذج الدولة التي حافظ فيها المسلمون والمسيحيون على ترابطهم وعيشهم المشترك، فنحن نؤمن أن المسيحيين العرب جزء أصيل من حضارتنا العربية والإسلامية، ومعاً كُنا يداً بيد في مسيرة البناء الوطني، وتلاقت بالمحبة والسلام أصوات المآذن وأجراس الكنائس، وعلى ضفاف نهر الأردن الخالد تتقابل مآذن فلسطين مع موقع مغطس السيد المسيح في أردن الهواشم والشعب العظيم، ليجسد بلدنا بتاريخه وحاضره المعنى الحقيقي للتسامح والوئام بين الأديان وبناء جسور المحبة بين الإنسانية جمعاء.
 
حديث الصفدي جاء لدى ترؤسه الوفد البرلماني الأردني المشارك بأعمال اجتماعات الجمعية (146) للاتحاد البرلماني الدولي المنعقد في العاصمة البحرينية المنامة والذي يضم اعضاء من مجلسي الاعيان والنواب بحضور السفير الأردني في المنامة رامي وريكات .

واضاف الصفدي خلال المؤتمر الذي يحمل عنوان (تعزيز التعايش السلمي والمجتمعات الشاملة: محاربة التعصب : أقف بإجلال وفخر مثل أي أردني، وأنا أرى جلالة الملك عبد الله الثاني يحمل أمانة الوصاية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، مجسداً صوت الحكمة والاعتدال، حاملاً لواء الدعوة للعيش المشترك، مؤمناً على الدوام بحق المسلمين والمسيحيين الأبدي والتاريخي في المدينة المقدسة.

 وأكد الصفدي أن الأردن اطلق رسالة عمان التي أسست لرفض منهج التكفير والإقصاء، بما يحقق الوئام بين أبناء الإسلام وأتباعه، وكان يشهد أيضاً  إطلاق مبادرة (كلمة سواء)، والتي تدعو للعيش بين المسلمين والمسيحيين، مثلما تبنت الأمم المتحدة مبادرة (أسبوع الوئام بين الأديان) التي قدمها جلالة الملك عبد الله الثاني، ليصبح أول أسبوع من شهر شباط من كل عام، أسبوع الوئام بين الأديان.

وحول القضية الفلسطينية قال الصفدي: كان عدم إيجاد حل عادل وشامل لقضيتها وحق شعبها بإقامة دولته المستقلة ووقف الاستيطان والتعدي على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، أحد أهم أسباب التوتر وعدم الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.

كما دعا الصفدي إلى دعم الطلب المقدم من مجلس الشورى القطري كبند طارئ على جدول أعمال الاتحاد البرلماني الدولي، والمتضمن تجريم ازدراء الأديان ونشر الكراهية بين الشعوب والدعوة إلى تعزيز قيم التعايش والتسامح والسلام والأمن الدوليين.

وأشار  الصفدي في حديثه عن قيم تعزيز العيش المشترك إلى أن الإسلام عانى من تهم الزور والبهتان، فالمسلمون أكثر من عانوا  وخسروا الأرواح بفعل أيادي الإجرام المتطرفة، وعلى العالم أن لا يتعامل بازدواجية في هذا الملف، فالإرهاب لا دين له.

وتابع بالقول: شاهدنا كيف امتدت أيادي التطرف على المساجد والكنائس والمصلين الآمنين في أكثر من دولة في هذا العالم، وهنا أقول إن محاربة التطرف والإرهاب تحتاج إلى جهد وتنسيق دولي جامع، وهي رؤية عبر عنها جلالة الملك عبد الله الثاني من خلال دعوته المستمرة إلى مواجهة الفكر الظلامي، على المستويات كافة، العسكرية منها والأمنية والثقافية والاجتماعية.

وقال  إن عنوان مؤتمرنا ينطوي على أهمية كبيرة حيث الدعوة إلى تعزيز التعايش السلمي ، وهي غاية نبيلة، نحتاجها اليوم في ظل تنامي خطاب الكراهية، ولكنها تصبح أكثر ضرورة في ظل مآسي الشعوب، فكلنا اهتزت قلوبنا وأصابها الحزن بعد مشاهد الدمار في سوريا وتركيا إثر الزلزال الأليم، والعالم اليوم أمام مسؤولية أخلاقية في تأمين احتياجات اللاجئين والدول المستضيفة، وهو يقف أيضاً أمام تحديات متراكمة في تنامي مستويات الفقر في العديد من دول العالم. 

 وفي كلمته وضع الصفدي البرلمانات أمام خمسة مسؤوليات نحو تعزيز قيم التعايش السلمي، أولها اتخاذ مواقف برلمانية واضحة بمواجهة الإساءة للأديان والمعتقدات على أن تقوم الحكومات بوضع قوانين صارمة لتجريم هذه السلوكيات البغيضة، والوقوف بحزم أمام ذريعة حرية الرأي والتعبير التي بات يستخدمها البعض للنيل من الرموز الدينية، متسائلاً: ماذا يمكن تسمية حرق نسخ من القرآن الكريم، أو الإساءة لنبي الرحمة محمد صلى الله عليه وسلم، سوى أنه إرهاب وتطرف واستفزاز لمشاعر المسلمين في مختلف أنحاء العالم.

ودعا الصفدي الى ضرورة التزام وسائل الإعلام المختلفة ومنصات التواصل الاجتماعي ومحركات البحث بعدم نشر أي محتوى يحرض على الكراهية والعنف، واتخاذ أقصى العقوبات بحق كل من يسهم في نشر هذه السلوكيات المتطرفة.
كما دعا إلى وقف برامج التسلح التي يشهدها العالم، ومنها منطقة الشرق الأوسط والتي يجب أن تكون منطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل وعلى رأسها الأسلحة النووية ومن الجميع دون استثناء، مثلما دعا إلى توحيد وتنسيق الجهود الدولية في محاربة التطرف والإرهاب، والدفع بمشاريع التنمية والتعليم والصحة ومواجهة نقص الأغذية والدواء والماء الذي تواجهه العديد من دول العالم، كما دعا إلى تبني الحوار سبيلاً لحل النزاعات والخلافات، ونبذ التعصب ودعم المبادرات الهادفة إلى تدعيم قيم المحبة والتسامح وتقبل الآخر واحترام رأيه.