2026-06-17 - الأربعاء
بيان صادر عن وزارة الخارجية الأردنية nayrouz تقرير صادم عن القذارة داخل كبريات المستشفيات في بريطانيا nayrouz الأمن العام يواصل مبادرته الداعمة للمنتخب الوطني nayrouz ترمب : لولا أميركا لما وجدت إسرائيل .. ولولاي لمسحت من الأرض nayrouz السفير هاكابي: من دون إسرائيل لن تكون هناك أميركا nayrouz جهاز قابل للطي لمحاربة إدمان الهواتف الذكية nayrouz كأس العالم 2026.. العراق يعود بعد غياب طويل nayrouz الأردن.. اتحاد المزارعين: ارتفاع أسعار الخضار بالتجزئة غير مبرر nayrouz بلدية ناعور: تفعيل كاميرات مراقبة لمخالفة ملقي النفايات بشكل عشوائي nayrouz الطفولة والتغيرات المناخية القاسية... محاذير جديدة من الآثار السلبية النفسية والجسدية nayrouz وزير الخارجية التركي يؤكد استعداد بلاده للوساطة في تسوية الأزمة الأوكرانية nayrouz سيرينا وفينوس وليامس تشاركان في بطولة ويمبلدون للتنس ببطاقة دعوة nayrouz مصرع شخص وإصابة 4 آخرين في زلزال ضرب شمال غربي الصين nayrouz سوريا توقع عقدا مع شركتين أمريكيتين لتطوير قطاع الغاز nayrouz الصين تطلق قمرا اصطناعيا جديدا إلى الفضاء من طراز / لونغ مارش/ nayrouz الأسهم الأوروبية تغلق على ارتفاع nayrouz البرلمان الأوروبي يوافق على الاتفاق التجاري مع الولايات المتحدة الأمريكية nayrouz 4 قتلى في غارات إسرائيلية على جنوب لبنان nayrouz انخفاض سعر برميل خام برنت إلى ما دون 80 دولارا للمرة الأولى منذ آذار nayrouz إيران: الحصار البحري الأميركي رُفع عن الموانئ الإيرانية nayrouz

قطع الطريق على المسافرين.. أغرب عادات رمضان بالسودان

{clean_title}
نيروز الإخبارية :



لشهر رمضان مكانة خاصة عند السُّودانيين، فلديهم طقوسٌ خاصّةٌ للاحتفاء بالشهر الكريم، وموائد رمضانية مميزة يغلب عليها الطابع المحلي بالأغذية والمشروبات، كما يحصل في بقية دول العالم الإسلامي.

إلا أنّ هناك عادة محلية بحتة، تبدو غريبة ولافتة لغير السُّودانيين، تتمثل في قطع الطريق على المسافرين.
فهذه العادة، التي تُمارس في مختلف أنحاء البلاد، أضحت تراثاً سودانياً خالصاً، حيث ينهض الصائمون لقطع الطريق أمام المارة والسيارات، خصوصا المسافرين والعابرين في الأصقاع البعيدة عبر طرق المرور السريعة قبيل أذان المغرب، ليس لأغراض السلب والنهب - بل لإكرامهم وإجبارهم على تناول الإفطار معهم.

 

تزاحمٌ بالمناكب

وعادةً ما يتوافد قاطنو المناطق المتاخمة للطرق القومية الرابطة بين الخرطوم ومدن البلاد المختلفة، قبل وقت قصير من ساعة المغيب، ويتزاحمون بالمناكب والأقدام لقطع الطريق وإجبار العابرين على تناول الإفطار بأشكال مختلفة.

فهناك من يشد عمامة طويلة ومنهم من يقف مُلوِّحاً، وآخرون تجدهم يجازفون بأنفسهم، غير عابئين بمخاطر التعرُّض للعربات بالطرق السريعة، لإجبارها على الوقوف والترجُّل لتناول الإفطار الرمضاني.

 

أشبه بكمين

أما بالنسبة لسكان المناطق المطلة على الطرق القومية، شمالاً وجنوباً وشرقاً وغرباً، فنجدهم يتوجّهون سريعاً وهم يحملون إفطاراتهم قبل غروب الشمس، ويتدافعون رفقة أطفالهم ويبسطون مفارشهم قرب الطريق سعياً لإكرام الضيف أو عابر سبيل.

تلك المناطق المُتناثرة على جانبي الطريق، لا يجد المسافر أو العابر عنها فكاكاً، فإذا أقنعت الأولى بتركك تذهب، فلن تستطيع إقناع الآخرين، لأنها أشبه بكمين خلف كمين، ولذلك لا بد أن تجلس في خاتمة المطاف للإفطار في واحد منهم، وسط سعادتهم وغبطتهم بأنهم نجحوا في إكرام ضيفهم.

 

شظف العيش

وتعليقا على تلك العادة، قال الوليد بكري لـ"العربية.نت": إنها مُوغلة في القدم، وليست حكراِ على منطقة واحدة، بل تشمل جميع أنحاء البلاد تقريبًا، كما أنها لا تختصر بجيل واحد بل يتوارثها الأبناء عن الآباء منذ أزمانٍ بعيدةٍ".

ولا تزال تلك العادة الرمضانية القديمة المتجددة، صامدة ومتماسكة دون اكتراثٍ لتقلبات السياسة أو شظف العيش وقسوة الحياة، في ظل الانهيار الاقتصادي المريع.