2026-06-17 - الأربعاء
الدولار يهبط قبيل أول قرار لمجلس الاحتياطي الاتحادي برئاسة وارش nayrouz عاجل ....علي علوان يعيد النشامى للمباراة بهدف التعادل أمام النمسا nayrouz علي علوان يسجل أول هدف أردني في تاريخ مشاركات النشامى بكأس العالم nayrouz علي علوان يسجل أول هدف أردني في تاريخ مشاركات النشامى بكأس العالم nayrouz مباراة النشامى (1-1) والنمسا - تحديث مستمر nayrouz المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تسلل 4 أشخاص nayrouz رئيس الوزراء بين الجماهير في المدرج الروماني لمؤازرة النشامى أمام النمسا nayrouz الجماهير تتوافد إلى مدرجات ستاد سان فرانسيسكو لدعم النشامى قبل قمة النمسا nayrouz ولي العهد والأميرة رجوة الحسين في مقدمة الجماهير الأردنية لمؤازرة النشامى nayrouz النرويج تكتسح العراق برباعية في كأس العالم 2026 nayrouz الأرجنتين تكتسح الجزائر بثلاثية نظيفة وميسي يتألق قبل المونديال nayrouz بيان صادر عن وزارة الخارجية الأردنية nayrouz تقرير صادم عن القذارة داخل كبريات المستشفيات في بريطانيا nayrouz الأمن العام يواصل مبادرته الداعمة للمنتخب الوطني nayrouz ترمب : لولا أميركا لما وجدت إسرائيل .. ولولاي لمسحت من الأرض nayrouz السفير هاكابي: من دون إسرائيل لن تكون هناك أميركا nayrouz جهاز قابل للطي لمحاربة إدمان الهواتف الذكية nayrouz كأس العالم 2026.. العراق يعود بعد غياب طويل nayrouz الأردن.. اتحاد المزارعين: ارتفاع أسعار الخضار بالتجزئة غير مبرر nayrouz بلدية ناعور: تفعيل كاميرات مراقبة لمخالفة ملقي النفايات بشكل عشوائي nayrouz

أسطورة سودانية ...سوار الذهب

{clean_title}
نيروز الإخبارية :


كان يجلس دون حراسة فى مطار كراتشى .
فلا حاجة للحراسة فعينُ الله تحرسهم وترعاه ، 
رأى كاتب مصرى فجلس بجواره وبعد الأستئناس قال له :
 «  أعذرنى ، أين كان عقلك حينما تركت السلطة ؟! 
فأنت أول رئيس عربى يترك الحكم طواعية ؟»
فقال :‏ «لم أكن مجنوناً ولا خارقاً ، تركت ما لا يحق لى 
لصاحب الحق فيه ، السلطة لم تكن حقى ، وقد أجريت 
أنزه انتخابات فى تاريخ بلادى»

قال له : «من أجل ذلك تسير دون حراسة أو ضجيج؟» 
أجابه: «نعم».

ودع السلطة ليتفرغ لما هو أعظم وأجمل وأسلم 
«الإغاثة الإنسانية والدعوة الإسلامية»، 
وقد ضرب فى كل منهما ‏بسهم وافر ، لم يبهر العالم بعزوفه عن السلطة فى العالم العربى ، الذى يأبى فيه فرّاش المدرسة أن يغادر السلطة دون حزن واكتئاب ، ولكنه بهره بتركه للسلطة ، ليتربع على عرش صناعة الخير ، فقد أنقذ آلاف الأرواح وأطعم الجوعى وعالج المرضى والجرحى فى فلسطين والصومال والشيشان والسودان وأذربيجان عبر‏المؤسسات الإغاثية التى رأسها ، فضلاً عن مساهماته 
فى حل النزاعات بين الدول وتحقيق السلام فى جنوب السودان ودارفور ، وبين العراق وإيران.
وهو مؤسس أول جامعة أهلية فى السودان 
«جامعة أم درمان الأهلية»، وكلية «شرق النيل».
وقد أنشأ عبر المؤسسات التى رأسها 800 مسجد، 
و1600 مدرسة لتحفيظ ‏القرآن الكريم، 
وكفلت مؤسساته خمسة آلاف أفريقى وأنشأت مئات الملاجئ والمخيمات ودور الإيواء ومستشفيات اللاجئين الميدانية.
تمنى أن يُدفن إلى جوار الصحابة فحقق الله له أمنيته وتكفلت السعودية بنقله بطائرة خاصة، وليصلى عليه الآلاف فى المسجد النبوى ويدفن في المدينة المنورة بجوار الصحابة والصالحين ، سلام على ‏سوار الذهب فى الصالحين والزاهدين ، وعذراً لأن إعلامنا لم يهتم بك ولم ينتج 
حتى فيلماً وثائقياً عنك ، فنحن لا نعرف إلا المعادن الرخيصة وأنت سوار الذهب ، تاج على رأس العقلاء والمخلصين .
رحمك الله وعوضك جنه عرضها السماوات والارض
فسلام عليك في جنة الفردوس مع الصديقين و الشهداء
وحسن أولئك رفيقا.