2026-06-17 - الأربعاء
الذهب يستقر مع ترقب المستثمرين لتفاصيل الاتفاق الأميركي الإيراني nayrouz وفاة الفنان المصري محمد مرزبان بعد إصابته في حادث مروري nayrouz اتفاق إيران يتضمن صندوقا بقيمة 300 مليار دولار لتحفيز الاستثمار nayrouz علي علوان يحصد جائزة أفضل لاعب في المباراة أمام النمسا nayrouz قرابة 3 مليارات دينار قيمة الحوالات عبر المحافظ الإلكترونية منذ بداية 2026 nayrouz 18.6 ألف شيك مرتجع الشهر الماضي بقيمة 103.6 مليون دينار nayrouz مجموعة السبع: سنعزز جهود معالجة أعباء الديون عالميا nayrouz غارات إسرائيلية عدة على جنوب لبنان رغم الاتفاق الإيراني الأميركي nayrouz النشامى يستهلون مشاركتهم المونديالية بخسارة أمام النمسا nayrouz فلوريدا تفاجئ العالم.. طائرة مأهولة ببطاريات ثورية تُحلّق لأول مرة nayrouz عاجل ..الأردن يفرض التعادل على النمسا حتى الدقيقة 70 nayrouz أستراليا تخفف تحذيرات السفر إلى الخليج بعد اتفاق أمريكا وإيران nayrouz "كل الأردن وراكم".. ولي العهد رفيق رحلة النشامى من الحلم إلى كأس العالم nayrouz ناقلات نفط إيرانية عبرت منطقة الحصار الأميركي nayrouz النفط يهبط مع تقييم المستثمرين لاتفاق إيران nayrouz الدولار يهبط قبيل أول قرار لمجلس الاحتياطي الاتحادي برئاسة وارش nayrouz عاجل ....علي علوان يعيد النشامى للمباراة بهدف التعادل أمام النمسا nayrouz علي علوان يسجل أول هدف أردني في تاريخ مشاركات النشامى بكأس العالم nayrouz مباراة النشامى (1 - 2) والنمسا - تحديث مستمر nayrouz المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تسلل 4 أشخاص nayrouz

فرنسا.. غضب الجماهير يتصاعد وتعزيزات أمنية «غير مسبوقة»

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
انطلقت في باريس ومدن فرنسية أخرى، أمس، تظاهرات حاشدة، بمشاركة عشرات الآلاف، تخللتها صدامات في العاصمة بين قوات الشرطة ومتظاهرين، محتجّين على قانون التقاعد الجديد، في حين نشرت وزارة الداخلية أعداداً غير مسبوقة من قوات الأمن، وسط تحذيرات من اللجوء إلى العنف.

وقال وزير الداخلية الفرنسي، جيرالد دارمانان: إن الوزارة نشرت 13 ألف شرطي في أنحاء البلاد، لافتاً إلى أن السلطات تتوقع «مخاطر حقيقية للغاية تهدد النظام العام». وأضاف إن السلطات ستحل المجموعات المتطرفة ولن تسمح بالعنف.

في المقابل، قال زعيم حزب «فرنسا الأبية»، جان لوك ميلانشون إن الغضب يتصاعد، ويجب على الرئيس إيمانويل ماكرون الاستماع للجماهير. وأضاف إن المعارضة ستواصل التظاهر، معتبراً أن قرار رفع سن التقاعد إلى 64 عاماً ليس له شرعية برلمانية.

وفي باريس ومرسيليا، قطع متظاهرون مسارات القطارات لبعض الوقت، بينما استمرت الإضرابات المتتالية في قطاعات النقل والطيران والطاقة في تعطيل السفر. وفي ليون، جنوبي فرنسا، اندلعت مواجهات بين قوات الأمن الفرنسية ومتظاهرين، وحطّم محتجون أبواب مؤسسات مالية ومحال تجارية. فيما أغلقت الشرطة بالسواتر الحديدية شارعاً رئيساً في المدينة.

كما اندلعت مواجهات بين الشرطة ومتظاهرين في مدينة نانت، غربي البلاد، وقامت قوات الأمن بإلقاء قنابل الغاز لتفريق المحتجّين. وأظهرت صور قيام بعض المحتجّين بحرق سيارات وتحطيم واجهات زجاجية.

أما في مدينة نانت الغربية، فقد أُضرمت النيران في واجهة فرع بنك «بي إن بي باريبا»، واشتعلت سيارة خلال مسيرة، بينما أطلق البعض المفرقعات النارية على الشرطة. وفي غربي البلاد، أغلق متظاهرون طريق رين الدائري، وأشعلوا النار في سيارة مهجورة.

تحذير من العنف

ونشرت الحكومة الفرنسية بياناً حذّرت فيه من تحويل التظاهرات إلى العنف، وقالت «يجب أن يبقى الخطاب السياسي منضبطاً». ودعا البيان، الأحزاب والقوى السياسية إلى إدانة العنف، مؤكداً أن فرنسا ستبقى «حصناً ضد العنف والمجموعات المتطرفة العنيفة». وأضاف البيان، إنه «لا توجد وساطة مع أي طرف في وقت يمكن الحديث بشكل مباشر مع جميع الفرنسيين».

مخرج للأزمة

في الأثناء، رفضت الحكومة الفرنسية، مطلباً نقابياً جديداً لإعادة النظر في مشروع قانون رفع سن التقاعد الذي تسبب في الاحتجاجات الحاشدة، وقال رئيس الاتحاد الديمقراطي الفرنسي للعمل، لوران بيرجيه، لصحافيين: «لقد اقترحنا مخرجاً للأزمة... ومن غير المقبول أن يتم رفض التعاون معنا مرة أخرى».

وكانت نقابات عمالية طالبت ماكرون «بوقف» خططه الرامية إلى رفع سن التقاعد. ورفض المتحدث باسم الحكومة، أوليفيه فيران هذه المطالبات، قائلاً، إن الحكومة على استعداد للحديث مع النقابات، ولكن بخصوص أمور أخرى.

وأكد الاتحاد الفرنسي للصناعات البترولية، نقلاً عن بيانات لوزارة الطاقة، أن نحو 17 % من محطات الوقود في فرنسا كان ينقصها منتج واحد على الأقل حتى الليلة الماضية، فيما أفاد الاتحاد الوطني للطلاب الفرنسيين، بأن نحو 20 جامعة في باريس، ومؤسسات تعليمية في ليون ونيس وتولوز أغلقت أبوابها أمام الطلاب.

تلال من القمامة

وفي الأثناء، أعلنت مدينة باريس أنها سوف تبدأ في استخدام الحفارات، لإزالة تلال من القمامة من الشوارع، بعد إضراب عن جمع النفايات استمر لأكثر من ثلاثة أسابيع. في ضوء ما أعلنته نقابات عمّال جمع النفايات بشأن «تعليق» إضرابها اعتباراً من اليوم، ما قد يسهم في تقليل كمية النفايات المنتشرة في الشوارع. وقالت نقابة في القطاع: «نحتاج لإجراء مفاوضات مع وكلاء قطاع النفايات والصرف الصحي في باريس من أجل العودة إلى الإضراب بشكل أقوى».