2026-06-17 - الأربعاء
الطحان يؤكد أمام سمو الأمير محمد عباس : أبناء معان أوفياء للقيادة الهاشمية وخلف الملك nayrouz ولي العهد للنشامى: تذكروا أنها فقط البداية والقادم يحمل الكثير من الفرص nayrouz المصري تتابع الاختبار الالكتروني لطلبة الحادي عشر في مدارس تربية المزار الشمالي nayrouz "هآرتس": تسارع استيطاني إسرائيلي جنوني في شمال الضفة الغربية nayrouz الرئيس الاوزبكي يفتتح أعمال منتدى طشقند الدولي الخامس للاستثمار nayrouz عيون الأردنيين تهجر النوم دعما لمنتخب النشامى nayrouz النعيمات يرعى افتتاح مشروع سنبلة الجود في مدرسة بئر خداد الاساسية المختلطة nayrouz الموافقة على اتفاقية استعمال الأراضي مع شركة صينية لإنتاج الهيدروجين الأخضر nayrouz الموافقة على اتفاقية منحة بقيمة 25 مليون يورو لتوسعة محطة صرف صحي مأدبا nayrouz ولي العهد للمنتخب الوطني: أمتعتمونا بهذا الأداء البطولي nayrouz الأردن يمتلك بنية رقمية متقدمة تشكل ركيزة للنمو الاقتصادي nayrouz مجلس الوزراء يقرر تعيين الرحاحلة مديرا عاما لمؤسسة الضمان الاجتماعي nayrouz تعيين الرحاحلة مديرا عاما للمؤسسة العامة للضمان الاجتماعي nayrouz ولي العهد يتابع مباراة المنتخب ونظيره النمساوي في نهائيات كأس العالم 2026 nayrouz مشروع قانون معدل لمجالس الطوائف المسيحية nayrouz عجلون: تأهيل الينابيع والمطلات الطبيعية يعزز السياحة البيئية والتنمية المحلية nayrouz الشيخ غالب البلوي رئيساً لمجلس التطوير التربوي في محافظة مادبا nayrouz بنك الإسكان الراعي البلاتيني لمعرض الوكالات والامتياز التجاري 2026 nayrouz عياد تكتب (حصون البراءة)كيف أعاد قرار حظر المواقع الإباحية الأمان لبيوتنا؟ nayrouz الفاهوم يكتب خسر النشامى النتيجة… وكسبوا الاحترام nayrouz

غروسي يسعى إلى حل وسط "لتجنب كارثة" في محطة زابوريجيا

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
أعلن مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافايل غروسي الأربعاء، أنه يعمل على خطة أمنية لحل وسط يضمن سلامة محطة زابوريجيا النووية التي تسيطر عليها موسكو، محذرا من زيادة النشاط العسكري حولها.

وتستمر المخاوف بشأن سلامة المحطة النووية في جنوب أوكرانيا بعد تعرضها لقصف متكرر منذ هجوم القوات الروسية العام الماضي.

وقال غروسي خلال زيارته الثانية إلى أكبر محطة نووية في أوروبا إنه يعمل للتوصل إلى تسوية تكون ملائمة لموسكو وكييف.

وأضاف خلال جولة صحفية نظمتها موسكو في المحطة "أحاول إعداد إجراءات واقعية لاقتراحها بحيث تحظى بموافقة جميع الأطراف".

وأكد غروسي الذي وصل إلى المحطة النووية في عربة روسية مدرعة محاطا بجنود مدججين بالسلاح "يجب أن نتجنب كارثة. أنا متفائل وأعتقد أن هذا ممكن".

لكنه حذر من النشاط العسكري المتصاعد في الموقع، مناشدا موسكو وكييف الاتفاق على "مبادئ" لتأمين حمايته.

وأشار غروسي إلى أن زيارة المحطة النووية كانت "مفيدة إلى حد بعيد".

وصرح بشكل منفصل لوكالة فرانس برس أن "الفكرة هي الاتفاق على مبادئ معينة والتزامات معينة بما في ذلك عدم مهاجمة المحطة".

واتهمت موسكو وكييف بعضهما البعض بقصف محطة زابوريجيا، ما زاد المخاوف من وقوع كارثة.

وقال جنود روس يتمركزون في المحطة لفرانس برس خلال زيارة غروسي الأربعاء، إنهم يستعدون لهجوم محتمل من قبل كييف.

وأضافوا أن مهمتهم الرئيسة هي "منع الاستيلاء المسلح" على الموقع من قبل "المخربين" الأوكرانيين.

وتنفي أوكرانيا أي خطط من هذا النوع.

ودعت الأمم المتحدة إلى منطقة منزوعة السلاح حول الموقع النووي.

"حدث عادي"

وقال غروسي إن فريقه ركز في السابق على إمكانية إقامة منطقة أمنية حول المحطة.

وأضاف أن "المفهوم يتطور الآن"، مع تركيز فريقه على حماية المحطة نفسها بدلا من "الجوانب المتعلقة بالأراضي التي قد تثير مشاكل معينة".

وقام غروسي بجولة في المحطة النووية الضخمة التي تم تحصينها يرافقه قرابة 30 صحفيا، حيث أطلعه مديرها المعين من قبل موسكو يوري تشيرنيشوك على الأضرار التي لحقت بها جراء الأعمال العدائية.

وهذه هي الزيارة الثانية لغروسي إلى زابوريجيا منذ بدء الحرب في شباط/ فبراير 2022، حيث ينتشر فريق من خبراء الوكالة الدولية منذ أيلول/ سبتمبر.

وفي وقت سابق هذا الأسبوع، التقى غروسي بالرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الذي قال إنه ليس من الممكن استعادة السلامة في المصنع مع سيطرة روسيا.

ونقلت وكالة الأنباء الروسية تاس عن رينات كارتشا وهو مستشار في هيئة "روس-إينرغو-أتوم" الروسية المشغلة للمحطة قوله الأربعاء، إنه لا يتوقع أن تحقق المحادثات اختراقاً.

وأضاف "نحن بعيدون كل البعد عن الأوهام بأن زيارة غروسي ستغير أي شيء بشكل كبير. بالنسبة إلينا، هذا حدث عادي".

انسحاب كامل

تحتاج محطة زابوريجيا إلى كهرباء من مصدر ثابت لضمان الوظائف الأساسية للأمان النووي.

لكنها عانت من انقطاعات متكررة في الكهرباء خلال الحرب، ما أثار قلق الوكالة الدولية للطاقة الذرية والمجتمع الدولي.

وتسبب الهجوم الروسي بالدمار في مناطق واسعة من البلاد، وعلى الرغم من مرور أكثر من 13 شهرا على الهجوم، حافظ وزير الخارجية الأوكراني دميترو كوليبا الثلاثاء، على نبرة متحدية.

وقال كوليبا في جلسة افتراضية قبيل قمة الديمقراطية التي بدأها الرئيس الأميركي جو بايدن الأربعاء، "على روسيا الانسحاب من كل متر مربع من الأراضي الأوكرانية".

وأضاف "يجب ألا يكون هناك سوء تفسير لدلالات كلمة انسحاب".

وفي منطقة دونيتسك بشرق أوكرانيا، تركز القتال في الأشهر الأخيرة على مدينة باخموت الشرقية، حيث قالت كييف إنها صامدة في المدينة لإرهاق القوات الروسية.

وقال الجنرال مارك ميلي رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة في مؤتمر صحفي في واشنطن إن روسيا لم تحرز "أي تقدم على الإطلاق" حول باخموت في الأسابيع الثلاثة الماضية تقريبا.

وأضاف "إنها مذبحة للروس".

الهدف العسكري الرئيسي للهجوم الروسي هو الاستيلاء الكامل على دونيتسك التي ادعت بالفعل أنها ضمتها العام الماضي، حتى مع استمرار القتال هناك.

وأكّدت السلطات الروسية الأربعاء تعرض ميليتوبول للقصف وهي عاصمة الاحتلال الروسي في القسم الذي يسيطر عليه من منطقة زابوريجيا.

وأفادت أن القصف طال مستودعاً للقطارات من دون أن يسفر عن وقوع إصابات. كما أبلغت عن انقطاع للتيار الكهربائي.

وقالت السلطات الروسية إن الضربات نُفذت باستخدام نظام هايمارس الأميركي الصاروخي المتنقل عالي الدقة، في حين تقع المدينة على مسافة أكثر من 65 كيلومترًا من الجبهة.

أ ف ب