2026-03-22 - الأحد
إسرائيل وأمريكا تحت النار: تفاصيل الضربة المزدوجة التي قد تغير موازين الحرب! nayrouz عقب تعرضه لهجوم إيراني.. استئناف تحميل النفط عبر ميناء ينبع السعودي المطل على البحر الأحمر nayrouz ايران : من الأفضل أن يبدأ الأعداء والدول المضيفة لهم بشحن هواتفهم وتخزين المياه nayrouz “الصحة العالمية”: الحرب بلغت مرحلة خطيرة مع وقوع ضربات عند مواقع نووية nayrouz أمين عام الناتو: إيران تمثل تهديدًا لاوروبا والعالم nayrouz روسيا: حرب إيران تتوسع - تفاصيل nayrouz الأردن.. ليال باردة تمهد لوصول منخفض جوي نهاية الأسبوع nayrouz فضيحة تجسس تهز إسرائيل: جندي في “القبة الحديدية” يزوّد إيران بمعلومات بالغة الحساسية nayrouz البيئة تنفذ جولات تفتيشية ومبادرات توعوية للحد من الإلقاء العشوائي للنفايات nayrouz الرئيس اللبناني: قصف إسرائيل للبنى التحتية “مقدمة لغزو بري” nayrouz إيران تلوح بإغلاق ‘‘باب المندب’’ وإشعال ‘‘البحر الأحمر’’ nayrouz انفجارات عنيفة تهز الإمارات عقب هجمات إيرانية كثيفة nayrouz وزير بريطاني: تصريحات ترامب بشأن إيران ”شخصية” ولن ننجر إلى الحرب nayrouz أمريكا: جميع الخيارات مطروحة للسيطرة على جزيرة خرج الإيرانية nayrouz استشهاد فلسطيني وإصابة آخرين في قصف الاحتلال الإسرائيلي مدينة غزة nayrouz روسيا تعلن السيطرة على بلدة جديدة شرقي أوكرانيا nayrouz رئيس الوزراء العراقي: قرار السلم والحرب حصرا بيد الدولة nayrouz نتنياهو: حان الوقت لانضمام قادة دول أخرى للحرب ضد إيران nayrouz العراق يمدد إغلاق أجوائه 72 ساعة كإجراء احترازي nayrouz إسرائيل تهدد إيران بـ(ضربة قوية تعيدها عقوداً إلى الوراء) nayrouz
وفيات الأردن اليوم الأحد 22-3-2026 nayrouz جمال قبلان العدوان في ذمة الله nayrouz جامعة الحسين بن طلال تنعى فقيدها الزميل إسماعيل الشماسين. nayrouz الحاج أحمد محمد سالم أبو جلغيف في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 21-3-2026 nayrouz نقابة الاطباء الاردنية تنعى وفاة 5 اطباء اردنيين .. اسماء nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 20-3-2026 nayrouz تربية البادية الشمالية الشرقية تنعى خال الدكتور فايز الفواز nayrouz وفاة اللواء الطبيب خالد الشقران.. وفقدان قامة طبية مميزة nayrouz عشيرة الروابدة: تثمن لفته الملك وولي العهد بوفاة المرحوم جهاد الروابدة nayrouz تعزية من أبناء الحاج مصطفى بني هذيل باستشهاد خلدون الرقب ورفاقه nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 19-3-2026 nayrouz وفاة الحاجة الفاضلة ظريفة عبد الحفيظ الشنطي nayrouz الفناطسة ينعى شهداء الوطن nayrouz المواجدة تنعى عشيرتها وشهداء الواجب…… فقداء الوطن والعيد nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 18-3-2026 nayrouz وفاة علي تركي مفلح القمعان الزبن "أبو حسن" وتشييع جثمانه في الولايات المتحدة nayrouz وفاة الشيخ أحمد سالم الرحيبة "أبو طلال" nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 17-3-2026 nayrouz تربية البادية الشمالية الشرقية تشاطر الزميلة نوال السليحي أحزانها بوفاة شقيقتها nayrouz

رحلة الهروب من الخرطوم إلى حدود مصر...ظلام دامس ولا غذاء.

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

تقضي عائلات سودانية أيامًا قاسية في توفير المال والوقود، وساعات من القيادة في ليل حالك الظلام مرورا بعشرات نقاط التفتيش، من أجل القيام برحلة طولها 1000 كم إلى الحدود المصرية، هرباً من ويلات الحرب في الخرطوم.

ولمدة 24 ساعة ظل الشاب السوداني عمر، الذي تحدث لـ"فرانس برس" باسم مستعار، حبيسًا بين جدران منزله بينما أصوات الرصاص والانفجارات تهز أرجاء العاصمة السودانية، يحضر كل شيء لرحيله مع عائلته خارج الخرطوم.

وقال عمر إن أخطر مرحلة واجهتهم كانت مغادرة الحي: "عبرنا 25 نقطة تفتيش للوصول إلى محطة الحافلات على أطراف الخرطوم".

وفي المحطة، كان عليهم الانتظار حتى يكتمل عقد الركاب في حافلتهم التي تتسع لـ45 شخصًا، وأوضح أن سعر التذكرة كان 115 دولارًا للشخص الواحد.

ولكن مع تدفق مئات العائلات اليائسة للفرار من القتال، ارتفع المبلغ إلى نحو 400 دولار، وهو ما يعادل الراتب الشهري للموظف السوداني المدني.

وأضاف عمر أنه حتى بعد شراء التذكرة، "قد تنتظر بعض الحافلات يوماً كاملاً"، بينما يتدافع السائقون للعثور على الوقود الذي تضاعف سعره "8 مرات" في الأيام الـ10، التي انقضت منذ بدء القتال.

رحلة مظلمة
وفي الـ15 من شهر نيسان/أبريل الجاري، اندلع القتال في الخرطوم وعدد من الولايات السودانية بين الجيش بقيادة عبد الفتاح البرهان وقوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو، ما أدى حتى الآن إلى مقتل أكثر من 420 شخصا وإصابة نحو 4000.

وإثر هدنة نسبية، بدأ سكان الخرطوم من سودانيين وأجانب يفرّون إلى أمكنة أكثر أماناً، كما باشرت دول عربية وأجنبية إجلاء مواطنيها.

ووصلت طالبة الطب نون عبد الباسط، البالغة 21 عاماً، إلى القاهرة يوم الأحد، بعد يومين من مغادرتها الخرطوم "مع 10 أشخاص من أقاربها تراوح أعمارهم بين 4 و70 عاما"، حسب ما قالت لـ"فرانس برس".

وفي طريقهم للخروج من العاصمة السودانية أوقفت حافلتهم، على ما أفادت عبد الباسط، "مرتين من قبل الجيش ومرة من قبل قوات الدعم السريع".

وقالت: "كنا قلقين من أن يصعدوا (القوات) بأسلحتهم أو يؤذوا أي شخص"، ولكنها شعرت بالارتياح عندما "تأكدوا فقط من الركاب وطرحوا بضعة أسئلة".

ويلتقط الركاب أنفاسهم بمجرد الخروج من العاصمة ويبقون في الحافلات حتى الوصول إلى معبر أرقين الحدودي مع مصر.
وأضافت عبد الباسط أنها لم تكن هناك نقطة تفتيش واحدة طوال 13 ساعة من القيادة، وليس ثمة مكان يتزودون منه بالطعام والماء. كان فقط "طريقا أسود ولا شيء إلى اليمين أو اليسار".

ويساعد الطالب السوداني مصعب الهادي، البالغ من العمر 22 عامًا الفارين من القتال في التخطيط لفرارهم خارج العاصمة ومن بعدها البلاد.

وقال لـ"فرانس برس": "عندما نتلقى اتصالاً ممن يحاولون العثور على ممر آمن إلى مصر، فإن أول أمر نسأل عنه ما إذا كان لديهم ما يكفي من الطعام والماء" لهذه الرحلة.

وحتى أولئك الذين وصلوا بالفعل إلى الحدود المصرية، اضطر بعض منهم ليلاً إلى الانتظار ساعات حتى فتح المعبر.

دعوات لإلغاء التأشيرة
وفي الظروف العادية، يسمح فقط للنساء والأطفال والرجال السودانيين الذين تزيد أعمارهم عن 50 عامًا بدخول مصر، حيث يعيش 4 ملايين سوداني حسب الأمم المتحدة، بدون تأشيرة مسبقة.

ويتعين على من هم رجال دون الخمسين الحصول على تأشيرة دخول من القنصلية المصرية في وادي حلفا أقصى شمال البلاد.

ولكن على مدى الأيام الماضية، طالب العديد من المستخدمين المصريين لمنصات التواصل الاجتماعي سلطات بلادهم بالسماح للسودانيين الوافدين بسبب الحرب بالدخول دون تأشيرات، مستخدمين وسم: "مصر هي بيتك الثاني".

كما نشرت إحدى منظمات العمل الخيري المحلية أرقامًا للتواصل بين الوافدين في حالات الطوارئ، خاصة من هم في حاجة إلى حليب الأطفال أو الخدمات الطبية.

وتوقع كاميرون هدسون من مركز الدراسات الإستراتيجية والدولية في واشنطن "نزوحا جماعيا للمدنيين" بمجرد سريان وقف دائم لإطلاق النار، مع "محاولة ملايين الأشخاص عبور الحدود" إلى بر الأمان.

وحتى بعد عبور الحدود، يظل الطريق طويلاً إلى القاهرة، إذ تعتبر أسوان في أقصى جنوب مصر أقرب مدينة كبرى وتقع على بعد 300 كم شمال المعبر.

وبدلًا من استقلال حافلة أخرى لمدة 20 ساعة للوصول إلى القاهرة، فضلت عبد الباسط وأسرتها ركوب القطار لمدة 14 ساعة فقط، والهدف أن يكونوا أخيرا في مأمن من الحرب. 

أ ف ب..