قصة نجاح لرجل من بلدي عصامي أحب الأرض وعشق ترابها فأحبته وأعطته خيرها ومنحه الله بركة تسير معه حيثما حلّ وارتحل إيمانه بربه فطري وإتكاله عليه منحه طاقة وجرأة في اتخاذ قرارات مصيرية في حياته رغم قلة ذات اليد عندما بدأ مشواره في حب الأرض بالتنازل عن مصدر رزقه الوحيد (قلاب)كان يعمل عليه بأول قطعة أرض كانت بدايات المشروع الريادي الكبير
إنه الشيخ الحاج عيسى بن جراد الطراونه الذي إستطاع بإيمانه وحبه للأرض وعشقه لتراب الوطن أن ينشأ أكبر وأول مزرعة للتفاح في منطقة الشوبك بأعلى مستويات التقنية الحديثة بما يضاهي دول متقدمة وتضم المزرعة أكثر من ١٥٠عاملاً وعاملة من أبناء الوطن
لم أكن أن أتخيل أن أشاهد مثل هذا الانجاز الكبير لمؤسس جمعية مزارعي التفاح في الجنوب
لعمري أن هذا هو الحب الحقيقي للوطن بعيداً عن التزلف والتباهي
رجل أردني عصامي لوحت شمس جبال الشوبك جبهته ورسمت جبالها وسهولها لونها من لونه ورسمت على وجهه تضاريس الوطن بكل ما فيه من قسوة وجمال
واحة وارفة في منتصف الصحراء
تنح أفضل أنواع التفاح الذي يخزن ويعبأ بأحدث تقنيات آليه بأيدي بنات وأبناء المنطقة إنه إبن عمي الشيخ الحاج عيسى بن جراد الطراونه فخر الوطن في حبه لترابه وعصاميته التي تقف شاهداً على كل ذلك في مزرعة الحج عيسى جراد الطراونه وأخوانه في الشوبك.