2026-05-03 - الأحد
القوات المسلحة تستهدف مواقع لتجار الأسلحة والمخدرات على الحدود الشمالية للمملكة nayrouz الخشمان يشارك عمال الوطن مائدة الغداء في الزرقاء احتفاءً بعيد العمال العالمي...صور nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 3-5-2026 nayrouz زراعة الأزرق: حملات توعية ورقابة للوقاية من حرائق الغابات nayrouz النائب خليفة الديات يخاطب رئيس الوزراء جعفر حسان: وفاة مريضة بسبب روتين الإجراءات nayrouz انطلاق برنامج "عقول صحية – مجتمع صحي" في مركز شابات ماركا لتعزيز الرفاه النفسي للشابات nayrouz صرف 60% من مستحقات رديات ضريبة الدخل لعام 2024 خلال أسبوع nayrouz الرئيس الإماراتي يتلقى رسالة خطية من نظيره السنغافوري تتصل بالعلاقات الثنائية nayrouz الدوري الفرنسي: باريس سان جرمان يتعادل مع لوريان..ونانت يفوز على مرسيليا nayrouz ارتفاع صادرات الصناعات الدفاعية التركية إلى 962 مليون دولار في أبريل الماضي nayrouz عيون القطط في الأحلام.. رسائل خفية بين الغموض والتحذير nayrouz العثور على ‘‘سم فئران’’ في هذا المنتج من أغذية الأطفال nayrouz وزير الشباب يرعى ختام بطولة المملكة للقوس والسهم 2026 بنسختها الأولى...صور nayrouz بعد ظهور حسابات مجهولة: سعاد عبدالله تكذب الأخبار المتداولة وتؤكد تمسكها بجنسيتها الكويتية nayrouz جهازك مفتوح لهم! مايكروسوفت تكشف كارثة اختراق عبر ”الأدوات الرسمية” في ويندوز nayrouz مختصون طبيون يحذرون من مادة تستخدم بكثرة في طعام العرب nayrouz الأردن… حين يكون الموقف عقيدة لا مصلحة nayrouz تعيينات جديدة في قيادة قوات المقاومة الوطنية باليمن: السامعي مساعدًا لطارق صالح والعلنس رئيسًا للعمليات nayrouz المقامات الهاشمية.. مشروع أدبي جديد للكاتب جهاد مساعدة يوثّق المسيرة الأردنية nayrouz سيلفا ينتظر إشارة برشلونة لحسم مستقبله nayrouz
وفيات الأردن اليوم الأحد 3-5-2026 nayrouz وفاة العميد الدكتور وليد سليمان الصعوب nayrouz وفاة 3 أطفال أردنيين أشقاء بحادث سير مأساوي في الكويت nayrouz وفاة الحاجة أمينة حسين البطوش (أم حمزة) nayrouz وفاة والد الزميلين أحمد وعلي العظامات nayrouz وفيات الأردن السبت 2-5-2026 nayrouz عبدالله عواد الجبور ينعى النقيب المتقاعد محمد طحبوش العظامات ويعزي ذويه nayrouz وفاة الحاج محمد نصار رشيد القرعان nayrouz سحاب تودّع عميد آل الدريدي الحاج محمد عطية الدريدي (أبو غسان) nayrouz وفاة عمار عوني سليمان حجازي وتشيع جثمانه السبت في مدينة إربد nayrouz الذنيبات يعزون الفراية nayrouz الحاج عبدالله دخيل الدحالين "ابو شبلي " في ذمة الله nayrouz الحاج محمد عطية الدريدي " ابو غسان" في ذمة الله nayrouz وفاة الأستاذ المحامي منصور الكفاوين nayrouz مديرية تربية البادية الشمالية الشرقية تنعى والد المعلمة عبير عوده المعيط nayrouz وفاة عقيد جمارك محمد عبد الله وحيد صلاح/ مركز جمرك العقبة. nayrouz وفاة الزميل سالم مصبح موسى القبيلات. nayrouz الهديرس والأسرة التربوية ينعون والدة حسني خضر مدير مدرسة ابن العميد. nayrouz وفاة “مختار اليمنيين” حسن شعبان في الطفيلة بعد صراع مع المرض nayrouz الخريشا والأسرة التربوية ينعون والد المعلمة وفاء الغليلات nayrouz

ضغوط اقتصادية ونفسية.. خبراء يناقشون ملف الجرائم في الأردن

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
فيما بلغ عدد جرائم القتل في المملكة 106 حالات (جريمة كل ثلاثة أيام و 10 ساعات) عام 2022، بزيادة ثلاث جرائم عن العام السابق 2021، ناقشت صحيفة أخبار الأردن الإلكترونية عددا من الخبراء حول ملف الجرائم في الأردن بشكل عام.

وفي العام نفسه أي (2022)، تم الإبلاغ عن 364 محاولة قتل، بزيادة قدرها 74 حالة مقارنة بـ 290 حالة تم الإبلاغ عنها في عام 2021.

وجاءت هذه النتائج في تقرير أعدته إدارة المعلومات الجنائية التابعة لمديرية الأمن العام.

وقد شكلت الجرائم التي وقعت مؤخرا حالة من الذهول  لدى الشارع الأردني من حيث طريقة ارتكاب الجريمة وحجم بشاعتها.

وقال الخبير الأمني ظاهر القرشي ‏إن ‏الظواهر الجرمية دخيلة على المجتمع الأردني في الآونة الاخيرة كانت بسبب الاطلاع وبسبب التقدم التكنولوجي والتحول في المجتمع الأردني والذي بدأ يتحول من العالم التقليدي إلى الرقمي والافتراضي، موضحا أن هناك تكرار لجرائم وحوادث أخذت طابعا واحد وفي عدد من الدول ‏وكان  لوسائل التواصل الاجتماعي سببا مباشرا في انتشارها. 

 

وأضاف القرشي، أنه من خلال اطلاعي على التجارب الجرمية يكون لدى المجرم الفضول والتجربة للخروج بدور البطولة وخصوصا لهؤلاء الذين لديهم دوافع قوية. ‏     
                                                                                                كما أن بعض الفيديوهات تشرح آلية ارتكاب الجريمة والأدوات اللازمة.
 واعتبر أن هناك تطورا في أساليب ارتكاب الجريمة وهذه الظاهرة هي دخيلة على ثقافة المجتمع الأردني.

‏وعلق القرشي انه التنشئة تلعب دورا حاسما وهي التي تحدث الفوارق بين فرد وآخر، بالإضافة إلى القيم الاجتماعية والأخلاقية والدينية وهنا دور الأسرة.

 

وقال إن علم الاجتماع اعتاد على الحكم على سلوك بأنه ظاهرة إذا تكررت ومن هنا يمكن القول إن الجرائم في الأردن أصبحت ظاهرة والدليل أنها أثرت في الرأي العام المحلي والعالمي وما حملته من آثار سلبية على المجتمع.

وأشار إلى أن سبل الوقاية والعلاج تكون بتظافر الجهود والتركيز على الثقافة الفردية والوطنية لمنع وقوع الجرائم، مؤكدا أن الجرائم موجودة  منذ الأزل داعيا إلى ضرورة خلق وازع للشباب.

وأوضح القرشي أنه من المهم الوقوف على معالجة الأسباب التي قد  تؤدي إلى وقوع الجريمة وبالتالي منعها  كخطة استباقية لأن جميع الجهات تركز على مسألة كشف الجريمة والمعاقبة والقصاص.                                      
 

ودعا  إلى ضرورة تفعيل قانون الجرائم الإلكترونية وأخذ الشكاوى بصورة جدية وخصوصا أننا ذاهبون باتجاه ‏مشاكل أكثر تعقيدا، حيث الانتقال من  المرحلة التقليدية إلى التكنولوجيا، وفي هذه المرحلة الأولى يمكن ملاحظة "مرض" الإدمان الإلكتروني الذي اصبح مستشريا بين شرائح المجتمع.

ولخص القرشي قوله بأن هناك تقصيرا في إبرام المعاهدات والبنود الدولية المتعلقة بقانون الجرائم الإلكترونية وكذلك هناك قصور في التشريعات وتطبيقها.
 

‏أما الخبير الأمني سعود الشرفات، فقال لـ"أخبار الأردن" إن هذه الجرائم جاءت نتيجة لضغوط العولمة ابتداء من الضغوط الاجتماعية والاقتصادية ‏وانتهاء بالضغوط النفسية ولا يمكننا فصل تلك الأسباب عن بعضها بل غالبا ما تأتي مجتمعة.           
                                                                                             وأضاف، أن الأسباب المباشرة لوقوع الجريمة تتأتى من حالة  الفقر والبطالة والشعور بالاقصاء والشعور بالتفاوت بين طبقات المجتمع والشعور بعدم العدالة في توزيع المكاسب التنموية، إذ تخلق نوع من السخط وعدم الرضا وينتج عن ذلك  كبت لهذه المشاعر  لتكون خليطا من السخط والحقد والكراهية.
‏وأكد الشرفات أن الوضع الاقتصادي يلعب دورا حاسما في ذلك فإذا لم يتغير فنحن أمام تكرار المزيد من الجرائم، حيث إنه قبل عقدين من الزمان كان تقليد الجريمة أمرا صعبا ولكن مع تواجد أدوات التواصل الإجتماعي قد ساهم في إمكانية تقليد الجرم فكثير من الجرائم وقعت بنفس التفاصيل و في مختلف  الأقطار.

ودعا ‏الأجهزة الأمنية إلى ضرورة الاستجابة وأخذ الأمور بجدية وتفعيل  التشريعات والتعاون مع مؤسسات المجتمع المدني.

‏وقال خبير علم الإجتماع الدكتور حسين الخزاعي، إنه عندما نتحدث عن جريمة علينا أن نحدد ما هو الدافع من الجاني والمجني عليه وإذا توفر الدافعية يقوم المجرم بارتكابها، ومن الأمور التي تقلل من وقوع الجرائم هي حل المشاكل وتفعيل ثقافة الحوار بين أبناء المجتمع وعدم تأجيل حل المشكلات وعدم إدخال أطراف متعددة في حل المشكلة وتشجيع ثقافة التسامح والتنازل.

‏وأوضح الخزاعي أن 66% من الجرائم في الأردن هي جرائم متعلقة بالمال بمعنى أنها جريمة اقتصادية لها علاقة بالسرقة والاحتيال وسرقة السيارات والتزوير و34% تصنف جرائم مختلفة مثل الجرائم الأخلاقية وجرائم متعلقة بحياة الأفراد.

‏كما أوضح أن ‏163% نسبة الإشغال في مراكز الإصلاح والتأهيل وأن المزيد من الجرائم سيرهق الأجهزة الأمنية.