هناك قامات أكاديمية اردنية تستحق ان يشار لها بالبنان هذه المقولة اعتدنا عليها كثيرا وجميعنا نوجهها لمن يستحق ان يشغل المناصب العليا التي تتطلب اتخاذ القرارات الحاسمة لتغيير الواقع للوصول الى المستقبل المأمول.
ولكن ما كان يثير الاستياء العام ان بعض المناصب والتي تم تقلدها "بالواسطة" اضعفت هذه المقولة لكن مؤخرا شهدنا قرار من مجلس التعليم العالي بالأستمرارية لرئيس جامعة البلقاء التطبيقية الاستاذ الدكتور أحمد فخري العجلوني ورئيس الجامعة الأردنية الأستاذ الدكتور نذير عبيدات والذي كان بمثابة ترجمة لمقولة "وضع الشخص المناسب في المكان المناسب".
هذا القرار ابهج الكثير ممن يعرف العجلوني وعبيدات اللذان تعجز الكلمات عن وصفهما وسرد سيرتهم الذاتية المفعمة بالخبرات والمهارات والشهادات العليا وهذا ليس بغريب على القيادات الاردنية التي تترجم رؤى جلالة الملك عبد الله الثاني للسمو بوطننا نحو القمة في جميع المجالات وبدوره فتح ابواب الامل والثقة باختيار الشخصيات المناسبة لتكون في مكانها المناسب.
ما ابهج قلوبنا جميعا ليس الاكتفاء بالاشارة بالبنان لمن يستحقون المناصب الهامة انما لمسنا اتخاذ الاجراءات ليكون هناك استثمار لهذه الشخصيات الريادية لتكون جزء لا يتجزء من صناعة الوطن ورسم السياسات الناجعة التي بإمكانها النهوض بالاردن.
استقبل الجميع هذا القرار وكانت السعادة تلوح في الافق وتم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي حيث لمس الجميع كم هناك رضا عام عن تجديد الثقة في هذه القامات العلمية والوطنية بإمتياز.
من يقرا حديث الشارع الاردني سيدرك ان اختيار الشخصيات المناسبة في المراكز الحساسة ترك أثر ايجابي ونشر الثقة بالجهات التي تتخذ القرارات بتعيين الشخصيات الكفؤ و خصوصا ان رئاسة الجامعة تحتاج لشخصية قوية قادرة على ادارة الامور هذا القرار والذي جاء بإرادة ملكية انعش قلوب الكثير ممن كان ينتظر ما يريح الأنفس والوثوق بانه لا يزال هناك من ينادي بالحق ويسعى لتطبيقه على ارض الواقع.
القرارات العادلة في مثل هذا الوقت باتت من الضرورات التي يجب التركيز عليها وخصوصا مع غياب العدالة في تعيين بعض الشخصيات التي لا تستحق ان تكون على قائمة من يصنع القرار الشارع الاردني أظهر رضا عام وادرك بأن العدل لا زال قائما في مجتمعنا وان رؤى جلالة الملك في التركيز على الشخصيات التي تستحق اصبحت تطبق على ارض الواقع, مما ساهم في رفع همة ومعنويات الكثير من الشباب لكي تكون الضوء الذي يستنير به ابناء هذا الوطن .
الاستاذ الدكتور أحمد فخري العجلوني والأستاذ الدكتور نذير عبيدات هما من رواد هذا الوطن نحو رفعة التعليم في جميع المناصب التي شغلوها سابقا يشهد لهما القاصي والداني لما يحملون من كفاءة وجدية في العمل شخصيات دبلوماسية تتميز بسمات القادة العظام لديهم مرونة عالية في التعامل وذو نظرة مستقبلية ثاقبة, قادة ملهمين يعرفون كيف وماذا ولماذا ومتى يخططون وينجزون ذو علم وكياسة ومهارات واتجاهات ايجابية عالية ستمكنهم من تطوير الاداء وتحقيق الانجازات بما يرضي الله ويرضي الوطن.