2026-06-18 - الخميس
زين كاش تشارك في فعاليات أسبوع المال العالمي لتعزيز الثقافة المالية الرقمية لدى الأطفال وتمكين المرأة nayrouz وزارة التربية تبدأ استقبال طلبات التعليم الإضافي إلكترونيا nayrouz وزارة المياه والري وبنك الاعمار الألماني KfW يوقعان اتفاقية منفصلة لمشروع الناقل الوطني nayrouz العقيد الركن المتقاعد إياد السعودي يهنئ ابنتيه الدكتورة رؤى والمهندسة رغد nayrouz "الخدمات العامة": اتفاقية جماعية يستفيد منها 23 ألف عامل في المطاعم السياحية nayrouz ارتفاع أسعار الفضة في السعودية وسط تفاؤل الأسواق nayrouz أسعار الذهب في السعودية تشهد تقلبات حادة بالتزامن مع ارتفاع المعدن الأصفر عالميا nayrouz تقلبات أسعار الذهب في مصر: ارتفاع يعوض خسائر الأيام الماضية nayrouz وزارة الاستثمار تعلن طرح مشروع تطوير معبر جابر الحدودي nayrouz ممثل الأمم المتحدة للمرأة في الأردن: الجيش الأردني أظهر التزاماً مؤسسياً مستداماً في تعزيز مراعاة النوع الاجتماعي nayrouz محللون: أداء "النشامى" أمام النمسا يرفع نسبة التفاؤل بنتيجة أفضل أمام الجزائر nayrouz جامعة الزرقاء تفوز بالمركز الثاني في سباق برومين للسيدات 2026 nayrouz وصول الدفعة الثامنة من المساعدات الإغاثية الأردنية إلى لبنان عبر معبر المصنع nayrouz الاتفاق على تفعيل مجلس الأعمال الأردني – الباكستاني المشترك nayrouz 13 مشروعاً في الاقتصاد الرقمي والاتصالات والأمن السيبراني خلال أيار nayrouz اللصاصمة: التعليم الدامج قصة نجاح نكتبها بالشراكة والإنجاز nayrouz القوات المسلحة تطلق الاستراتيجية الثانية لإدماج النوع الاجتماعي nayrouz *بني مصطفى تتفقد مشاريع تنموية في البادية الشمالية الغربية وتفتتح حضانة ومشغل إنتاجي وتوجه بدعم جمعيات وأسر محتاجة.* nayrouz الشيخ جمال أبو رواع.. مسيرة من الإصلاح والحضور المجتمعي الفاعل nayrouz وزارة الاستثمار تعلن طرح مشروع تطوير معبر جابر الحدودي nayrouz
وفيات الأردن اليوم الخميس 18 حزيران 2026 nayrouz أبو العز يرثي مُعلّمه عيسى النوايشة: "رحل المربي وبقي الأثر" nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 17-6-2026 nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 16-6-2026 nayrouz وفاة الطالبة كندة نبيل طنطش من مدرسة ضاحية الرشيد الثانوية للبنات. nayrouz المخرج راكان الشوبكي في ذمة الله nayrouz الاستاذ احمد فضيل البدارنه في ذمة الله nayrouz شكر على تعزية من عشيرة المعايطة nayrouz المرحوم حسان حمدي خليل منكو في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 15-6-2026 nayrouz وفاة اللواء الركن المتقاعد بدر الدين الوديان "أبو باسم" nayrouz وفاة القامة التربوية الاستاذ سلامه الحوري " ابو رافت" nayrouz أبناء المرحوم مصطفى سليمان بني هذيل ينعون الفقيد محمد الحلالمة nayrouz وفاة زوجة الدكتور إبراهيم المعاقبة "ام فرح" nayrouz وفاة الشاب حسين محمود جدوع الزيدان nayrouz شكر على تعازٍ بوفاة الاستاذ سامي عواد مذهان الجبور nayrouz وفاة خلف علي العريمي الخضير "أبو محمد" nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 12-6-2026 nayrouz غالب جماع الصهيبا الجحاوشة في ذمة الله nayrouz وفاة يسرى شافع الأحمد العمري "أم محمد " nayrouz

"عيد الأسابيع" اليهودي.. عدوان جديد يستهدف الأقصى

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
مع كل عيد يهودي، يتجدد عدوان الاحتلال الإسرائيلي على المسجد الأقصى المبارك، ويجد المستوطنون فرصة لزيادة أعداد المقتحمين للمسجد وانتهاك حرمته المقدسة، عبر حشد "منظمات الهيكل" المزعوم أنصارها علها تُحقق أطماعها داخل المسجد.

وبعد خمسة أيام تقريبًا، يحتفل المستوطنون بما يسمى عيد "الأسابيع (شفوعوت) أو نزول التوراة" العبري، والذي يوافق يوم الجمعة المقبل الموافق 26/5/2023، وفقًا للتقويم العبري، ومن المتوقع تنفيذ اقتحامات جماعية وواسعة للمسجد الأقصى يوم الخميس المقبل.

وتُركز "منظمات الهيكل" في هذا العيد على الاحتفال والزينة، وتعزير أداء "السجود الملحمي" في ساحات الأقصى، وأداء طقوس تلمودية علنية جماعية، وأيضًا تقديم "القرابين النباتية- القمح مثلًا، وشرب الخمر عند باب المغاربة قبل الاقتحام".

وعيد "الأسابيع" يعتبر من أعياد الحج الثلاثة عند اليهود، فهو يرتبط بأيام "الهيكل" المزعوم بحسب نصوص التوراة المكتوبة، لذلك يربطه اليهود بالمسجد الأقصى بشكل مباشر.

ويعرف أيضًا بـ"عيد الحصاد"، ويحتفل خلاله بـ"نزول التوراة على اليهود، وببزوغ بواكير الثمار، وسمي عيد الأسابيع لأنه يأتي بعد 7 أسابيع من عيد الفصح العبري، لكن التوراة لا تحدد تاريخًا واضحًا له".

ويعدّه اليهود عيدًا يرمز إلى "عودة شعب إسرائيل إلى ما يزعمون أنها أرضهم، حيث حاز على اهتمام خاص بعد توسع المشروع الصهيوني ونشوء فكرة المستوطنات الزراعية (الكيبوتسات) وأهمية العمل في الأرض".

و"هذا العيد الوحيد الذي لا إجازة فيه بسبب ارتباطه بالزراعة والحصاد وضرورة العمل لهما، كما يؤكل خلاله الخبز المختمر وأطعمة الحليب والعسل، ويتوجب على اليهود فيه السهر ليلًا لدراسة التوراة، وزخرفة المنزل والكنيس بالخضار، كما أن بعض الطوائف اليهودية تصب الماء على أفرادها تشبيهًا للتوراة بالماء مصدر الحياة".

وتزعم "جماعات الهيكل" أن هذا العيد كان يتم إحياءه في "الهيكل"، لذلك تريد تكريس وتثبيت أكبر عدد من طقوس "الهيكل" داخل المسجد الأقصى.

تغييرات ملموسة

رئيس مركز القدس الدولي والخبير في الشأن المقدسي حسن خاطر يقول: إن "المسجد الأقصى يقع منذ سنوات في مركز التهويد وأطماع الاحتلال بشكل مباشر، والذي لا يتوقف عن محاولات لتهويد المسجد في أعياده الدينية خاصة، وإحداث تغييرات ملموسة في علاقة المتطرفين بالمسجد".

ويوضح خاطر، في حديث خاص لوكالة "صفا"، أن الأيام الماضية، ولاسيما بعد "مسيرة الأعلام" الاستفزازية شهدنا محاولات محمومة وخطيرة من المستوطنين لاقتحام الأقصى من عدة أبواب، سواء من خلال باب الأسباط أو باب الحديد، وغيرها.

ويضيف أن "هذه المحاولات المتطرفة منظمة وليست عفوية، حيث جرى إرسال المستوطنين وتحريكهم وتحديد الخطوات من قبل المتطرف إيتمار بن غفير وقادة منظمات الهيكل، والقيادات الدينية المتطرفة في حكومة الاحتلال".

ويؤكد أن بن غفير باقتحامه الأقصى اليوم، يريد إعطاء دفعة للمستوطنين لتحريضهم بشكل مباشر على استمرار اقتحام المسجد، وخلط الأوراق فيه، عبر اقتحامه من أبواب أخرى.

ووفق خاطر، فإن "حكومة الاحتلال تحاول إيجاد خرق وتغيير استراتيجي واضح بالأقصى، لتبرهن أن مرحلة بن غفير تختلف عن سابقاتها، وأنه يستطيع إحداث هذا التغيير".

مرحلة خطيرة

ويشدد على أن هذه المحاولات الإسرائيلية المنظمة تتطلب الرباط واليقظة من المرابطين وحراس الأقصى، من أجل التصدي لها، وإفشالها.

ويرى الخبير في الشأن المقدسي أن كل مناسبة يهودية تشكل محاولة جديدة للعدوان على الأقصى، بهدف كسر الحواجز بين المستوطنين والواقع القائم بالمسجد، ويُحوله الاحتلال إلى "مقدس يهودي".

ويضيف "بعد مسيرة الأعلام أصبح لقادة الاحتلال والمتطرفين أجندات واضحة ومحددة يريدون تنفيذها في المسجد الأقصى، وهذا خطير جدًا، ولابد من إفشال كل هذه المخططات".

ويؤكد خاطر أن المرحلة القادمة ستكون أكثر خطورة وتنظيمًا مما سبق، نظرًا لأن هناك تحركات إسرائيلية تستهدف إحداث تغيير في الأقصى.

وبعيد "نزول التوراة" خلال العام 2022، اقتحم المسجد الأقصى حوالي 754 مستوطنًا من باب المغاربة، وأدوا صلوات تلمودية و"السجود الملحمي" داخله، وشربوا الخمر عند باب المغاربة قبل الاقتحام. وفق منصة "القدس البوصلة" الإعلامية

وفي كل عام يتجمع المستوطنون المتطرفون في صبيحة يوم العيد عند حائط البراق غربي الأقصى بالآلاف، وترتفع أصواتهم بالتوراة والمزامير.