2026-04-19 - الأحد
جيش الاحتلال الإسرائيلي يواصل اعتداءاته على جنوبي لبنان رغم الهدنة nayrouz مانشستر سيتي يفوز على أرسنال ويشعل الصراع على اللقب nayrouz أوكرانيا تعلن أنها طلبت من تركيا تنظيم قمة تجمع الرئيس الاوكراني بنظيره الروسي nayrouz اتفاق بين مصرف سوريا المركزي والبنك الدولي لتطوير إدارة الاحتياطيات والذهب nayrouz السعودية والهند تبحثان تعزيز التعاون في مجالات الطاقة nayrouz اندلاع اشتباك مسلح وتبادل إطلاق نار بين الحرس الثوري والبحرية الأمريكية في مضيق هرمز nayrouz عشرات الهجمات الخطيرة.. بيانات بريطانية تكشف كواليس ”الهروب الكبير” للسفن من مضيق هرمز nayrouz الاتصال الاستراتيجي ركيزة لتعزيز منظومة الأمن الوطني في محاضرة بالجامعة الهاشمية nayrouz صراع خفي ينفجر.. تركيا تواجه إسرائيل على أكثر من جبهة وسلاح تركي جديد يثير الرعب في تل أبيب nayrouz انقطاع الإنترنت في إيران.. خسائر اقتصادية فادحة تحاصر الشركات nayrouz الصفدي يلتقي في بروكسل نظيره النرويجي nayrouz ثائر عبد الكريم مفلح الطيب… حضور وطني في يوم العلم الأردني nayrouz محافظ جرش: ضرورة الالتزام بتعليمات السلامة العامة بأسواق المواشي nayrouz مدير تربية لواء الموقر يؤكد جاهزية مشغل ال BTEC الجديد nayrouz مقتل 8 أطفال في إطلاق نار عائلي مروّع بولاية لويزيانا الأمريكية nayrouz إعلام إيراني: إطلاق نار أمريكي على سفينة تجارية إيرانية وتصعيد بحري في المنطقة nayrouz مساعد محافظ الزرقاء يرعى احتفال المتحدة للإبداع بيوم العلم...صور nayrouz الخالدي مديرا للأراضي والمساحة والصوافين مديرا عاما للتدريب المهني nayrouz إغلاق موقع مخالف لبيع المواشي في جرش لعدم استيفاء الشروط القانونية nayrouz الأمين العام للاتحاد الرياضي للشرطة يلتقي رئيس الاتحاد الاردني للجودو nayrouz
وفاة الحاج سعيد والد الشهيد سعيد الذيب nayrouz وفاة الحاجة وفيه الشايب "ام عبدالله " nayrouz وفاة الحاج حسين محمد ارشيد الطيب (أبو بسام) والدفن غدًا في مقبرة نتل nayrouz تربية البادية الشمالية الشرقية تنعى شقيق معلمين من كوادرها nayrouz لجنة بلدية حوض الديسة تعزي رئيسها راشد الزوايدة بوفاة عمه nayrouz وفاة الحاجة فاطمة الخزون الزبن "أم إبراهيم" nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 18-4-2026 nayrouz فاطمه محمد حمد الجبور ام يوسف في ذمة الله nayrouz وفاة هاني محمود عبد الفتاح صالح وتشييع جثمانه اليوم في سحاب nayrouz وزارة التربية والتعليم تنعى مديرة مدرسة سودة بنت زمعة حنان بني ياسين في لواء الكورة nayrouz وفاة "أبو نضال" الكعابنه والصلاة عليه بعد الجمعة في مادبا nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 17-4-2026 nayrouz محمد عدنان أبوتايه ينعى ابن عمه رعد أبوتايه nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 16-4-2026 nayrouz الحاجة الفاضلة سعيدة السليمات في ذمة الله nayrouz وفاة حنان الصوراني عمة الزميل المصور حامد الصوراني nayrouz وفاة العقيد المتقاعد حسين علي الشرعة (أبو غالب) nayrouz الحاج صايل غالب السطام الفايز في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 14-4-2026 nayrouz ارملة الحاج الشيخ ابراهيم احمد مجلي النعيمات في ذمة الله nayrouz

لماذا ارتفع منسوب النفاق ؟

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

بقلم: د. ذوقان عبيدات
 
​  يعيش الجميع  لحظات تأمل في مرحلة سميّتها: "ما بعد الفرح، من حق كل مواطن أن يفسر الأمور كما يراها، لكن هناك قواعد يجدر مراعاتها:
​في لحظات الفرح"الحقيقي" يفترض أن يكون الفرحان مرتاحًا، غير متوتر، فقد أعطاه الفرح قدرًا من السعادة والطمأنينة  تجعلان كلامه هادئًا رقيقًا. صحيح أن بعض الأردنيين يتوتر في بعض الأعراس لدرجة التهديد، لكن هذا يحدث بشكل فردي ويصعب قبوله في حدث وطني!
​  وخلافًا للتوقعات، وأن مرحلة ما بعد الفرح انتظار  لفرح جديد، فبعد فرح الاستقلال ينتظر الجمهور مكافآت مثل: عفوٍ أو تحسين قوانين، أو تحسين معيشة! وبعد العرس ينتظرون أطفالًا وأحفادًا يبهجون، لكن ما حدث هو  زيادة في اتجاه معاكس للتوقعات؛ فما الذي يجبر  أشخاصًا "فرحانين "على استخدام اثنتين وثلاثين كلمة عدوانية في مقالات  هجاء  محدودة العدد؟ ما الذي يجبر على الاتهامية وسحق من لم يماثلوهم في أدائهم؟ هناك احتمال بتفسيرين: الأول؛ إن فرحهم ليس حقيقيّا، فأرادوا أن يمثّلوا على جهة ما- أن الدنيا مش واسعيتهم من الفرح- طمعًا في جنة وخوفًا من عزلة - فعمدوا إلى إظهار ما لا يبطنون، وهذا قد يسميه بعض الناس نفاقًا أو تزلفّا بلهجة أخرى!
​والآخر؛ أنه فرح حقيقي، أراد به صاحبه أن يحتكر منجزات الفرح وحده، ويحرم الآخرين، وهذه مناسبة لكشف أعداء الوطن والدين، وتحذير الحكومة وأجهزتها من خطر داهم حتى لو كان بسيطًا، وقادمًا من فئة قليلة أو من شخص قال: الدبكات لا تطعم الأردنيين، وأن الأردنيين يعانون! أو من كاتب آخر قال: نريد أن نفخر بمشروعات تنموية إضافة إلى تنظيم دبكات!! أو كاتب آخر طالب بجني ثمار الفرح في تحسين حقوق المواطن!
• الفرح الحقيقي يدعونا جميعًا إلى خطاب راقٍ، نجيب فيه عن أسئلة حول تحسين المعيشة والتعليم والصحة، والأخلاق والحوار دون شتائم!
• الفرح الحقيقي إيجابي وليس إقصائيّا! والحزب  الوطني الحقيقي هو الذي يقيم ندوة وطنية لاستثمار الفرح في مجال تنموي، وليس  بهدف الاستثمار في حفل غنائيٍ!
ماذا يحفز هؤلاء؟ هل لدى علماء النفس أو الاجتماع جوابٌ؟!!