كتب استشاري الاورام الدكتور مجدي البركات الطبيب المعالج للمرحوم باذن الله الصديق الصدوق الخلوق الحبيب ابو آكاد يسار الخصاونه يقول :
"انا لله وانا اليه راجعون. ولا حول ولا قوة الا بالله ولا نقول الا ما يرضي ربنا .لله ما اعطى ولله ما اخذ وكل شيء عنده بمقدار . ورحم الله ابا آكاد وتقبله في الصالحين وجزاه الفردوس الاعلى بصبره على البلاء ورضاه بالقضاء و اعظم اجره بما سعى بحياته بالإصلاح بين الناس ورد الحقوق لاهلها و ما عرفه كل الناس عنه وعرفته عن قرب لي منه من طيب الكلام ورفعة المقام و مودة لا تنقطع وتواصل مع الناس لا يفتر و تفقد لاحوالهم لم ينقطع حتى في اصعب اوقات مرضه.لا يهدأ هاتفه ولا يتوقف جواله عن تلبية نداء المحتاجين واهل الحقوق والمظلومين حتى والعلاج الكيماوي في الوريد يسري والتعب على المحيا لا يخفى .رجل ادام الله عليه جميل التعابير ورزين الكلمات وجميل النظم منها حتى لآخر ايام حياته .يخاطبك بمودة وتبجيل وتلطف وتأدب هو أحق منكَ فيها . رجل لم ارى منه لا سخطا ولا شكوى ولا تذمرا ولا انقطاع امل بالله. بل إيمان وطمأنينة بالله وثقة تامة برحمة الله وجزيل عطاه .قالها لابنه آخر ايامه عندما كان يلح عليه ليطعمه بيديه: والله ثلاثا يا بني ان هناك من يأتي فيطعمني ويسقيني كل يوم فلا تخشى علي.
فجزى الله من عاش مصلحا بين الناس صلاح آخرته. وجزى الله من وادَ الناس مودة من الكريم في الآخرة واسعة وجزى الله من كان يتخير اطايب الكلام اطيب ما في الجنة وألَذّه. رحمك الله يا ابا آكاد ووسع الله لك في قبرك مد البصر وثبتك عند السؤال وجمعنا بك في الفردوس الاعلى وثبت الله ابناءك والاهل جميعا وجعلهم خير خلف لخير سلف. وعزاؤنا لاهلنا آل الخصاونه جميعا وانا لله وانا اليه راجعون"