مندوبا عن وزير الصحة الدكتور فراس الهواري رعى أمين عام الوزارة الدكتور رائد الشبول في مجمع النقابات المهنية إربد، فعاليات المؤتمر الطبي الدولي الحادي عشر والموسوم بـ " نظامنا الصحي بعد الجائحة " وتحت شعار " تحديات الحاضر ورؤى المستقبل " والذي يقام بالتعاون مع كليتي الطب في جامعة العلوم والتكنولوجيا وجامعة اليرموك ، ويناقش المؤتمر الذي يستمر لمدة يومين العديد من أوراق العمل يقدمها أطباء باحثون في مختلف المستجدات في عالم الطب .
الدكتور رائد الشبول أكد أن المؤتمر الطبي الدولي الحادي عشر له أهمية كبيرة في مجال البحث العالمي وتبادل الخبرات مع الأطباء من مختلف دول العالم، وجاء في دورته الحالية لتسليط الضوء على القطاع الصحي ما بعد جائحة كورونا والنهوض به نحو التقدم والازدهار لمزيد من الخدمات الطبية المتميزة التي نقدمها للمواطنين في مختلف أرجاء الوطن. وأشار إلى أن الأردن وبجهود مشتركة وتعاون ملموس مع عدد كبير من المؤسسات الرسمية والأهلية تم التعامل مع جائحة كورونا ضمن خطة وطنية حققت النجاح ووصلنا من خلالها إلى التعافي والتغلب على الجائحة والاستقرار في المنظومة الصحية ، وبين أن وزارة الصحة عملت جاهدة على تأمين المطاعيم المختلفة لكافة المواطنين وبالمجان وقامت بفتح المراكز والمستشفيات ومراكز التطعيم وغيرها بما يعزز حماية المواطنين والسيطرة على الوباء ، وأضاف أن وزارة الصحة اليوم تعمل بشكل مستمر على تحديث وتطوير الخدمات الطبية وصولا إلى قطاع طبي يمتلك الخبرات والكفاءات الطبية والتكنولوجيا لترجمة لتوجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين .
نقيب الأطباء الأردنيين الدكتور زياد الزعبي أكد أن إربد تعد من أوائل المدن الأردنية التي احتضنت الأوائل من رجالاتها الذين أسسوا الطب في الأردن، وهي مترعة بالكفاءات الطبية وغيرها التي نفخر ونفاخر الدنيا بها، وأشار إلى أن وجود نقابة للأطباء في إربد تملك سياسات وبرامجه متطورة لتحديث وتطوير المهنة لهو دليل واضح على مدى الفكر النير الذي يختزنه القائمون على فرع النقابة في محافظة إربد. وبين أن نقابة الأطباء أنجزت الكثير من الأمور المتعلقة في تطوير وتحديث المهنة والحفاظ عليها، وكذلك هي اليوم تعاني من تحديات كثيرة ومنها وما لفت الانتباه بالفترة الأخيرة، ان جيل من الأطباء يرفض أن يدفع الاشتراكات المستحقة عليه للنقابة بينما هناك جيل يطالب بحقه في راتب التقاعد من النقابة، وشدد على ضرورة أن يقوم كافة العاملين بالقطاع الطبي ممن هم أعضاء في النقابة على تقديم الدعم والاهتمام اللازمين حتى تتمكن النقابة من القيام بمهامها في مختلف الجوانب وتحقيق الهدف المرجو من إنشائها وهي التي تعد بيت الخبرة. مقدما شكره الجزيل لكافة القائمين على المؤتمر.
رئيس اللجنة الفرعية لنقابة الأطباء إربد، رئيس المؤتمر الدكتور رامي العمري قال: إننا اليوم نتخطى المخاطر والتحديات التي واجهتنا في جائحة كورونا بكل نجاح، وإننا نسعى جاهدين لتكون هذه النجاحات استنارة للأجيال القادمة مستفيدين من هذه التجربة بحلوها ومرها، وتحليل مخرجات الخطط الاستراتيجية والتشاركية مع كافة الجهات الرسمية. وأضاف إننا كأطباء عاهدنا أنفسنا بقسمنا بأن يبقى الأردن منارة للعلم والتميز وها هو مؤتمرنا ولد ليكون إرادة حقيقية من نقابة أطباء إربد لفتح آفاق جديدة لكوادرنا الطبية لنتشارك في صناعة المعرفة والخبرات من خلال العمل الجاد والدؤوب على تطوير ورفع سوية مقدم الخدمة الطبية. مقدما شكره لراعي المؤتمر وكافة الحضور والمشاركين.
الدكتور حسن البلص رئيس اللجنة العلمية أكد أن المؤتمر يتميز بمشاركة فاعلة من الأطباء من مختلف التخصصات وهو ضمن سلسلة علمية تعقدها اللجان الفرعية للنقابة في كل عام ، حيث أن مهنة الطب تستحق منا التعب وأن يبذل في سبيلها كل العطاء لترك بصمات واضحة المعالم تكون نبراسا يشق الطريق للارتقاء بها دوما وبما يليق بها وبالعاملين فيها . وأشار البلص إلى أهمية انعقاد المؤتمر ما بعد انتهاء جائحة كورونا ليتم الوقوف على كل ما تسبب به هذا الوباء على القطاع الصحي ،وهذه اللقاءات لها فوائد علمية وعملية للعاملين بالمهنة وتؤهلهم في دورهم الإنساني النبيل الذي نذروا أنفسهم من أجله .وأضاف أن من أهم أهداف المؤتمر التطوير المستمر لعملية التعلم بحيث يكون الطبيب هو محورها في بيئة محفزة للتعلم والإبداع، وتعزيز الإنتاج البحثي والمساهمة في تقديم خدمة صحية ذات جودة عالية للمجتمع المحلي ،والمساهمة الفعالة في إثراء المعرفة الطبية بكافة أقسامها عن طريق الدراسات المتخصصة والبحوث العلمية ، وكذلك دفع الكوادر الطبية والعلمية إلى الإبداع والابتكار وتطوير البحث العلمي في مجال الطب والصحة.
وتضمن حفل الافتتاح الذي حضره رئيس الجامعة الأردنية الدكتور نذير عبيدات ومدير صحة محافظة إربد الدكتور شادي بني هاني ونقيب الأطباء الدكتور زياد الزعبي ورئيس اللجنة الفرعية لنقابة الأطباء إربد الدكتور رامي العمري ومدراء المستشفيات وعدد كبير من الأطباء والمهن الطبية ، كلمة رئيس اللجنة العلمية للمؤتمر الدكتور حسن بلص ، كلمة رئيس اللجنة الفرعية لنقابة الأطباء / اربد الدكتور رامي العمري ،كلمة نقيب الأطباء الدكتور زياد الزعبي ،كلمة راعي المؤتمر ،محاضرة تذكارية الدكتور نذير عبيدات ، وأدار حفل الافتتاح الدكتورة مها عبيدات . هذا وقد استقبلت اللجنة العلمية ما يزيد عن 271 ورقة علمية من باحثين محليين وعرب وأجانب وتم قبول 216 ورقة، وشارك في المؤتمر 180 طبيبا من داخل الأردن وخارجها يمثلون جميع القطاعات الطبية من وزارة الصحة والخدمات الطبية الملكية والقطاع الخاص، وعلى هامش المؤتمر تم عقد ورشتين عمليتين لأول مرة عن قراءة مخططات القلب السليم والتعامل مع جهاز التنفس الاصطناعي.