حتى لا تفوتك آخر الأحداث والأخبار العاجلة
انتهت أول من أمس المهلة التي حددها البنك المركزي لكل من نقابة الصيادلة والاتحاد الأردني لشركات التأمين والجهات ذات العلاقة من أجل حلّ الخلافات وإيجاد الحلول اللازمة لديمومة عمل الصيدليات وشركات التأمين دون أن يتضرر المواطن أو تتأثر أي جهة ذات صلة.
ويتمحور الخلاف بين الطرفين على أسس التعاقد المعمول بها منذ عام 2010 وتم تعديلها في عام 2017 بشروط متفق عليها بين الصيدليات وشركات التأمين.
وقال رئيس مجلس إدارة الاتحاد الأردني لشركات التأمين المهندس ماجد سميرات إن المفاوضات بين مختلف الأطراف تسير لغاية الآن متوقعا قرب الوصول إلى اتفاق وتفاهمات مطلع الأسبوع المقبل.
ولفت سميرات إلى أن آخر لقاء تم لبحث الخلاف كان الخميس في 8 حزيران (يونيو) الجاري، دون حضور ممثلي اللجنة التي تم تشكيلها والتي تضم كلا من الجمعية الوطنية لحماية المستهلك، الاتحاد العام لنقابات عمال الأردن والجمعية الأردنية للتأمينات الصحية.
وأوضح أن الحديث عن اتفاق نهائي لم ينضج بعد، إلا أن الأمور تسير بطبيعتها نحو الاتفاق أو عدمه في النهاية.
وأكد سميرات أن نسبة الخصم وأسس التعاقد لا زالت تحت النقاش، مبينا أن شركات التأمين منفتحة على أي مقترحات منطقية بالنسبة لها.
ووفقا للاشتراطات، فقد تم وضع نسبة 6 % من الأسس عام 2010، وهي خصم يخصمه صاحب الصيدلية لشركة التأمين وليس للمواطن وليس للشركات الوطنية.