نظمت مؤسسة إعمار مادبا، اليوم الاثنين، احتفالا بمناسبة عيد الاستقلال والجلوس الملكي والثورة العربية الكبرى، برعاية العين عيسى مراد، وحضور عدد من وجهاء وأبناء المجتمع المحلي.
وألقيت في الاحتفال كلمات لكل من رئيس بلدية مادبا الكبرى، عارف الرواجيح قال فيها سعادة العين عيسى مراد الاكرم
أصحاب المعالي والعطوفة
الحفل الكريم
ان مادبا مدينة التاريخ والحضارة تفتح ذراعي الترحيب بكم وانتم القامة الوطنية صاحب البصمة الوطنيه والمواقف المشرفه التي يشهد له الوطن والمواطن ، وانه لمن يمن الطالع أن تأتي رعايتكم لا حتفال مجلس إعمار مادبا اليوم ونحن نعيش حالة فرح غامر باعياد آلوطن ، الاستقلال والجلوس الملكي ، والثورة العربية الكبرى، ويوم الجيش ، يزينها فرح الوطن حفل زفاف سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ، والتي عاشت هذه المحافظة كما محافظات الوطن فرحا أردنيا عاما . حيث اختلط الفخر بالفرح .
سعادة راعي الاحتفال
إن مادبا مدينة الفسيفساء وعاصمة السياحة في عام ٢٠٢٢ ، تعتز بنسيجها الاجتماعي والذي يشكل لوحة فسيفساء بشرية لاتقل روعة عن جمال فسيفسائها الحجرية .فهي مدينة الوئام الديني والسلام المجتمعي ، لا تعرف إلا الانتماء لثرى الاردن الطهور والولاء للعرش الهاشمي ، ولما تشرفت والمجلس الكريم بثقة أبنائها رئيسا للبلدية وتقديرا لامانة المسؤولية ومنذ اليوم الأول لعمل مجلس البلدية بدأنا العمل بجهد متواصل واستطعنا تحقيق بعضا من امال وطموحات المواطنين في البنية التحتية والتنمية البشرية والتشاركية الناجحة وانقاذ الوضع المالي وسداد الديون وزيادة الموازنة إلى الضعف والحمد لله.
سعادة راعي الاحتفال
أن هذه المناسبات الوطنية هي محطات مضيئة نتخذ منها وقفة استذكار لمراحل بناء الاردن عبر مئةعام وأكثر من عهد الملك المؤسس عبدالله الأول الي عهد الملك المعزز عبدالله الثاني مرورا بعهد طلال الدستور والحسين الباني وها هو الاردن يزهو فخرا بقيادة جلالةالملك المعززعبداللهالثاني في مسيرة بناء وعطاء هاشمي موصول ومن خلفهم شعب أردني أمن بالله رباً والاردن وطناً والعرش الهاشمي عهدا وخطى الاردن نحو معارج التقدم والازدهار حتى غدا الوطن النموذج نفاخر به الدنيا كرامة يحرسه جيش عربي مصطفوي وتسهر على أمنه عيون أبناءه النشامى في الأجهزة الأمنية في مختلف مواقعهم ومسمياتهم ليجعلوا من وطن يعيش وسط إقليم ملتهب واحة أمن وأمان تهفو اليه افئدة الخائفين والجائعين والهاربين من الموت طالبين للحياة والعيش بسلام في أردن العرب أردن المحبة والوئام .
هذا هو الاردن الذي بناه الآباء والاجداد صفا وحدا خلف قيادة هاشمية من فرسان آل هاشم الغر الميامين أحفاد المصطفى صلى الله عليه وسلم.
مسيرة بهذا العطاء ووطن أجمل وقيادة اعز يحق أن أن نحتفل ونفرح مهنئنين
بحفل زفاف سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني حفظه الله، رافعين أكف الضراعة إلى الله أن يحفظ قائد المسيرة حادي الركب جلالة الملك عبدالله الثاني حفظه الله ورعاه
هذا وتحدث كل من الوزير الأسبق عبد الشخانبة، والنائب السابق زيد الشوابكة، والنائب الأسبق سليمان أبو غيث، والدكتور أحمد العمايرة، وزكية الرواشدة، وحمزة الموازرة، ومحمد جمالية، والعميد المتقاعد يوسف العجوليين ونزال الكعابنة.
وقالوا إن احتفالنا بهذه المناسبات الوطنية يؤكد حرصنا على الوطن ومواجهة التحديات وعرفانا لما يقدمه المواطن لعز الوطن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، معربين عن اعتزازهم بالنسيج الاجتماعي المميز والذي يجمع الأخوة بمدينة الوئام التي لا تعرف إلا الانتماء والولاء للقائد والوطن.
وأضافوا أننا نرفع الهامات بهذا النظام الهاشمي الذي نتمسك به ونجدد العهد للقيادة التي جعلت الأردن أنموذجا في الوسطية والاعتدال، مستذكرين مسيرة الإصلاحات الشاملة التي يقودها جلالة الملك عبدالله الثاني والتي تعزز دور الشباب والمرأة في المشاركة في صنع القرار.
واشتمل الحفل على فقرات فنية وشعرية تغنت بالوطن والقيادة.