2026-06-10 - الأربعاء
العميد الركن فاروق مريف العبداللات يهنئ عبدالله نايف العبداللات بمناسبة الإنعام بوسام الكوكب من الدرجة الثانية nayrouz الحارس الذي اكتشفه الاسطورة برهومة nayrouz عطا الله الجبور يهنئ ابنه ضيف الله بمناسبة تخرجه من جامعة آل البيت nayrouz مدارس ميار الدولية تحتفي بطلبتها المتفوقين في حفل تكريمي يجسد ثقافة التميز والإنجاز nayrouz الرواشدة يكتب عيد الجيش والثورة العربية الكبرى.. مرتكزات الدولة الحديثة ومسيرة البناء الوطني nayrouz الزبن يكتب في عيد الجلوس الملكي السابع والعشرين.. عهدٌ يتجدد وولاءٌ لا يتبدل" nayrouz من مغاير مهنا.. طلاب البادية الوسطى يجسدون قيمة العلم والانتماء nayrouz مجموعة أردن العطاء والانتماء تهنئ جلالة الملك بعيد الاستقلال والجلوس الملكي nayrouz توغل جديد لقوات الاحتلال الإسرائيلي في ريف القنيطرة جنوب سوريا nayrouz توتنهام الإنجليزي يعلن رحيل لاعبه المالي إيف بيسوما nayrouz الجيش الباكستاني يعلن عن تحطم مروحية عسكرية ومصرع جميع أفرادها nayrouz مؤشر الأسهم السعودية يغلق على انخفاض nayrouz الأمم المتحدة: إرسال بعثة إلى لبنان للتحقق من انتهاكات حقوق الإنسان منذ بدء الحرب nayrouz في مؤشر على بداية المساءلة الدولية.. عقوبات جماعية غربية مالية ضد العنف الاستيطاني في الضفة الغربية nayrouz الرئيس التركي: الهجمات الإسرائيلية على سوريا ولبنان باتت تهدد تركيا مباشرة nayrouz استفتاء غير مسبوق للحد من عدد السكان بسويسرا nayrouz قبل لقاء النشامى والأرجنتين.. إقبال متزايد يدفع الملكية الأردنية لتشغيل رحلات إضافية nayrouz مواطنون من بلدة حور باربد ينتظرون تعبيد شارع يخدمهم منذ 16 عامًا nayrouz مهم من التربية بشأن امتحان التوجيهي 2026 nayrouz مونديال 2026 تحت طبول الحرب nayrouz

لجنة السينما بـ "شومان " تعرض الفيلم الأمريكي "أضواء المدينة"

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

 تعرض لجنة السينما في مؤسسة عبد الحميد شومان، يوم غد الثلاثاء، الفيلم الأمريكي "أضواء المدينة "، وعلى فترتين في تمام الساعة السادسة والنصف والثامنة مساء، وذلك في مقر المؤسسة بجبل عمان.

وبينت عضو اللجنة الناقدة السينمائية رانية حداد، في بيان صحفي، "في زمن أصبح فيه الصوت مهيمناً على صناعة السينما في أواخر عشرينيات القرن الماضي، أقدم المخرج والمنتج شارلي شابلن على مغامرة تعتبر كبيرة في حينها، عندما رفض الولوج إلى عالم السينما الناطقة المضمونة النجاح، وإنما بقي وفياً للسينما الصامتة وأصر على انتاج فيلم "أضواء المدينة" عام 1931، الذي يعتبر الآن على نطاق واسع أحد أعظم أعمال شابلن وتحفة من روائع العصر الصامت".

وقالت إن فيلم "أضواء المدينة"، هو فيلم كلاسيكي صامت ينتمي إلى الكوميديا الرومانسية، من كتابة وانتاج وإخراج وبطولة شارلي شابلن، حيث يواصل شابلن في فيلمه هذا مغامرات شخصية (المتشرد) التي ابتكرها وبدأها في أفلامه السابقة.

ويروي الفيلم قصة المتشرد الذي يقع في حب فتاة عمياء فقيرة تبيع الزهور، فيحاول مساعدتها مالياً، وعندما يكتشف أن تلك الفتاة يمكن أن تسترجع بصرها، لكن المال يقف عائقاً دون إجراء هذه العملية، يقرر المتشرد أن يجمع لها المال الكافي على طريقته الخاصة، ومن خلال محاولته استثمار علاقته مع مليونير غريب الأطوار ومدمن على الكحول تعرف عليه بالصدفة، فيطور المتشرد علاقة صداقة طريفة ومتذبذبة مع هذا المليونير المخمور، بعد أن أنقذه ذات مساء من الانتحار، فيأخذ المليونير ذلك المتشرد إلى قصره من أجل أن يحتفي به ويشكره، وعندما يعود المتشرد في يوم آخر إلى القصر، يطرده المليونير حيث أنه خارج تأثير الخمر لا يستطيع المليونير تذكر المتشرد، لا بل يعامله بالعداء الذي يحتفظ به الأثرياء للفقراء، هذه الصداقة غير المتوافقة بين المليونير والمتشرد مثيرة للسخرية في حد ذاتها حين تظهر التناقض الحاد بين حياة المتشرد الفقير المعدم، وحياة المليونير الذي يمتلك مخزوناً لا نهائياً من المال.

يستكشف فيلم "أضواء المدينة" بحسب حداد، العديد من المواضيع والثيمات المهمة والتي لا تزال تلامس نبض الإنسان المعاصر، مثل أهمية الرحمة وقوة الحب، ونبل العلاقات الإنسانية، وتصوير معاناة الطبقة العاملة وانتقاد الفوارق الطبقية والنضال من أجل انتزاع العدالة الاجتماعية والاقتصادية.

ويتميز الفيلم بالتوظيف الذكي والمبتكر لعدة عناصر سينمائية منها؛ الموسيقى التصويرية، التي تعزز على نحو جميل التأثير العاطفي للفيلم، حيث قام شابلن بتأليف النوتة الموسيقية التي جمعت بين عناصر الموسيقى الكلاسيكية والجاز والأغاني الشعبية في ذلك الوقت، إذ تضيف الموسيقى طبقة أخرى من العمق للقصة وتساعد على نقل مشاعر ودوافع الشخصيات.

كذلك يتميز الفيلم بالكوميديا البصرية، فعلى الرغم من أن "أضواء المدينة" فيلم صامت، إلا أن استخدام "شابلن" للكوميديا الجسدية والنكات البصرية يعد استثنائياً، والمشهد الافتتاحي في الفيلم يعد نموذجاً على "اللغة السينمائية" البارعة في التعبير عن الفوارق الطبقية وإظهار التناقض والسخرية من الواقع.