2026-02-20 - الجمعة
الصفدي إلى فنزويلا.. وهذا ما سيبحثه هناك nayrouz هام جدا لطلبة الدورة التكميلية ٢٠٢٥- ٢٠٢٦ nayrouz تشييع جثمان التلميذ العسكري محمد العظامات في البادية الشمالية nayrouz الفاهوم يكتب مزرعة الحيوان… قراءة في تحوّل الحلم إلى سلطة nayrouz الكعابنة تكتب قرارات ظالمة تُصدر بحق طلاب الدبلوم nayrouz النائب احمد عشا ينجو من حادث مؤلم برأس العين nayrouz النشامى يواجه كولومبيا وسويسرا وديا قبيل مونديال 2026 nayrouz الاستهلاكية المدنية: التونسي وصل والعبوة بـ 21 ديناراً nayrouz شهر رمضان يوفر 600 ساعة لرئتين بلا تدخين nayrouz رسالة شديدة اللهجة من إيران إلى الأمم المتحدة.. ماذا قالت؟ nayrouz وسام الملك عبدالعزيز لـ 200 مواطن سعودي.. ما أسباب ذلك؟ nayrouz مفتي الاردن: إعلان مقدار زكاة الفطر الأسبوع المقبل nayrouz ترامب يأمر الجيش الأمريكي بالاستعداد لاسقاط النظام الإيراني واغتيال قادته nayrouz الاقتصاد الأميركي يسجل نموا نسبته 2.2% للعام 2025 nayrouz بن غفير يقتحم محيط المسجد الأقصى في الجمعة الأولى من رمضان nayrouz الخدمات الطبية الملكية تنعى الرقيب ميساء زعل السرحان nayrouz القبض على المعتدي على الشخص من ذوي الإعاقة داخل مقبرة في إربد nayrouz الغذاء والدواء توقف 32 منشأة عن العمل nayrouz تهنئة للدكتور وليد الحلبي بمناسبة تعيينه مديراً لمستشفى الأميرة بسمة nayrouz "مها نصار تتألق في «على قد الحب» و إشادة كبيرة من الجمهور بدور سارة nayrouz
وفاة الشاب محمد سمارة المعرعر العظامات nayrouz وفاة الحاج نصري ضامن الحمايدة "أبو محمد nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 20-2-2026 nayrouz مدير تربية البادية الشمالية الشرقية ينعى والدة المعلمة أماني المساعيد nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 19-2-2026 nayrouz وفاة الحاجة فاطمة الدعجة أرملة الشيخ جدعان أوصيوص الزبن nayrouz وفاة حمزة محمد جزاع الدريبي الزبن nayrouz وفاة الشاب خليل وليد دويكات بحادث دهس في جنين أول أيام رمضان nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 18-2-2026 nayrouz وفاة فرحان سلامة العموش اثر حادث سير مؤسف" nayrouz وفيات الاردن ليوم الثلاثاء الموافق 17-2-2026 nayrouz وفاة الحاج عطاالله عودة فلاح الحنيطي (أبو خالد) nayrouz الشيخ أبو عبدالكريم الحديدي يقدم التعازي لعشيرة السكارنة nayrouz مديرية تربية البادية الشمالية الشرقية تنعى ابن الزميل محمد فهد العوران الشرفات nayrouz وفاة الصحفي عبد الله الناهي رئيس تحرير موقع الصحراء تُثقل الإعلام الموريتاني nayrouz وفاة الحاجة أمينة خليل جرادات (أم حسين) والدة الأستاذ حسن عيسى جرادات nayrouz وفاة عابد عبدالكريم العابد "أبو فيصل" nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 15-2-2026 nayrouz عشيرة سعادة وآل الأطرش ينعون المرحوم عبدالفتاح حسين الأطرش nayrouz حزن في الكرك بعد وفاة لاعب نادي محي في مشاجرة بمنطقة محي nayrouz

ماذا يعني تباطؤ الاستهلاك بالنسبة للاقتصاد الصيني؟

{clean_title}
نيروز الإخبارية :


بينما تكافح البنوك المركزية في البلدان المتقدمة ارتفاع معدلات التضخم، فإن الصين تواجه مشكلة معاكسة، تتمثل في كون ثاني أكبر اقتصاد في العالم يواجه خطر الانزلاق نحو الانكماش.

بالنسبة للصين، فقد كشفت الأسبوع الماضي، عن أن أسعار المستهلك كانت ثابتة في يونيو مقارنة بالعام السابق، بينما انخفضت أسعار المنتجين بأسرع وتيرة منذ العام 2016.

يأتي ذلك بالمقارنة مع معدل التضخم الأميركي، والذي تباطأ وصولاً إلى 3 بالمئة (مقابل 4 بالمئة في شهر مايو)، مقارنة بـ 9.1 بالمئة في يونيو من العام الماضي (الأعلى في أربع عقود حينها).



وطبقاً لتقرير تحليلي نشرته صحيفة "فاينانشال تايمز" البريطانية، فقد تضررت الاقتصادات المتقدمة بشدة من الارتفاع الشديد في أسعار الطاقة والغذاء، بعد الحرب في أوكرانيا، بينما ضوابط أسعار الطاقة في الصين كانت تحميها من أسوأ تلك التقلبات.

لكن البلاد معرضة الآن لخطر الانكماش بسبب انخفاض الطلب الاستهلاكي والاستثمار الخاص، وذلك مع خروج الاقتصاد من ضوابط صارمة ضد فيروس كوفيد 19.
اشر
الرئيسية
الأخبار العاجلة
أخبار
شرق أوسط
بيئة ومناخ
صحة
عالم
رياضة
علوم
منوعات
فيديو
برامجنا
حديث الصور
البث المباشر
راديو
إنفوغرافيك
مقالات رأي
ملفات
خاص
ماذا يعني تباطؤ الاستهلاك بالنسبة للاقتصاد الصيني؟
l قبل 2 دقيقة
سكاي نيوز عربية - أبوظبي

مخاوف الانكماش المالي تفرض نفسها على الاقتصاد الصيني
مخاوف الانكماش المالي تفرض نفسها على الاقتصاد الصيني
بينما تكافح البنوك المركزية في البلدان المتقدمة ارتفاع معدلات التضخم، فإن الصين تواجه مشكلة معاكسة، تتمثل في كون ثاني أكبر اقتصاد في العالم يواجه خطر الانزلاق نحو الانكماش.

بالنسبة للصين، فقد كشفت الأسبوع الماضي، عن أن أسعار المستهلك كانت ثابتة في يونيو مقارنة بالعام السابق، بينما انخفضت أسعار المنتجين بأسرع وتيرة منذ العام 2016.

يأتي ذلك بالمقارنة مع معدل التضخم الأميركي، والذي تباطأ وصولاً إلى 3 بالمئة (مقابل 4 بالمئة في شهر مايو)، مقارنة بـ 9.1 بالمئة في يونيو من العام الماضي (الأعلى في أربع عقود حينها).




وطبقاً لتقرير تحليلي نشرته صحيفة "فاينانشال تايمز" البريطانية، فقد تضررت الاقتصادات المتقدمة بشدة من الارتفاع الشديد في أسعار الطاقة والغذاء، بعد الحرب في أوكرانيا، بينما ضوابط أسعار الطاقة في الصين كانت تحميها من أسوأ تلك التقلبات.

لكن البلاد معرضة الآن لخطر الانكماش بسبب انخفاض الطلب الاستهلاكي والاستثمار الخاص، وذلك مع خروج الاقتصاد من ضوابط صارمة ضد فيروس كوفيد 19.


اقتصاد الصين
اقتصاد الصين.. بيانات تخيب التوقعات وتربك الأسواق

ويحلل تقرير الصحيفة البريطانية تفاصيل السياسات التي اتبعتها الصين منذ 2020 والتي قادت إلى الوضع الراهن، ذلك أنه على غرار البلدان الأخرى، سعت الصين إلى مواجهة الآثار الاقتصادية السلبية للوباء من خلال الحفاظ على تكيف السياسة النقدية والمالية، على النحو التالي:

في 2020، أصدرت الحكومة سندات بقيمة تريليون يوان (140 مليار دولار) ، وشهدت عجزاً مالياً بنسبة 3.6 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي، وخفضت أسعار الفائدة بمقدار 30 نقطة أساس.
في 2022، وجهت 1.4 تريليون يوان أخرى في "تمويل شبه مالي" من خلال بنوك الدولة، وفقاً لأبحاث Citi. كما سُمح بزيادة إصدارات السندات الحكومية المحلية، وخفض أسعار الفائدة بمقدار 20 نقطة أساس أخرى.
تم توجيه الحوافز المالية لبكين في الغالب إلى مجالات مثل الإنفاق على البنية التحتية والشركات في شكل تخفيضات ضريبية وخفض مدفوعات الضمان الاجتماعي الإجبارية على الرواتب وغيرها من الإجراءات التي تهدف إلى منع فقدان الوظائف.
على النقيض من ذلك، أطلقت الولايات المتحدة خطة تحفيز مالي ونقدي أكبر بكثير، حيث يتلقى المستهلكون الأميركيون جزءاً من المكافأة في المدفوعات المباشرة وإعانات البطالة. وعانت الولايات المتحدة ودول غربية أخرى أيضاً من قيود جانب العرض حيث ترك الناس القوة العاملة وتعطلت سلاسل التوريد.

في الصين، كانت هناك مشاكل أقل في سلسلة التوريد. تم حبس المواطنين الصينيين لفترة أطول في منازلهم وأغلقت أعمالهم التجارية، ما أدى إلى زيادة البطالة وإلحاق أضرار جسيمة بميزانيات الأسرة. كما أثر انهيار العقارات على أسعار السلع، ما أدى إلى انخفاض تضخم أسعار المنتجين.

أخبار ذات صلة
تسريح الموظفين
مع "عدوى التسريح".. نصائح للتعامل مع "انعدام الأمن الوظيفي"
المصانع الصينية
نظرة متشائمة حيال نشاط قطاع التصنيع العالمي
جانيت يلين
يلين: هناك رغبة لدى بكين وواشنطن لبناء علاقات مثمرة
أميركا والصين
عقب زيارة يلين.. الصين تطالب أميركا بالكف عن "قمع" شركاتها
السياسات الصينية أثناء وبعد الوباء

في الوقت نفسه، خرجت عديد من الحكومات المحلية من الوباء وهي تغرق في الديون. وتُرك القطاع الخاص مع طاقة فائضة واستشعار ضعف الطلب الاستهلاكي، وعدم الرغبة في الاستثمار.

تُعلق الباحثة في الاقتصاد الدولي، الدكتورة سمر عادل، في تصريحات خاصة لموقع "اقتصاد سكاي نيوز عربية، قائلة:" إن السياسات التي اتبعتها الصين إبان جائحة كورونا وضوابط "صفر كوفيد" الحازمة بعد ذلك، كان لها أثر سلبي على حركة النشاط الاقتصادي، ثم جاءت الحرب في أوكرانيا لتؤثر بدورها على سلاسل الإمداد والتبادل التجاري، في وقت تعتمد فيه بكين بشكل أساسي على التصنيع والقاعدة التصديرية المرتفعة التي تحرك النشاط الاقتصادي، وبالتالي يدفع الاقتصاد الصيني ضريبة تلك العوامل مُجتمعة.

وتُضيف إلى تلك العوامل التبعات المستمرة للتصعيد الأميركي الصيني (الحرب التجارية بين واشنطن وبكين)، موضحة أنه رغم الرسائل الإيجابية التي يبعث بها مسؤولون أميركون، آخرهم وزيرة الخزانة الأميركية جانيت يلين، لدى زيارتها للصين، إلا أن الرئيس جو بايدن يُلوح بمزيد من التضييق (..) وبما ينعكس على عديد من القطاعات، بما في ذلك المشكلات التي تُواجه الاقتصاد الصيني في قطاع التكنولوجيا في سياق الضغوطات التي تتعرض لها من جانب الولايات المتحدة والغرب، وبما يؤثر على النشاط الاقتصادي.

وتلفت الباحثة في الاقتصادي الدولي، إلى تباطؤ الاستهلاك في الصين تبعاً للمعطيات والسياسات المذكورة، وفي ضوء الضغوطات التي واجهتها بكين خلال السنوات الثلاث الماضية منذ العام 2020، وسط تصاعد مخاوف المستهلكين، ومع تقليل الإنفاق، وبما يضغط على الاقتصاد، ويجعله مهدداً بالانكماش المالي.

أخبار ذات صلة
مبيعات السيارات في الصين
إنذار جديد.. تراجع مبيعات السيارات بالصين 2.9% في يونيو
وزيرة الخزانة الأميركية جانيت يلين
يلين: فك الارتباط الصيني الأميركي سيزعزع الاقتصاد العالمي
ويكمن الخطر بالنسبة لصانعي السياسة في الصين في إذا أصبح الاتجاه الانكماشي مترسخاً في توقعات المستهلكين والأعمال. وبالتالي ستعمل الشركات على كبح الاستثمار بشكل أكبر حيث تجف الأرباح، بينما سينفق المستهلكون أقل لأنهم قلقون بشأن أمنهم الوظيفي والمزيد من الانخفاض في أسعار العقارات، بحسب تقرير الصحيفة البريطانية.

أزمة القطاع العقاري

ويشير التقرير نفسه إلى أن هناك أدلة على أن قطاع العقارات -بعد أن استقر في وقت مبكر من العام- يسير مرة أخرى في مسار هبوطي (..).

تشير عادل في هذا السياق، في معرض حديثها مع موقع "اقتصاد سكاي نيوز عربية" إلى أن أزمة القطاع العقاري التي واجهتها بكين قبل سنوات قليلة، وبينما تعد الأصول العقارية إحدى دعائم الاقتصاد الصيني، لا تزال تلقي بظلالها على المشهد، ذلك أنه عندما حدثت الأزمة خرجت عديد من الشركات بمديونية كبيرة، وتضرر المطورون بصورة واسعة، ما أسفر عن هزّة في الاقتصاد الصيني، لا تزال تبعاتها موجودة.

وبالعودة لتقرير الفاينانشال تايمز، فقد نقل عن محللين تقديراتهم بشأن:

المزيد من الضعف المحتمل في أسعار المستهلك.
من المتوقع أن يرتفع التضخم بشكل طفيف في الأشهر المقبلة بسبب تأثير القاعدة المنخفض (التضخم في نفس الفترة من العام السابق).
كتب محللو مورغان ستانلي في مذكرة بحثية: "المزيد من التيسير في السياسة بشأن الإسكان والبنية التحتية سيكون حاسماً لتحقيق الاستقرار في الطلب الكلي".
البيانات الاقتصادية

وأظهرت أحدث البيانات الرسمية، أن الاقتصاد الصيني نما بوتيرة ضعيفة في الربع الثاني، على الرغم من أن الرقم السنوي كان مشجعاً بسبب التحفيزات الأساسية، مع تعثر الزخم العام بسرعة بسبب ضعف الطلب في الداخل والخارج.

وبحسب البيانات الصادرة عن المكتب الوطني للإحصاء فقد نما الناتج المحلي الإجمالي الصيني بنسبة 0.8 بالمئة فقط في الفترة من أبريل إلى يونيو، مقارنة بالربع السابق، مقابل توقعات المحللين في استطلاع لرويترز بزيادة 0.5 بالمئة ومقارنة بنمو بـ 2.2 بالمئة كان قد سجل بالربع الأول من العام الحالي.

أخبار ذات صلة
تصعيد صيني في حرب الرقائق يثير قلق أوروبا.. ما القصة؟
قيود الصين على تصدير المعادن تثير قلق أوروبا.. ما القصة؟
رئيس الوزراء الصيني لي تشيانغ
الصين تتوقع نمو الاقتصاد 5% بنهاية العام وفق المستهدف
الناتج المحلي الإجمالي للربع الثاني 6.3 بالمئة على أساس سنوي (التوقعات 7.3 بالمئة، الربع الأول 4.5 بالمئة).
الناتج المحلي الإجمالي للربع الثاني 0.8 بالمئة على أساس ربع سنوي (2.2 بالمئة في الربع الأول، التوقعات عند 0.5 بالمئة).
الناتج الصناعي لشهر يونيو 4.4 بالمئة على أساس سنوي (التوقعات 2.6 بالمئة، شهر مايو 2.7 بالمئة).
مبيعات التجزئة لشهر يونيو 3.1 بالمئة على أساس سنوي (التوقعات 3.2 بالمئة، شهر مايو 12.7 بالمئة).
الاستثمار في الأصول الثابتة من يناير إلى يونيو 3.8 بالمئة على أساس سنوي (التوقعات 3.5 بالمئة، 4 بالمئة من يناير إلى مايو).
الاستثمار العقاري من يناير إلى يونيو -7.9 بالمئة على أساس سنوي (من يناير- مايو -7.2 بالمئة).
مبيعات العقارات من يناير إلى يونيو حسب المساحة الطابقية -5.3 بالمئة على أساس سنوي (من يناير- مايو -0.9 بالمئة).
تحديات واسعة

من جانبه، يشير استاذ الاقتصاد مستشار البنك الدولي، الدكتور محمود عنبر، إلى حالة عدم اليقين المسيطرة على الأسواق، والتي تدفع إلى انحصار الاستثمارات والإنفاق (وهو في الحالة الصينية أمر واضح لجهة تباطؤ الاستهلاك وعدم الرغبة في الاستثمار).

وعلى الرغم من عدم دخول الصين في حالة تصنف على أنها ركود اقتصادي، والذي يعني غالباً تسجيل انكماش لفصلين، يجادل عنبر في تصريحات خاصة لموقع "اقتصاد سكاي نيوز عربية" بأن الاقتصاد العالمي في ضوء تداعيات الحرب في أوكرانيا مُهدد بحالة نادرة من الركود التضخمي، وهو ما يدفع إلى حالة عدم اليقين العامة، والتي تؤثر على مختلف الاقتصادات حول العالم، وهو ما يُبرهنه تراجع الاستثمارات بشكل لافت، وفق أحدث تقارير مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (أونكتاد)، والذي يشير إلى انخفاض الاستثمار الأجنبي المباشر العالمي 12 بالمئة في العام 2022، إلى 1.3 تريليون دولار.

ويشير إلى مجموعة العوامل المرتبطة بالصين بشكل خاص، والتي تفرض ضغوطاً أوسع على الاقتصاد الصيني في ظل حالة الضبابية المسيطرة على الاقتصاد العالمي، أهم تلك العوامل ما يتعلق بالأزمة التجارية التي تواجهها الصين مع الولايات المتحدة، فضلاً عن العوامل المرتبطة بالاقتصاد الصيني والسياسات المتبعة، مشيراً إلى اعتماد بكين في جزء كبير من ناتجها المحلي على التصدير، وقد تأثرت بشكل كبير من حالة الركود التي تصيب العالم مع تعثر سلاسل الإمداد وركود حركة التجارة العالمية، وبما يفرض تحديات واسعة على الاقتصاد الصيني